متسجدات المحترفين

عملاقا المكسيك مجدداً من أجل اللقب القاري

ستكون كل الأوراق مكشوفة في المواجهة بين سانتوس لاجونا ومونتيري عندما يلتقي الطرفان لتحديد بطل أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي CONCACAF هذا الأسبوع. وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي يتأهل فيها ناديا شمال البلاد إلى موقعتي نهائي البطولة القارية أملاً في انتزاع تذكرة التأهل لكأس العالم للأندية FIFA الذي تدور رحاه في المغرب أواخر العام الحالي.

 

يُذكر أن مونتيري تربع على العرش القاري في نسختيها الأحدث، وسيحاول دون شكّ أن يصبح ثاني فريق في التاريخ، بعد كروز أزول، يفوز باللقب ثلاث مرات متتالية. وقال مهاجم مونتيري ألدو دي نيجريس الذي سجل هدفين في نصف النهائي في شباك لوس أنجلس جالاكسي لموقع FIFA.com: “نتطلع للمشاركة الثالثة”. وبالنظر إلى أنه سجل هدفاً وساعد في باقتناص آخرين في كأس العالم للأندية FIFA بنسخة العام الماضي، وكان جزءاً من تشكيلة مونتيري التي أنهت المسابقة العالمية في المركز الثالث، وهو الترتيب الأفضل الذي يتمكن أي فريق يمثل أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي من تحقيقه.

 

وأضاف دي نيجريس الذي يعتبر من أهم الأسلحة التي يلجأ إليها المدرب المحنك فيكتور مانويل فوسيتش، الذي يقول فريقاً لم تطرأ عليه الكثير من التغييرات منذ الموسم الماضي: “الفوز بهذين اللقبين والمشاركة في كأس العالم للأندية مرتين هو الإنجاز الأكبر الذي حققه هذا الفريق على الساحة العالمية. نريد العودة إلى (كأس العالم للأندية). فنحن نعرف تماماً ما يعنيه ذلك.”

 

وإلى جانب دي نيجريس، يوجد في تشكيلة مونتيري – الذي يحتل وسط ترتيب دوري المرحلة الختامية في المكسيك – مجموعة من اللاعبين المتألقين. حيث يشكل رأس الحربة التشيلي هومبرتو سوازو قوة ضاربة في الأمام، بينما يُعتبر الإكوادوري والتر أيوفي مهندس وسط الميدان وكذلك الأرجنتيني نيري كاردوزو. وكان مونتيري قد تغلب على سانتوس بنتيجة إجمالية لمباراتي الذهاب والإياب 3-2 العام الماضي.

 

يُذكر أن سانتوس أضاع عدة فرص العام الماضي للتغلب على خصمه اللدود. إلا أن الفريق نفسه تقريباً تمكن من التغلب على غريمه هذا نهاية الأسبوع الماضي في منافسات الدوري المكسيكي، حيث سجل فيليبي بالوي الهدف الوحيد في المسابقة ليجعل سانتوس ضمن الأربعة الكبار على قائمة الترتيب الحالية.

 

وفي المواجهات الست الماضية بين الطرفين، تميل الدفة قليلاً لصالح سانتوس في موقعة تحولت إلى إحدى كلاسيكيات الكرة في أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي. حيث فاز سانتوس ثلاث مرات مقارنة باثنتين لمونتيري، بينما انتهى اللقاءات الآخران بالتعادل. تواجه الطرفان أيضاً في دوري المرحلة الختامية لموسم 2012 والذي فاز به سانتوس بشكل مشرف.

 

سانتوس وأمل كبير باللقب القاري
يتقدم تشكيلة سانتوس المهاجم الأمريكي هيركوليز جوميز الذي يشتهر بأهدافه التي تأتي في الوقت المناسب. وعلى الطرف الآخر من الملعب، سيكون اعتماد الفريق في مساعيه لحصد أول لقب قاري على لاعب قلب الدفاع قوي البنية ونجم المنتخب البنمي بالوي.

 

ويبدو إدجار لوجو، الذي يضطلع بخط الوسط مع سانتوس، واثقاً كل الثقة من قدرة فريقه على الفوز وحجز تذكرة التأهل إلى المغرب: “إنها مباراة في غاية الأهمية. لدينا ثقة كبيرة، ونتمتع بالقدرات البدنية اللازمة لتحقيق ما نبتغيه. نريد تحقيق إنجازات كبيرة.”

 

تجري مباراة الذهاب من نهائي دوري الأبطال مساء سوم الأربعاء، ويأمل سانتوس أن يستغل عاملي الأرض والجمهور ويقطع نصف المهمة. فقد سبق أن خسر الذهاب بنتيجة 2-0 خارج الديار على يد مونتيري العام الماضي. ومنذ انطلاق البطولة بنسختها الحالية، حيث كانت تُعرف قبل 2008 باسم كأس أبطال CONCACAF، مرة واحدة فقط كان النهائي فيها غير مكسيكي خالص.

 

المؤكد إذاً أن طرفي موقعة CONCACAF سيبذلان الغالي والنفيس في سبيل تحقيق نتيجة إيجابية مساء الأربعاء أملاً بإسعاد جماهيرهما ودخول التاريخ الكروي للناديين من الباب العريض. أما لقاء الإياب، فسيكون في مونتيري على ملعب تكنولوجي في الأول من مايو/أيار.

 

FIFA.COM

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *