متسجدات المحترفين

لهذه الاسباب تمكن حمد الله من تجاوز العقم التهديفي

 

نتيجة 7ــ1 أمام ليلستروم هي أكبر نتيجة يفوز بها فريق أولسوند في الدوري النرويجي. النادي و مهاجمه المستقدم بصفقة قياسية عملا بجد مؤخرا للتغلب على مشكل التهديف، و أمس تمكن كلا الطرفين من حصد نتيجة العملـ ثلاثة أهداف و فوز بنتيجة 1ـــ7 على ليلستروم. يقول 

ــــ انا جد سعيد لانني تمكنت أخيرا من تسجيل أول هاتريك لي في الدوري. حاليا اشعر ان الصعوبات بدأت تنحل، لأنني أود تسجيل الكثير من الاهداف و الإستمتاع بممارسة الكرة هنا. أريد شكر المدربين و زملائي و الجمهور على كل المساعدات المقدمة لي، يصرح عبد الرزاق عبر اخيه عبد الرحيم.
طلب عبد الرزاق يوم أمس أن يعطى بعضا من الوقت قصد التأقلم مع الكرة النرويجية. و صرح انه ليس من السهل التفاهم مع زملائه و إخبارهم كيف يريد أن يمدوه بالتمريرات لانه لا يتكلم الانجليزية. بمساعدة أخيه في الايام الاخيرة كانت له محادثات مطولة مع المدرب يان و بعض اللاعبين المحوريين.
ــــ كانت لنا محادثة جيدة مع كل من بارانتيس، طولوس و ليكي جايمز ، لتفسير كيفية تفكيرنا، و يبدو أن ذلك أعطى اكله، فاليوم حصلت على مبتغاي. كان إحساسا رائعا، و يعني لي هذا الشيء الكثير، يقول حمد الله مبتسما.
اللاعب فريدريك كارلسن، سجل الهدف الرابع لاولسوند، وهو اول هدف له في الدوري منذ 2010، عبر عن سعادته لان الامور تحسنت بالنسبة للمغربي على أرض الميدان.
ــــ هو لاعب رأس حربة، و هم يريدون التسجيل بغزارة، لكن بالتأكيد ليس من السهل الانتقال لثقافة كروية جديدة في النرويج، اعتقد انه كان يمضي وقتا مستلقيا يتسائل لماذا لم تأتي الاهداف بعد؟ كان من المهم أن يظهر ما لديه الآن، يقول لاعب وسط الميدان.
المدرب يان يونسون أمضى وقتا طويلا في إيجاد حل لجعل حمد الله فعالا داخل الفريق.
ــــ كان من الجيد حضور اخاه هنا، كان لنا حوارا جديدا مطولا معه و مع المجموعة، استثمرنا شطرا من فترة مراجعة المباريات، كان حمد الله فيها موضوعنا، كان التساؤل عن كيفية استخدامه لصالح الفريق بانجع طريقة ممكنة. شاهدنا صورا لما أجاد في القيام به، و كانت أشياء عليه تحسينها. ما أبان عليه امام ليلستروم كان جيدا جدا، يقول يان يونسون.

وبدأ ألوساند المباراة بشكل مثالي، حيث سجلوا بعد مرور دقيقتين، لكن جاء هدف التعادل بعد دقائق، اغلب الحاضرين ظنوا ان حمد الله كان سيسجل اول اهدافه في الوقت الميت لكن تسديدته ارتطمت بالقائم فكان زميله اولڤستاد من ادخلها الشباك.

 

-“سرقة” ركلة الجزاء:

بعد الاستراحة دخل اولسوند و سيطر على اللقاء، سجل كارلسن بعد تمريرة جانبية، ثم افتتح حمد الله عرضه التهديفي ذو الثلاثة اهداف في ظرف 13 دقيقة، اول اهدافه جاءت عن طريق ركلة جزاء بعد أن أسقط اللاعب المغربي. أراد حمد الله  تنفيذها، كما فعل امام ڤولرينغا، لكن اولڤستاد لم يكن ليتركه، لكن في آخر المطاف منح  فرصة التنفيذ فكانت اولى أهداف الهاتريك . يقول حمدالله :
ــــ كنت انا من حصل على الركلة، فشعرت انها لي، لدي خبرة جيدة في تنفيذ ركلات الجزاء.
تفسيره هذا لم يقنع المدرب يان يونسون.
ــــ لم اسمع بتبرير من هذا القبيل منذ كنت العب في طفولتي، دافعت عنه بعد مباراة ڤولرينغا، لكن الآن هو يعلم جيدا ان اولڤستاد هو من كان يجب ان ينفذ، لكن سيكون الامر على ما يرام، الا انني كنت ساجيب بشكل مغاير تماما لو لم نكن متقدمين بفارق واسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.