متسجدات المحترفين

هاشم مستور : قصة موهبة مغربية و إيطالية المنشأ

 
 
ليس هشام و لا حكيم بل بكل بساطة هاشم مستور من مواليد بلاد المهجر 15/06/1998  وبالضبط بإيطاليا ، بدأ المشوار و تألق بشكل لافت رفقة أقرانه بنادي “ريدجانا” ، قبل أن ترصده أعين نادي إنترناسيونالي قبل 4 سنوات.
هناك بدأت الحكاية بتخصيص 500 أورو شهريا للاعب في سن 10 سنوات و سيارة خاصة تأخده مرتين في الشهر من منزله رفقة أسرته لمدينة ميلانو للتدريب رفقة صغار نادي الإنتر و لعب جميع الدوريات التي يشارك بها صغار نادي إنترناسيونالي قبل أن ترصده الموسم الماضي أعين نادي أس ميلان الغريم التقليدي للإنتر عن طريق وكيل أعماله “باوليتو” الذي كانت له العديد من الجلسات السرية رفقة بعض مسؤولي روسونيري وبالخصوص “بيانكي” الذي إستطاع تغيير وجهة توقيع اللاعب البالغ 14 سنة للنادي الأكثر تتويجا على الصعيد الايطالي.
ربما البعض سيتساءل لماذا لم يوقع اللاعب للانتر قبل 4 سنوات حين رصدته أعين الكشافة، الجواب ببساطة هو قوانين الاتحاد الإيطالي التي لا تسمح بالتوقيع مع اللاعبين الصغار قبل سن 14 سنة و هذا ما فعلته إدارة الروسونيرو بإغراء هاشم مستور بمبلغ 300 ألف أورو لأسرته و 500 ألف أورو لفريقه الأصلي “ريدجانا”.
وصل اللاعب رفقة وكيل أعماله “باوليتو” لتوقيع العقد الرسمي بمقر النادي بمدينة ميلانو تحت عدسات قناة سكاي الإيطالية لإعطاء الخبر اشعاعا كبيرا، بعدها تمت المناداة عليه لتمثيل المنتخب الإيطالي بحمل قميص أساطير الكالشيو ، الرقم 10 و من لا يعرفه ، ليخرج بعدها قرار من النادي الايطالي بعدم السماح لأي منبر اعلامي بملاقاة اللاعب المذكور تجنبا للغرور والعمل في صمت كما قال مدربه “بيبو إنزاكي”.
حاولنا الوصول للاعب عن طريق التواجد بتداريب فريقه لكننا فوجئنا بعدم تواجده، بحثنا عنه عن طريق مصادرنا الخاصة فوجدناه بميلانيلو مكان تداريب الكبار والشبان ، يتدرب بشكل انفرادي بعدما تعافى من الكسر الذي تعرض له على مستوى يده  حيث يتدرب رفقة مدربيه استعدادا للموسم القادم رفقة الفريق  الرديف “ب” لنادي كبير بحجم نادي أس ميلان.
هذه حكاية موهبة مغربية الأصل و إيطالية المولد يبدو أنها لن تمثل النتخب الوطني المغربي لا حاليا و لا مستقبلا خيار لمسناه من مصادرنا الخاصة ، حيث فشلت العديد من وسائل الاعلام للوصول إليه كما تعثر مسؤولو الجامعة أيضا في الوصول و إقناع اللاعب رغم انها مهمة صعبة في هذه المرحلة، ولا يسعنا إلا إنتظار بريق أمل قد يغير وجهة مستور إلى تمثيل المغرب.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.