متسجدات المحترفين

حمد الله : لدي الكثير في جعبتي لتقديمه

 
المغربي ليس راض عن هدف وحيد في الدوري بعد 7 مباريات خاضها لحد الان ،عبد الرزاق حمد الله (22 سنة) يتمنى أن تأتي اللأهداف بغزارة بعد تأقلمه مع الكرة النرويجية. مر شهر و نصف على قدوم حمد الله لأولسوند من نادي الصفوة المغربي آسفي و الحصيلة بعد 9 مباريات هي هدف في الدوري و 4 أهداف في الكأس :
ــــ أشعر أن انتقالي لأولسوند مر بشكل جيد، لكن ليس كل شيء يمستوى 100% بما أنني لازلت أقطن بفندق. لم يمر وقت طويل على انتقالي بعيدا عن موطني. و لا زلت أشعر بوقع ذلك قليلا، كنت معتادا على حضور أصدقائي و عائلتي الى جانبي، لكن هذا حال لاعب الكرة، يقول حمد الله عبر أخيه عبد الرحيم.
ــــ كيف هو المقام في أولسوند؟
هي مدينة صغيرة و لا يحدث الكثير هنا (يقول ضاحكا).
مشاكل اللغة:
كانت هناك انتظارات هائلة للتوقيع القياسي من المغرب. صرح سابقا انه لا يتأثر بضغط ذلك. الا أنه يصرح بأنه ليس مقتنعا بأنه لم يبرهن على كل ما لديه لحد الآن.
ــــ أرى أن الأمور سارت بشكل لا بأس به، لكن لدي الكثير في جعبتي لتقديمه، يتوقف ذلك كثيرا على فترة اندماجي مع الكرة النرويجية. عندما أندمج، سأظهر نفس المستوى الذي أظهرته بالمغرب قبل رحيلي. أريد تسجيل الكثير من الأهداف هذا الموسم. يقول اللاعب ذو 22 سنة.
ــــ ما شساعة الفرق بين الكرة المغربية و نظيرتها النرويجية؟
ــــ كل شيء مختلف هنا، في النرويج يستخدم اللاعبون أجسادهم أكثر في الكرات الثنائية. هم أكثر عنفا مما تعودت عليه. بالمغرب كنت أتمكن من الكرة لوقت أطول، يلزم بعض الوقت للتعود على طريقة اللعب هنا.
حمد الله يعمل بجد لتعلم الانجليزية لكنه لم يصل بعد لدرجة التمكن من التواصل جيدا.
ــــ أفهم الكثير من اللغة الانجليزية، لكنني لا أتكلمها جيدا لحد الآن، اظن ان تعلمي اللغة سيمكنني من اللعب بشكل أفضل مع زملائي.
ــــ هل يحبطك عدم تمكنك من التواصل مع اللاعبين؟
ـــ نعم ذلك وارد. أحيانا هناك أشياء كثيرة أود ايصالها لزملائي و المدربين، لكنني لا أعرف كيف أعبر لهم، مثلا كيف أريدهم ان يمررو الكرة في اتجاهي.
مدرب أولسوند يرى أن المحيط يلزمه التعامل مع اللاعب الجديد بصبر ، يقول يونسون:
ـــ انا أتفهم ان مشكل التواصل قد يكون محبطا له، نحاول حل المشكل بأفضل الوسائل، على سبيل المثال نمضي وقتا أطول في التحضير للمباريات معه، محيط الفريق و زملاؤه يجب عليهم التحلي بصبر أكثر معه
لكن ليس كل ما قام به حمد الله هذا الموسم يعجب المدرب السويدي:
ــــ الأمر يخص مثلا ما قام به عندما كان في حائط الصد لركلة حرة أمام مولده، حيث أدار ظهره للقذفة، ذلك أمر غير مقبول تماما، نفس الامر فيما يخص إشارته السلبية حين رفع اصبعه المباراة الماضية.
المدرب تحدث أيضا مع حمد الله عن أنه يراه يسقط بسهولة أحيانا في الالتحامات:
ــــ في تلك الناحية أرى تحسنا.
المغربي يتشوق لما ستحمله بقية الموسم إليه، و يرى أنه حان الأوان لحصد 3 نقاط مجددا مساء اليوم أمام ليلستروم:
ــــ لدينا فريقا قوي يلعب بشكل جيد هذا الموسم، لكننا نحتاج للفوز للمحافظة على مركزنا في المقدمة.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.