متسجدات المحترفين

حمد الله : ” أنا مسلم وأحيا على طريق هذا الدين”

 

تبدو التناقضات بين النشأة في المغرب و العيش في أولسوند كبيرة بالنسبة لحمد الله، لكن المهاجم الجديد لأولسوند لن ينسى يوما قدواته الشخصية في بلده الام. وزادت شعبية اللاعب في الفترة الأخيرة في كل من المغرب و النرويج بشكل ملفت. لكن لا يبدو ان ذلك يخيفه، بل العكس هو الصحيح. يقول : 

” من المفرح ان يهتم بي الناس، أنا ممتن لذلك. لكنني لن أغتر أبدا، سأظل دائما نفس الشخص البسيط، الذي يعتني بعائلته و أصدقائه”.
المهاجم المسفيوي سابقا يؤكد أن ليس له إهتمام بأهواء النجوم، بغض النظر عن مدى تألقه مع الفريق في المستقبل.
” سأسلم على الناس و أتحدث معهم و سأكون لطيفا دائما مع الكل ما داموا يعاملونني بالمثل، كذلك تربيت”. يقول حمد الله. هذا الأخير الذي كلف ناديه الجديد 7 ملايين كرونة وترعرع كإبن أصغر بين 6 إخوة و أخوات في المغرب. يقول :
” أتذكر دائما أن أخوتي و والدي إعتنوا بي كثيرا، كنت أتدرب مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، كانت الكرة هي محل الاهتمام بالنسبة لي، في بداية المشوار كانت الكرة مجرد لعب، بعدها إبتدأت الجدية. أنا على كل حال مغربي و أعي أن الكرة يمكن أن تصير مصدر رزق لي، فوجب أن آخذها على محمل الجد.”

وبما أن الكرة كانت دائما هوايته التي لم تتح له الكثير من الوقت لمزاولة أنشطة اخرى، و لم يكن بحاجة لذلك. يقول :
“انا بطبعي إنسان هادئ، أحب الهدوء و السكينة. و يمكنني ان أكون مرتاحا و أنا وحيد.”
هذا لا يعني أنه ينزوي عن باقي الناس. يضيف :
” أقضي بطبيعة الحال وقتا يسيرا مع من أعزهم”
الأم و الأب هما الشخصان المحوريان.
” في الأول و الأخير هما من أنجباني، و أنا كذلك ممتن لكل الوقت الذي سخراه لرعايتي، هما من ساعداني لأصبح من أكون اليوم” يشكر الله.
الله ثم الوالدين من له الفضل في أن المشوار الاحترافي تحول من حلم الى حقيقة. إختيار الإسم الذي طبع على قميصه مثال على ذلك، فكان “حامد الله”، هو بمثابة “إسم فني” يقول : “أنوي الاحتفاظ به في مسيرتي، أنا مسلم و أحيا على طريق هذا الدين. الله ساعدني كثيرا و أريد شكره على نعمته.”
إلى حد الساعة لا يزال حمد الله يعيش في فندق، و رغم أنه لم يجد شقة الى الآن فقد صرح بأنه وجد راحته في المدينة.
“كل شيء حدث كما توقعت. تم استقبالي بحفاوة و أنا سعيد هنا”
ويتمنى أن تستمر الامور في التحسن. عدى الكرة لحمد الله هواية الغطس.
“أنوي ان أمارس هذه الرياضة هنا بالنرويج كذلك”، يقول حمد الله الذي يحبذ الغطس الحر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *