
تلتقي نيجيريا وبوركينا فاسو في مباراة المجموعة Cعلى ستاد مبومبيلا يوم الإثنين 21 يناير وقال كلا المدربين أن تفادي الخسارة هو الهدف الرئيسي من المباراة. المدرب النيجيري ستيفن كيشي يؤمن أن بوركينا فاسو تمتلك عددا من اللاعبين الجيدين الذين سيكون على فريقه مراقبتهم جيدا. أما نظيره بول بوت فقال أنه متحمس بفضل ما يراه من لاعبي فريقه خلال فترة الإعداد الطويلة، وقال :لدي لاعبين قد تكون هذه هي آخر بطولة كأس أفريقيا للأمم يشاركون بها وهم مستعدون للعب جيدا في هذه البطولة”.
كيشي يعلم جيدا ماذا يعني الفوز بالبطولة القارية الأغلى حيث كان قائدا لآخر فريق للنسور السوبر يفوز باللقب في تونس قبل 19 عاما، حين هزموا زامبيا في النهائي 2-1، وها هم يصطدمون مرة أخرى بالرصاصات النحاسية في الجولة الثانية لمباريات المجموعة Cيوم الجمعة. وقضى كيشي الذي صنع شهرته بكونه قلب دفاع قوي للغاية الأسابيع الأخيرة مع فريقه في البرتغال. ولم تحقق نيجيريا سوى نتائج متواضعة في مبارياتها الإعدادية بالتعادل 1-1 مع منتخب كتالونيا وسلبيا مع الرأس الأخضر، ثم الفوز 1-0 خلف أبواب مغلقة على فريق سبارتا روتردام الهولندي ثم 5-0 على فريق برتغالي من الدرجة الثانية.
ويبدو كيشي الذي لم يتجاوز الدور الأول في مشاركتين سابقتين مع توجو ومالي سعيدا بالتزام فريقه، وقال “من الجيد أن ترى اللاعبين يعملون بكل قوة لاكتساب مراكزهم في التشكيلة الأساسية. هذه المنافسة تمنحني صداعا لطيفا. لا أحد يضمن مكانه في الفريق، عليهم جميعا أن يقاتلوا من أجل مكانهم وان يقاتلوا للحفاظ عليه”.
وسيعادل القائد جوزيف يوبو رقم نوانكو كانو بالمشاركة في كأس أفريقيا للأمم لسادس مرة، ويدرك صعوبة المهمة التي تنتظره هو وفريقه، وقال يوبو “الفوز باللقب لن يكون سهلا لكنني أعد أننا سنقدم أفضل ما لدينا دعونا لا نتجاوز في طموحاتنا، تركيزنا الآن هو عبور مرحلة المجموعات ثم بعدها نفكر في ربع النهائي ثم نصف النهائي ونأمل في النهائي أيضا”.
وفي وسط الملعب سيكون ثنائي تشيلسي جون أوبي ميكيل وفيكتور موزيس هما المنتظر تألقهما. وقال الجناح موزيس الذي يلعب كأس الأمم للمرة الأولى “استعدينا جيدا وبعد أن غبنا عن البطولة الماضية نرغب في أن نسعد الجماهير النيجيرية حتى نهاية المشوار”.
وسيكون على بوركينا فاسو النظر لسجل نيجيريا الممتاز في كأس الأمم بالمقارنة بأن الخيول أمضت 17 مباراة متتالية في البطولة بلا فوز، حيث يعود آخر فوز لهم لعام 1998. وكان الفريق يخرج من الدور الأول بطريقة محترمة أحيانا ومهينة أحيانا أخرى، حيث فشل الفريق في حصد أي نقطة في نهائيات 1978، 1996 و2012.
لكن قبل مباراته الأولى في نيلسبروت بدا المهاجم المحترف في أوجسبورج الألماني أريستيد بانسيه متفائلا وقال “أشعر أننا تعلمنا من اخفاقات الماضي وأمامنا فرصة واقعية لنتأهل عن هذه المجموعة”. ودعمت عودة المهاجم الآخر آلان تراوري حظوظ بوركينا فاسو لكن إصابته في الكعب قد تعوقه عن خوض أول مباراة. ولأهميته للمنتخب الوطني بعدما سجل هدفا في الوقت بدل الضائع أهل به بوركينا فاسو للنهائيات على حساب أفريقيا الوسطى، توجه وفد رفيع المستوى إلى بريتاني لزيارته في ناديه الفرنسي لوريان.
Afcon2013online





