متسجدات المحترفين

مواجهتان قويتان بين الكرتين الألمانية والأسبانية

للمرة الأولى في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا UEFA، سيشهد الدور نصف النهائي المقرر يومي الثلاثاء والأربعاء مواجهتين أسبانيتين-ألمانيتين بين أربعة أندية سبق لها أن توّجت باللقب القاري 18 مرة.

 

ويضم هذا الدور ثلاثة أندية تواجدت فيه العام الماضي وهي بايرن ميونيخ وبرشلونة وريال مدريد، في حين يحل بوروسيا دورتموند بدلاً من تشيلسي حامل اللقب الموسم الماضي.

 

وتستضيف ألمانيا مباراتي الذهاب في 23 و24 أبريل/نيسان، أما مباراتا الإياب فتقامان في أسبانيا يومي 30 الحالي والأول من مايو/أيار.

وتقام المباراة النهائية يوم الخامس والعشيرين من مايو/أيار على ملعب ويمبلي في لندن.

 

البرنامج :
ذهاب نصف النهائي
الثلاثاء 23 أبريل/نيسان
بايرن ميونيخ (ألمانيا)-برشلونة (أسبانيا)

الأربعاء 24 ابريل/نيسان
بوروسيا دورتموند (ألمانيا) – ريال مدريد (أسبانيا)

 

بايرن ميونيخ -برشلونة :

المباراة :

أظهر بايرن ميونيخ دقة متناهية وفرض شخصيته في مواجهة يوفنتوس في الدور السابق (فاز 2-0 ذهاباً وإياباً)، وقد توّج بطلاً لألمانيا كما بلغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية، وهو يسعى إلى بلوغ المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في السنوات الأربع الماضية لتعزيز آماله في احراز الثلاثية. وتنزه الفريق البافاري خلال مباراته مع هانوفر السبت في الدوري المحلي وأكرم وفادته بستة أهداف بينها هدفان لكل من ماريو جوميز و كلاوديو بيزارو. لكن برشلونة الذي يخوض الدور نصف النهائي للمرة السادسة على التوالي (رقم قياسي)، ضمن بنسبة كبيرة إحراز اللقب المحلي وهو يملك خبرة مباريات القمة ما سمح له بإجتياز عقبة باريس سان جيرمان بصعوبة (2-2 و1-1). وإذا كان ليونيل ميسي متواجداً في صفوف الفريق، فإن الفريق في المقابل خسر جهود صخرتي دفاعه وهما القائد كارليس بويول و خافيير ماسكيرانو. كما ان مدافعيه الآخرين جيرار بيكيه و جوردي البا يواجهان خطر الغياب عن مباراة الإياب في حال تلقيهما بطاقة صفراء. الفريق الذي سينجح في الإستحواذ على الكرة بنسبة كبيرة في خط الوسط سيخطو خطوة كبيرة نحو حسم المواجهة. لكن مصير المباراة يمكن أن يتقرر بلمسة فنية من هذا الفريق أو ذاك عبر ليونيل ميسي أو فرانك ريبيري. كل هذا تحت ناظري جوسيب جوراديولا مدرب برشلونة السابق والذي سيشرف على تدريب بايرن ميونيخ اعتباراً من الموسم المقبل.

 

المواجهات السابقة:

التقى بايرن ميونيخ وبرشلونة ست مرات على الساحة الأوروبية، وخرج الفريق البافاري فائزاً ثلاث مرات مقابل تعادلين وانتصار واحد لبرشلونة. وحسم الفريق الكاتالوني المواجهة الأخيرة مع نظيره البافاري بفوزه 4-0 على أرضه وعودته بالتعادل 1-1 إياباً. أقيمت تلك المباراة في نسخة موسم 2008-2009 والتي توّج بها الفريق الأسباني على حساب مانشستر يونايتد.

 

لاعب تحت الضوء :

أٌحرج برشلونة طويلاً في مواجهة باريس سان جيرمان وإضطر في النهاية إلى الإعتماد على سلاحه الفتاك: ليونيل ميسي. حتى عندما لا يكون في كامل لياقته البدنية، فإن مجرد وجود اللاعب الارجنتيني على أرضية الملعب يعطي دفعاً معنوياً هائلاً لزملائه. وبالفعل كان ميسي وراء اللعبة التي جاء منها هدف التعادل في مباراة الإياب والذي سمح لفريقه بإنتزاع بطاقة التأهل الى هذا الدور. في برشلونة ميسي “هو أكثر من لاعب”. وبدا واضحاً الثغرة التي تركها ميسي في صفوف فريقه السبت الماضي لأن برشلونة انتظر حتى الدقيقة 84 ليحسم المباراة في مصلحته ضد ليفانتي المتواضع (1-0).

 

الأرقام:

20 – خاض بايرن ميونيخ 20 مباراة ضد فرق أسبانية على ملعبه ويملك سجلاً ممتازاً بفوزه 14 مرة وتعادل خمس مرات وخسارته مرة واحدة فقط (أمام ديبورتيفو لا كورونيا عام 2002).

102 – هو عدد الإنتصارات التي حققها برشلونة في دوري أبطال أوروبا. لحق الفريق الكاتالوني بمانشستر يونايتد في عدد الإنتصارات ولم يعد يتخلف عن ريال مدريد إلا بإنتصارين.

