
مباراة مصيرية ، كانت تعني للمنتخب مباراة حياة أو موت ، دار السلام كانت مسرح اللقاء . كتيبة الطاوسي كانت ملزومة بالفوز و لا شيء غيره .
بداية اللقاء شهدت سيطرة مغربية لكن بدون فعالية أمام الشباك ، 15 فرصة في الشوط الأول منها 9 تسديدات مركزة نحو المرمى لم تلمس أي منها الشباك . قانون كرة القدم يلزم كل من لم يستغل الفرص التي أتيحت له بإستقبال الأهداف و هذا ما تأتى لأبناء المدرب الدنماركي يانسين ، حيث سجل اللاعب اوليمينغو هدف منتخب بلاده بعد أول لمسة ، و هذا ما أضعف حماسة العناصر الوطنية و التي تلقت بعد هدف اوليمينغو هدفين متتابعين ببصمة نجم المنتخب التانزاني سامانتا و بعدها قلص العربي نتيجة اللقاء في أخر دقائق اللقاء .
و بهذه الهزيمة يزداد الفارق بين المنتخب و منتخب كوت ديفوار المتصدر ل خمس نقاط و لمنتخب تانزانيا ب 4 نقاط ، مما يجعل حلم المونديال في مهب الرياح.





