متسجدات المحترفين

تسلمناها نيابة عنكم


نعم لقد فزتم بجائزة ماروك ويب أواردس، و العبارة ليست (للصباغة) و لكني أقصد كل حرف فيها فنحن أسرة تضم الآلاف من الأعضاء، و إن بدأت الفكرة بين شخصين أو ثلاثة قبل تقريبا تسع سنوات، حيث تدرجنا عبر المنتديات إلى الفيسبوك، و منكم العديد من الأعضاء إنضموا إلينا و صعدوا فعلا لخشبة المسرح و حملوا الجائزة بكل فخر، بل أنتم من دفعنا إلى تأسيس موقع المرصد برو، و أنتم من صوت للموقع و بدونكم لن نتقدم قيد أنملة.

لماذا الإصرار على مواصلة المشوار ؟

أكيد نحن مثل كل المغاربة محبطون من نتائج المنتخب الوطني، رغم أني لم أراهن قط على حصول المعجزة !! لسبب بسيط هو أنه لم يسبق لأي جامعة أن خططت للكرة المغربية منذ الإستقلال لغاية اليوم، و قد سبق أن ناقشنا الأمر مرارا، فالوضع يشبه قصة رجل أراد بناء منزل و إستعان بمقاول و بحرفيين مهرة و لكن إستغنى عن المهندس المعماري و تولى هو الأمر بنفسه و لكم أن تتصوروا بشاعة البناء، الذي إنهار، فأشار الجميع إلى المقاول و الحرفيين و تناسوا أن صاحب المشروع تطفل على الهندسة.
كل هذا صنعته بعض المنابر الصحافية على مدى سنوات طويلة، حين كانت تقدم كل شيء و أي شيء ككبش فداء و تذر الرماد على العيون لننسى الأسباب الحقيقية، ثم نعيد نفس التجربة الفاشلة و إن حصل و صادفنا نجاح عابر بالصدفة، فالفضل بالطبع يعود للمسؤولين !!
لذلك عوض أن نفرق صكوك الوطنية و تهم الخيانة على اللاعبين، لماذا لا نطرح السؤال المناسب ؟ من المسؤول عن المنتخبات الوطنية ؟ و لماذا يتم تغييب دور الإدارة التقنية الوطنية ؟ و أين ملاعب القرب ؟ و أين مدارس التكوين ؟ و لماذا لم يتم تقنين كرة القدم ؟
إبحثوا عن الأجوبة ، لأنه ما دام لم يعطى الخبز لعجانه سيستمر مسلسل الإخفاق !!
في إنتظار ذلك سنكمل رصدنا لمحترفينا في الخارج، فهم عبارة عن سفراء لنا مثلهم مثل أي مغربي يشرفنا في أي مجال كان، كما سنركز مستقبلا على البطولة الوطنية أيضا و نسلط الضوء على أبرز لاعبيها.

لاعب الشهر !!
تعودنا على وضع إستفتاء للاعب الشهر و لكن بعد مرارة الإخفاق، يصبح الإختيار ثقيلا و مملا رغم ذلك وقع الإختيار هذه المرة على عبد العزيز برادة، بعد منافسة حادة مع لمياغري و العدوة، و لو لا أن الإختيار تم بالفعل لكنت إقترحت إقتراحا أخر، راودني و أنا أقرأ مذكرات طبيب مغربي على خط النار، خصوصا عندما قرأت هذه الفقرة : ” تذكرت أن المنتخب المغربي يخوض الآن مقابلته الحاسمة مع الموزنبيق … كل المغاربة سيشجعون ال 11 لاعبا من أجل التأهل لإقصائيات كأس افريقيا … نظرت في وجوه الأطباء ال 11 الذين هم من حولي وهم يستعدون لخوض مباراة من نوع آخر ابتداء من الغد: مباراة ضد الموت للفوز بحياة الجرحى والمعطوبين، وسيشرفون المغرب في سوريا … هؤلاء ال 11 لا يعرفهم أحد ولم تأت التلفزة المغربية لتودعهم في المطار، ولن يتحدثوا عنهم في أخبار الظهيرة … عرفت فيما بعد أن المنتخب الوطني ربح المباراة … أردت أن أفرح ولكن وجوه العائلات البئيسة في المخيمات كانت تختلط مع كل معلومة أتلقاها … أظن أن الفرح بمثل هذه الأشياء يستلزم عقلا خاليا من وجوه الناس البؤساء … سألت أحد السوريين المشاركين في الثورة، هل يتابع المنتخب الوطني السوري، فابتسم دون أن يجيبني… فهمت جوابه… لا مجال للحديث عن الكرة الآن في سوريا… الناس تريد طرد الشيطان من بلدها… هذا الموضوع يناقش في دول أخرى غير سوريا ”
لو علمت حينها لرشحت الدكتور أيمن بوبوح و “فريقه الوطني المغربي ” للمنافسة على لقب لاعب الشهر، و كان سيكون في الجهة المنافسة على اللقب طالبة الطب و المدونة سناء الحناوي، و فريقها في جمعية بصيص أمل ، التي فازت بحوالي 60 مليون سنتيم مغربي في برنامج تلفزيوني و تبرعت لجمعيتها لتمويل قافلة طبية متنقلة تقدم مساعدات طبية في المناطق النائية، ما رأيكم ؟ من ترشحون ؟

أخيرا أجدد شكري لكل من دعم “مرصد المحترفين” فنحن ما زلنا نطمع في دعمكم، لأنها البداية فقط و لا زال الطريق أمامنا طويلا… إن شاء الله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *