متسجدات المحترفين

مآثر للمرة الأولى ومهرجانات تهديف

يسلط العرض الإحصائي الأسبوعي لموقع FIFA.com اليوم الضوء على مآثر كروية لبرشلونة ونجمه صاحب القميص رقم 10، وإنجاز مشرف لجلطة سراي، إلى جانب رقم قياسي في أشهر ملاعب بوينس آيرس، وتألق بورا يالماز كقناص باهر وغيرها من الأرقام.

 

101:

ثانية من اللعب ـ وإجمالي 202 ثانية ـ هو كل ما تطلبه الأمر من ويجان أثليتيك لتسجيل أهدافه الثلاثة في الفوز المفاجئ على إيفرتون في مواجهة ربع نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي التي انتهت بنتيجة 3-0 يوم السبت. وكان ماينور فيجيروا قد افتتح سجل المباراة بهدف رقم 5 في كافة البطولات الذي يأتي بعد مرور نصف ساعة على صافرة البداية. ثم ضاعف اللاعب الشاب كالوم ماكمانامان النتيجة بعد 27 ثانية فقط. وعقب 74 ثانية أخرى من استئناف إيفرتون للعب، اقتنص خوردي جوميز الهدف الأخير لويجان وأهدى فريقه التأهل لنصف نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخ النادي الممتد لواحد وثمانين عاماً، وبذلك يكون النادي رقم 78 الذي يصل لهذه المرحلة من البطولة. ويعتبر هذا الفوز الأول لنادي ويجان أثليتيك من ثماني محاولات في مواجهة إيفرتون الذي سجل له القناص نيكيتسا ييلافيتش مرة واحدة منذ آخر 19 ساعة و38 دقيقة أمضاها مع النادي.

 

33: 

مباراة دون هزيمة على ملعب مونيومنتال جعلت رامون دياز أول مدرب لنادي ريفر بلايت يحقق هذا الإنجاز في تاريخ النادي بعد أن فازت كتيبته بنتيجة 2-0 على كولون يوم الأحد. وكان من شأن هذه النتيجة أيضاً أن ساعدت صاحب الثلاثة والخمسين عاماً بأن يتخطى حاجز 32 مباراة على أرضه دون تجرع مرارة الهزيمة والذي كان يحتفظ به كارلوس بيانكي على رأس كتيبة بوكا جونيورز. وبالنسبة إلى دياز، الذي تعتبر هذه محطته الثالثة مع ريفر بلايت على امتداد مسيرته التدريبية، فيعود تاريخ آخر هزيمة أمام جمهوره في المرة الأولى التي اضطلع بها بقيادة الفريق إلى المرحلة الختامية من دوري 1999 في مباراة انتهت بفوز راسينج 3-2. ومنذ ذلك التاريخ، تمكن النادي من الفوز في 28 مباراة على قواعده وسقط في فخ التعادل 5 مرات، أما سجله الإجمالي مع نادي العاصمة بوينوس آيرس فهو 71 انتصاراً و25 تعادلاً و12 هزيمة.

 

10:
مباريات دون أي انتصار هي سلسلة مخزية وضع لها حداً نادي إيفيان ثونون جيالارد بأكبر فوز له على الإطلاق في دوري الدرجة الأولى الفرنسي يوم السبت. فمنذ أن تغلب على نادي تروا في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، خسر إيفيان خمس مباريات وتعادل في خمس أخرى، ولم يهزّ الشباك سوى ثلاث مرات في آخر ثمانية لقاءات. إلا أن النادي عوّض عن ذلك بهدفين لكل من سيدريك باربوسا وسابر خليفة ليفوز الفريق بنتيجة 5-1 على نادي سوشّو الزائر الذي كان المدرب باسكال دوبراز قد استهلّ مشواره كلاعب معه. يُذكر أن هذه هي المرة الأولى بالنسبة إلى نادي إيفيان (الذي صعد للدوري الأهم في فرنسا لأول مرة عام 2011) الذي يهزّ فيها الشباك خمس مرات أو يفوز بفارق أكثر من ثلاثة أهداف في البطولة، وهو ما أدى إلى إرسال خصمهم في اللقاء إلى منطقة الخطر في الترتيب العام للدوري.

