
في قراءة للائحة التي أعلن عليها مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، استعدادا لكأس إفريقيا للفتيان التي ستجرى ببلادنا بعد أقل من أسبوعين. يتضح جليا سيطرة اللاعبين الممارسين بالخارج ب16 لاعبا مقابل 5 لاعبين ممارسين بالبطولة الوطنية أغلبهم من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
يبدو أن خلاصة عمل عبد الله الإدريسي خلال السنتين الماضيتين، أفرزت أن اللاعبين المحليين يتفوقون في الشق الدفاعي حيث أن الخماسي المنادى عليه مكون من أربع مدافعين، أبرزهم الظهيرين، الأيمن عمر العرجون(الرجاء البيضاوي) و الأيسر ياسين جبيرة(أكاديمية محمد السادس)، بالإضافة إلى الحارس التكناوتي(أكاديمية محمد السادس).
في حين أن أبرز الغيابات، العميد وليد الصبار(الرجاء البيضاوي) المتواجد في اللائحة الاحتياطية، أفضل حارس في دورة مونتايغو أمين زايد(الرجاء البيضاوي)، الجناح الطائر ياسين فقهاوي(الرجاء البيضاوي) بالإضافة إلى هداف المنتخب زهير مترجي(الوداد البيضاوي).
في حين يتضح ثقة الإدريسي، و معه مدير المنتخبات الوطنية بيم فربييك، في لعبين مثل النجمين نبيل جعدي(أنديرلخت) و أنس الصروخ(برشلونة)، و لاعبين مثل يونس بودادي(كلوب بروج) و زكرياء العزوزي(أجاكس) و بلال جلال(أنديرلخت) في قيادة خطي الوسط و الهجوم المغربيين، في سبيل تخطي دور المجموعات و معه الوصول لأول مرة لكأس العالم للفتيان التي ستقام بالإمارات العربية المتحدة.





