
عزز المنتخب الاولمبي التركي من حظوظه للفوز باللقب بعد ان خطف نظيره المغربى بهدف مقابل لاشئ ضمن منافسات بطولة الصداقة الدولية تحت 23 سنة ، حيث رفع نقاطه الى اربع من تعادل وفوز ، وسيكون اللقاء الاخير بينه والايراني هو الذي سيحدد البطل.
وكان الشوط الاول هادئا مع أفضلية بسيطة لصالح المنتخب المغربى الذى إعتمد على الهجمات المرتدة السريعة لضرب دفاع المنتخب التركى وبالفعل وصل بأكثر من كرة ولكن دون تحقيق خطورة حقيقية على المرمى التركى .
وإلا فى كرة وحيدة عن طريق سعدان مروان قائد المنتخب المغربى الذى سدد كرة قوية ولكن حارس المنتخب التركى جوناى جوفيتش تألق ويبعد الكرة على مرماه ,إستمر الفريق فى المحاولة لإفتتاح النتيجة ولكن دون جدوى لينتهى الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف بين المغرب وتركيا .
وتغير الامر في الثاني الذي كان مثيرا وحماسىيا من كلا الفريقين .. فى البداية بدأ المنتخب التركى ضاغطا على نظيره المغربى محاولا تسجيل هدف التقدم ولكن كل الكرات كانت تنتهى عند أقدام مدافعى المنتخب المغربى حتى الدقيقة 54 عندما تمكن ايركانن كاس من تحويل كرة عرضية ليسددها بدقة داخل المرمى المغربى ليعلن تقدم المنتخب التركى بهدف مقابل لاشئ .
بعد الهدف إنطلق المنتخب المغربى للهجوم مما تسبب فى ظهور مساحات فى خط دفاعه حاول المنتخب التركى إستغلالها عن طريق إرسال كرات طويلة خلف الدفاع .
وكانت الدقيقة 73 قد شهدت إشهار حكم المباراة القطرى عبدالرحمن الجاسم للكارت الأحمر فى وجه قائد المنتخب المغربى سعدان مراون نتيجة حصولة على الإنذار الثانى ليكمل المنتخب المغربى المباراة بعشرة لاعبين.
وضيع البديل عدنان الوردي ابرز فرصة للتعديل في الدقيقة 86 حينما انفرد بالحارس التركي جوناس جوفيتش لكن الاخير تصدى لتسديدته ببراعة ليحافظ على تقدم فريقه.
ورغم طرد اللاعب التركي محمود بوز في الدقيقة 89 بسبب الخشونة في حق احد اللاعبين المغاربة الا ان الوقت المتبقي لم يكن كافيا لانتزاع التعادل وتفادي الهزيمة الثانية في البطولة في الوقت الذي انتزع فيه المنتخب التركي فوزه الاول.
وبتلك النتيجة يتربع الايرانى على جدول الترتيب برصيد 6 نقاط من فوزين ويليه التركى بأربع نقاط ثم منخبنا القطرى ثالثا بنقطة واحدة واخيرا المنتخب المغربى بدون رصيد من خسارتين.
كيسكين سعيد
وعبر غوخان كيسكين المدير الفني لمنتخب تركيا عن سعادته بالفوز الثمين الذي حققه على المغرب فى ثانى جولات بطولة الصداقة واضاف في تعليقه على المباراة:” اذا كان الفوز مرضيا فإنني في الوقت عينه غير راض عن الاداء.
ويعود السبب في ذلك إلى انني لعبت باللاعبين البدلاء ومنحت راحة للاعبين الاساسيين الذين خاضوا المباراة الماضية ضد ايران، ولفت غوخان إلى ان فوز المنتخب التركى سيعطي اثارة اكثر للبطولة لانه لو كان تعادل او هزم، كان اللقب سيذهب للمنتخب الايراني.
وختم مدرب تركيا تصريحه قائلا:”نعلم ان الفريق الايراني قوي، ولكن لدي ثقة في اللاعبين، وتنتظرنا مباراة قوية، والاهم من الفوز بالبطولة هو سلامة اللاعبين، لان لديهم مباريات مهمة في الدوري التركي.”
من جهته عبر محمد بن جادي مساعد مدرب منتخب المغرب عن رأيه في مباراة فريقه مع المنتخب التركي قائلا:”أهنئ المنتخب التركي على فوزه ، ويعلم الجميع ان معظم لاعبينا صغار السن ويفتقدون للتجربة وللخبرة .
ورغم ذلك فقد تمكنا من السيطرة في بعض الفترات كما أن الاداء تحسن في مباراة الامس عن المباراة السابقة امام ايران وقد طوينا الان ملف هذه المباراة فمنتخبنا المغربي يسعى جاهداً للتعويض في المباراة القادمة امام قطر.





