متسجدات المحترفين

خيبة أمل أم فسحة أمل ؟؟

خرج المنتخب الوطني بنتيجة التعادل السلبي في أول مباراة له أمام أنغولا ، تعادل لم يحسم أي شيء في المجموعة الأولى بعد أن إنتهت المباراة الأولى بين جنوب إفريقيا و الرأس الأخضر بالبياض ، لتبقى كل الإحتمالات قائمة .

المنتخب المغربي دخل المباراة بشكل مقنع ، و هدد مرمى الحارس لويس لاما عن طريق الأحمدي و الحمداوي و نجح السعيدي في أكثر من مرة إختراق الدفاع الانغولي ، مما أعطى للجماهير المغربية بارقة أمل و لكن سرعان ما تراجع أبناء رشيد الطاوسي في الشوط الثاني و سمحوا للمنافس إمتلاك وسط الميدان ، رغم أن الظهيرين عبد الرحيم الشاكير و عبد الحميد الكوثري لم يغادرا نصف الملعب بينما ظهر عادل هرماش تائها في الملعب و إختفى عبد العزيز برادة بشكل غريب في الشوط الثاني ، و رغم تغييره و دخول بلهندة إلا أن هذا لم يغير شيئا من سير المباراة و أصبحنا نتمنى الخروج بأقل الخسائر بعد أن طمعنا في الفوز أول المباراة .

فهل هي خيبة أمل أم بارقة أمل، بما أننا خرجنا هذه المرة غير مهزومين ، كل هذا سيتوضح بشكل كبير في مباراة يوم الأربعاء أمام منتخب الرأس الاخضر ، الحصان الأسود للمجموعة الذي خلق أول مفاجئة في الدورة .

بارقة أمل كان رأي أحد أعمدة الإعلام الرياضي العربي الأستاذ محمد عمور مدير قناة الجزيرة الرياضية الإخبارية : ( لنكن إيجابيين يجب استثمار هذه المشاركة أساسا لتهييء منتخب 2015، أنغولا منتخب متطور وبدا لي أقوى من جنوب أفريقيا والرأس الأخضر، وبقليل من الواقعية يجب الاعتراف أنه أضاع الفوز علينا في الشوط الثاني، من الناحية البدنية سيكون المنتخب المغربي أفضل لأنه سيلعب على مستوى سطح البحر مستفيدا مما خزنه اللاعبون في المرتفعات، يجب علينا الآن التحلي بجرأة أكبر وفرض أسلوبنا وكل شيء ممكن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *