
انتهت مباراة واحدة بالتعادل ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم البرازيل 2014 FIFA وهي المواجهة بين الأرجنتين وبوليفيا، مما عزز موقع كتيبة الألبيسيليستي في قمة الترتيب، وزكى نتائجها الأخيرة.
في المقابل، تعثر منتخب كولومبيا أمام فنزويلا، وتعززت أحلام جمهور الأخير في بلوغ النهائيات للمرة الأولى فيما أحرز ممثلو الإكوادور وتشيلي النصر في هذه الجولة، وازدادت أمور باراجواي وأوروجواي تعقيداً. يقدّم موقع FIFA.com ملخصاً لما شهدته هذه الجولة.
مباراة القمة
الإكوادور 4-1 باراجواي
الأهداف: فيليبي كايسيدو (38) و جيفرسون مونتيرو (50 و75) و كريستيان بينيتيز (54) للإكوادور، ولويس كاباييرو (14) لباراجواي
لم يُحبط الهدف المبكر عزيمة الإكوادوريين، بل استدركوا الأمر بسرعة، وأحرزوا التعادل، ثم هزوا شباك باراجواي بعد ذلك، وخرجوا منتصرين 4-1. وقد واصل بذلك أبناء المدرب رينالدو رويدا التألق على ملعبهم حيث كان النصر حليفهم في المباريات الست التي أجريت في كيتو حتى الآن، واسترجعوا المركز الثاني في ترتيب التصفيات. وكان المهاجم جيفرسون مونتيرو نجم هذه الموقعة بلا منازع، إذ أحرز هدفين وكان وراء الكرة التي جاء منها هدف كريستيان بينيتز. بينما سَجَّل فيليبي كايسيدو الهدف الرابع، وأصبح رصيده في التصفيات الحالية خمسة أهداف. وأضحت كتيبة الألبيروخا في وضع صعب بعد هذه النتيجة، إذ توجد على بعد 7 نقاط من المركز المؤهل لمباراة الملحق، في حين لم لا يتجاوز عدد النقاط المتنافس عليها المتبقية 18 نقطة.
الدروس والعبر
حقق المنتخب الأرجنتيني تعادلاً ثميناً في عقر دار بوليفيا رغم غياب مجموعة من لاعبيه الأساسيين، وحافظ بذلك على سجله الخالي من الهزائم طوال تسع مباريات في هذه التصفيات. وقد ظهرت كتيبة الألبيسيليستي بوجه مشرف في هذا النزال، ولم تتأثر بافتتاح البوليفي مارسيلو مارتينز التسجيل من كرة رأسية حيث أدركت التعادل بالطريقة ذاتها بفضل إيفر بانيجا، وكانت قاب قوسين أو أدنى من انتزاع الفوز لولا تدخلات الحارس سيرجيو جالارزا، الذي أنقذ هدفين محققين من الداهية ليونيل ميسي. ويعتبر هذا التعادل الثانيَ في تاريخ المواجهات بين البلدين ضمن التصفيات في قلب كيتو، إذ التقى الطرفان سبع مرات، وكان التعادل الأول في قلب عاصمة بوليفيا سنة 2001، خلال تصفيات كوريا/اليابان 2002، وانتهت المواجهة حينها بالتعادل 3-3.
ولم تخرج كولومبيا سالمة من موقعة بويرتو أورداز، حيث تجرعت مرارة الهزيمة 1-0 ضد فنزويلا، وتراجعت إلى المركز الثالث. ولم يضع هدف خوسيه روندون حداً لانتصارات كتيبة كافيتيروس الأربع الأخيرة فحسب، بل عزز موقع بلاده في المركز الخامس المؤهل إلى مباراة الملحق. يذكر أن كتيبة المدرب سيزار فارياس عجزت عن الظفر بالنقاط الثلاث خلال المباراتين السابقتين، ولم تتذوق حلاوة الإنتصار على ملعبها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011 (تعادل وهزيمة)، لكنها تبدو في الطريق الصحيح في الوقت الراهن.
وانتعشت آمال تشيلي في التأهل إلى العرس العالمي من جديد بعد الإنتصار 2-0 على أوروجواي، وهو للإشارة أول انتصار في عهد المدرب خورخي سامباولي. وجاءت أهداف لاروخا في هذه المواجهة من أقدام كل من إستيبان باريديس و إدواردو فارجاس، حيث وضعا حداً لسلسلة أربع هزائم متتالية، وأعادا تشيلي إلى المركز الرابع متقدمة على فنزويلا بفضل فارق الأهداف. بينما فشلت السيليستي في إدراك النصر منذ ست مباريات، وفقدت بالتالي كل حظوظها في التأهل إلى كأس العالم FIFA.
أبرز اللاعبين
إستيبان باريديس (تشيلي)
وجد المدرب خورخي سامباولي نفسه مضطراً إلى الإستعانة بخدمات إستيبان باريديس بسبب رفض هومبيرتو سوازو الدعوة وغياب ألكسيس سانشيز الموقوف. وقد وجد مهاجم نادي أتلانتي المكسيكي في هذا الأمر فرصة من أجل التألق، وأحرز الهدف الذي فتح باب النصر أمام تشيلي في موقعة أوروجواي الصعبة. ويعتبر هذا الهدف العاشر لباريديس بألوان المنتخب الوطني، لكنه الأول ضمن تصفيات كأس العالم FIFA.
الرقم
7 – هو عدد النقاط التي أحرزها منتخب فنزويلا بفضل أهداف خوسيه راندون من مجموع 15 نقطة. حيث هز مهاجم روبين كازان الروسي الشباك في مواجهة كولومبيا، وسجل هدفين في مواجهة باراجواي (2-0) وهدفاً يوم التعادل 1-1 ضد أوروجواي. ويقارب عدد الأهداف التي أحرزها راندون نصف مجموع الكتيبة الفنزويلية.
التصريحات
“جاءتنا فرص سانحة في الجولة الثانية، وكنا نستحق الفوز. رغم ذلك رفعنا رصيدنا من النقاط، كما تقوت ثقة المجموعة في نفسها. لذلك أنا مرتاح لهذه النتيجة،” مدرب منتخب الأرجنتين أليخاندرو سابيلا.
نتائج الجولة الثانية عشر من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للبرازيل 2014:
26 مارس/آذار 2013
بوليفيا 1-1 الأرجنتين
الإكوادور 4-1 باراجواي
تشيلي 2-0 أوروجواي
فنزويلا 1-0 كولومبيا
FIFA.com