 

التصريحات:

“المواجهة البدنية لن تكون حاسمة خلافاً للإستحواذ على الكرة الذي سيكون المفتاح في هذه المباراة. إذا تمكن برشلونة من السيطرة على الكرة، فإنه سيشل حركة بايرن ميونيخ. أما في حال العكس، فإن بايرن ميونيخ لن يرحم،” مارك فان بومل، الدولي الهولندي السابق الذي لعب في صفوف بايرن ميونيخ وبرشلونة.

 

“يجب أن ندع بيب (جوارديولا) وشأنه. لقد ساعدنا كثيراً في السابق، أما الآن فإنه سيتعين عليه المعاناة واستغلال المباراة في الوقت ذاته. لكني اعتقد بأنه سيستغل المباراة لأنه يحب كرة القدم بالدرجة الاولى،” أندوني زوبيزاريتا، المدير الرياضي في برشلونة.

 

بوروسيا دورتموند -ريال مدريد :

المباراة:

يريد ريال مدريد بشتى الطرق إحراز لقبه العاشر. بعد 11 عاماً تقريباً على هدف زين الدين زيدان الشهير الذي منح الفريق الملكي لقبه الأخير في هذه المسابقة، ضحى ريال بموسمه المحلي ليحقق حلم اللقب العاشر. كما كانت الحال الموسم الماضي، فإن فريقاً ألمانياً عنيداً هو الوحيد الذي لم يخسر حتى الأن في المسابقة هذا الموسم، سيعترض طريقه في نصف النهائي. لكن بوروسيا عاد من بعيد. كان خارج السباق في الدقيقة 91 من مباراته ضد ملقة لتخلفه أمامه 1-2، لكنه وجد القدرات الجسدية والذهنية لقلب الأمور في مصلحته والخروج فائزاً بتسجيله هدفين في الوقت بدل الضائع. ومنذ سقوطه أمام أياكس أمستردام 0-2 في ربع نهائي عام 1996، لم يخسر بوروسيا على ملعبه. ويؤكد مدرب دورتموند يورجن كلوب “أظهرنا قدرتنا على التغلب على ريال مدريد هذا الموسم. كما أننا نسعى إلى الثأر منه لأننا خسرنا أمامه في نصف النهائي عام 1998.” إذا كان دروتموند فريقاً أكثر تماسكاً وأكثر اعتماداً على اللعب الجماعي، فإن ريال مدريد يعتمد بشكل أساسي على موهبة لاعبيه الفردية القادرة على صنع الفارق بلمسة فنية ساحرة. في المقابل، لن يتمكن جوزيه مورينيو من الإعتماد على مارسيلو (تمزق عضلي) و لوكا مودريتش (تقلص عضلي في ربلة الساق) بعد إصابتهما ضد بيتيس السبت.

 

المواجهات السابقة:

يتمتع ريال مدريد بأفضلية نسبية على منافسه حيث فاز عليه مرتين وتعادلا 3 مرات وخسر مرة واحدة في ست مواجهات بينهما. عام 1998، تأهل ريال مدريد إلى النهائي على حساب بوروسيا دورتموند بفوزه 2-0 على ملعبه ذهاباً وتعادله سلباً إياباً. أما هذا الموسم، فقد التقى الفريقان في دور المجموعات وقد فاز دورتموند 2-1 على ملعبه وعاد بالتعادل 2-2 من مدريد.

 

لاعب تحت الضوء:

سجل كريستيانو رونالدو في مباريات فريقه الخمس الأخيرة في هذه المسابقة رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً في 10 مباريات. عندما يكون في كامل مستواه فلا أحد يستطيع الوقوف في وجهه. فخلال الموسم الحالي هو الأفضل بالتسديد بين الخشبات الثلاث (49 تسديدة) متفوقاً بشكل كبير على ليونيل ميسي (27)، في حين أن مجموع ما سدده ثلاثي دورتموند ماريو جوتزي (20)، و ماركو ريوس (19) و روبرت ليفاندوفسكي (16) هو 54 تسديدة.

 

الأرقام:

5- هو عدد الإنتصارات التي حققها دورتموند على أرضه هذا الموسم في خمس مباريات في دوري أبطال أوروبا (سجل 10 أهداف ودخل مرماه 3 أهداف). كما أنه الفريق الوحيد الذي لم يهزم في المسابقات الأوروبية.

3- هو عدد الهزائم التي تعرض لها ريال مدريد في نصف النهائي منذ أن توّج بلقبه الأخير عام 2002. ويسعى الفريق الملكي لبلوغ المباراة النهائية الثالثة عشرة في 24 مباراة خاضها في نصف النهائي.

 

التصريحات:

“ريال مدريد خصم قوي وهذا واقع، لكن من بين المنافسين الثلاثة الآخرين، فهو الوحيد الذي نجحنا في التغلب عليه هذا الموسم”. يورجن كلوب، مدرب بوروسيا دورتموند.

 

“لا فرق من هو الفريق المنافس. كل فريق يملك شخصيته ونقاط قوته. كل الفرق قوية في نصف النهائي. لقد كان الوقت كافياً جداً لنا للتحضير لهذه المباراة على مدى أسبوعين،” جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد.

 

FIFA.COM

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.