
جرت الأمس الجمعة مباراة مقدمة عن الدورة 25 بين المغرب التطواني و النادي المكناسي بملعب سانية الرمل بتطوان، المكناسيون كانوا على المحك للبحث عن ثلاث نقاط تخرجهم من قوقعة مؤخرة الترتيب و هم يواجهون صاحب الأرض و الجمهور المغرب التطواني.
سيطر و بحث النادي المكناسي طيلة الشوط الأول عن هدف السبق يرفع معنوياتهم، لكنهم واجهوا دفاعا محنكا بقيادة أبرهون، لينتهي الشوط الأول أبيضا. و في الشوط الثاني تغيرت المجريات و أصبح التطوانيون أكثر خطورة فجاء هدف السبق في د 54 بعد عمل جماعي جميل ختمه صلاح الدين الصنهاجي بهدف أجمل. المحاولات لم تتوقف هنا و هناك حتى جاء الهدف الثاني للمغرب التطواني من بلال مكري في د 71، ليقضي على آمال المكناسيين و ٱنهار الفريق كليا بعده، لتنتهي المبارة بهدفين لصفر لأبناء الإطار الوطني العامري.
وعن مباريات السبت و بالضبط في مدينة بني ملال بفريقها رجاء لم يكن الأفضل حالا رغم لعبه أمام جمهوره و مني بخسارة قاسية في مبارة قمة أسفل الترتيب أمام نهضة بركان و بحصة ثقيلة ثلات أهداف لهدف. سجل أبناء عاصمة البرتقال هدفين في الشوط الأول من توقيع نفس اللاعب مصطفى كوندي في د 13 و 41 . الشيء الذي دفع الملاليين للعب ورقة الكل للكل في غياب قلب دفاعه مراد العيني بسبب بطاقة حمراء في مبارة الوداد و الذي كان مؤثرا حيث تلقى هدفا ثالثا جاء ضد مجرى اللعب من توقيع اللاعب محمد عزيز في د 59، و جاء الرد سريعا لرجاء بني ملال و سجل الهدف الأول في د 60 لنبيل كوعلاص الذي لم يكن كافيا لتغيير النتيجة.
و بمدينة القنيطرة واجه متذيل الترتيب النادي القنيطري فريق شباب ريف الحسيمة، هذا الأخيرة لعب المبارة خالي من الضغط عكس النادي القنيطري الذي كان يبحث عن نقط تخرجه من قاع الترتيب، فجاء الشوط الأول متكافئا، فرص هنا و هناك لكن لم تترجم لأهداف، و في الشوط الثاني أستغل فريق شباب الريف الحسيمي ضغط القنيطريين و سجل هدفه الأول بعد إرتباك أمام المرمى في د 57 من توقيع فؤاد الطلحاوي. صمت الجمهور الغفير بعد الهدف كان دليلا على أسفه لما وصل إليه الفريق، و رغم ذلك و كما عودتنا جماهير حلالة بويز فلم ينزل يديه و ظل يشجع فريقه حتى النهاية. لكن هدية مسمومة تلقاها الفريق قبل نهاية المبارة بدقائق، هدف ثاني لأبناء الحسيمة من توقيع صابر الغنجاوي.
وحافظ فريق بني ملال على مركزه قبل الأخير بعد هزيمته ال11 في الدوري حيث تجمد رصيده عند 20 نقطة، فيما تمسك النادي المكناسي عقب هذه الهزيمة بالمركز الأخير ب 19 نقطة. وبالتالي أصبح أول فريق مهدد بشكل كبير للهبوط للقسم الثاني. فيما ظل القنيطريون في الرتبة 13 بـ 22 نقطة. و يبقى الصراع مفتوحا أمام هذه الأندية على لعبة ” من سيتفادى النزول “.