 

6:
مباريات متتالية هزّ فيها الشباك جعلت نجم جلطة سراي بوراك يالماز ثاني لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا UEFA يسجل هذا الإنجاز وكان ذلك مساء يوم الثلاثاء، وبذلك يعادل السجل الذي يحتفظ به قناص بوردو مروان الشماخ منذ عام 2010. فقد تمكن ابن السابعة والعشرين من هزّ الشباك في اللقاءات الأربعة التي خاضها فريقه في مرحلة المجموعات، ثم كرر فعلته في التعادل مع شالكه في إطار ذهاب دور الستة عشر. وكان شالكه، صاحب الحظ الأوفر بالتقدم، قد سجل أول أهداف المباراة عندما أصبح رومان نيوشتادتير الألماني رقم 100 الذي يهدّف في دوري الأبطال. ولا يسبق بلد الماكينات في هذا السجل سوى البرازيل (164) وفرنسا (148) وأسبانيا (104). ثم تمكن الفريق التركي من قلب النتيجة إلى 2-1 عبر لاعبيه حميد ألتينتوب ويالماز قبل أن يستعيد ميشيل باستوس التعادل (ومن المفارقة أن ألتينتوب وباستوس هما أول لاعبين يسجلان لصالح شالكه وفي مرماه في دوري الأبطال). أما هدف يالماز الثامن في آخر ست مباريات من البطولة الأوروبية، والثامن بالإجمال، فقد جعله يتقاسم مع كريستيانو رونالدو المركز الأول على قائمة أفضل الهدافين. وكان جلطة سراي يسير بالفعل باتجاه التقدم للدور التالي بحسب قاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض، إلا أنه كان لنجم الفريق أوميت
بولوت قول آخر، حيث اقتنص لفريقه فوزاً مشرفاً في الثواني الأخيرة من اللقاء لتنتهي المباراة بنتيجة 3-2، ونتيجة إجمالية 4-3 وبالتالي التأهل بزخم كبير لربع النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخ الفريق. كما أصبحت كتيبة فاتح تيريم الأولى التي تخسر بأول مباراتين في مرحلة المجموعات دون أن تجد طريقها إلى المرمى وتتأهل رغم ذلك لدور الثمانية.

 

1:
فريق واحد في تاريخ دوري أبطال أوروبا UEFA فاز بموقعة في أدوار خروج المغلوب بعد أن خسر لقاء الذهاب بفارق هدفين وفشل في التهديف بدوره، وهذا الفريق هو برشلونة الذي تغلب أمسية يوم الثلاثاء على إي سي ميلان برباعية نظيفة. وكان برشلونة متأخراً بهدفين دون رد في لقاء الذهاب على ملعب سان سيرو، إلا أن ليونيل ميسي (الذي فشل هز الشباك في آخر تسع مواجهات مع خصم إيطالي في البطولة) سجل هدفين رائعين في الشوط الأول أمام جماهير كامب نو لتصبح النتيجة 2-2. وبذلك يكون سجل ثنائيات النجم الأرجنتيني قد بلغ 16 في دوري الأبطال، وهو ما جعله أيضاَ يتقدم على رود فان نيستلروي للمركز الثاني على قائمة أفضل الهدافين في البطولة برصيد إجمالي يبلغ 58 هدفاً مقابل 71 لراؤول المتصدر. كما إن الهدف الثاني لـ الساحر، جعل العملاق الكاتالوني أول فريق يبلغ حاجز 100 هدف في أدوار خروج المغلوب. ثم عزز دافيد فيا رصيد النادي الأسباني قبل أن يضيف زميله جوردي ألبا هدفاً آخراً لتصبح النتيجة 4-0 وتصبح هذه المباراة مساوية لأسؤأ هزيمة يُمنى بها ميلان في البطولات الأوروبية (باستثناء كأس السوبر الأوروبي UEFA). في هذه الأثناء، ومع لعب تشافي مباراته رقم 127، أصبح يحتل المركز الثالث، إلى جانب إيكر كاسياس، على قائمة اللاعبين الأكثر ظهوراً في البطولة الأوروبية، خلف راؤول (142) ورايان جيجز (133).

 

Fifa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *