
كما عودكم موقعكم المرصدبرو، نستضيف اليوم أحد أبرز لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 19 سنة.
يوسف السعيدي من مواليد 16/08/1994 بمدينة الدار البيضاء، بدأ مشواره بنادي الوداد الرياضي و إنتقل لأكاديمية محمد السادس، تألق في مختلف الفئات السنية للمنتخبات الوطنية مما مكنه من الإلتحاق بالدوري الفرنسي في درجته الثانية و بالتحديد مع نادي نيورت الذي مكنه من خوض أولى مبارياته كلاعب محترف.
نترككم مع الحوار الذي أجريناه مع يوسف السعيدي بعد تحقيق التأهل لدور النصف نهائي من دورة الألعاب المتوسطية التي تجرى بميرسين التركية.
كيف مرت أجواء المعسكر التدريبي الذي سبق الدورة و كيف تقيم مستوى زملائك الجدد في الفريق الوطني؟
المعسكر مر في ظروف جد ممتازة، عشنا كإخوة و لم أجد أي صعوبة في التأقلم أو التعرف على زملائي الجدد الملتحقين حديثا بالفريق الوطني . أما بخصوص التداريب فكانت في مستوى عال، و كذلك المباريات الودية التي خضناها ساعدتنا على التجانس و التعرف أكثر على مستوى اللاعبين.
هل كنتم تتوقعون الظهور بهذا المستوى، خصوصا أنكم كنتم تجهلون كيفية لعب الفرق التي واجهتموها؟
سبق لأغلب اللاعبين أن خاضوا معسكرات و مباريات مع بعضهم البعض في فترات سابقة، مما مكننا من تكوين فريق منسجم . أما بخصوص المستوى فيتوجب علينا فرض أسلوب لعبنا و كرة القدم التي نجيد ، بغض النظر على مستوى الفريق المنافس.
تستطيعون إذن قطع وعد على أنفسكم ، لكي تبدلو ما في إستطاعتكم للظفر بميدالية ذهبية ثانية للمغرب بعد تلك التي حققها في 1983؟
بالطبع، الانتصارين اللذان حققناهما سيحفزاننا أكثر لكي نطمع أكثر و نمضي قدما في سبيل الظفر بالميدالية الذهبية إن شاء الله.
هل تعتقد أن هذا المنتخب سيشكل النواة الأساسية للمنتخب الأولمبي لتحقيق التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانييرو 2016؟
نعم، إذنا أضفنا اللاعبين من مواليد 1993، ( أصباحي، الشيبي، قاسمي ، عاطي الله …) سنكون قادرين على تكوين منتخب قوي قادر على تمثيل المغرب أحسن تمثيل في الإقصائيات الأولمبية و تحقيق التأهل إن شاء الله.
كيف مرت سنتك الأولى بفرنسا؟ هل ستستمر بنيورت؟ و هل توصلت بعروض من فرق أخرى؟
على العموم مرت الأمور بشكل جيد، رغم أنني واجهت صعوبة في التأقلم و خوض مباريات مع الفريق الأول، لكن سرعان ما تداركت الأمر و إستطعت كسب مكانتي و المشاركة في بعض المباريات.
أما بخصوص مستقبلي فإن لم أستمر مع نيورت، فقد أعود للمغرب حيث توصلت بعديد العروض من أندية وطنية.
هل تستطيع أن تحدثنا عن العروض التي تلقيتها؟ وهل ستعود يوما ما لصفوف ناديك الأم الوداد؟
لا أستطيع الخوض الآن في العروض التي تلقيتها ، العودة للفريق الذي ترعرت بين صفوفه ؟ لما لا فالوداد فريق كبير و عريق.
كلمة أخيرة لزوار الموقع و للجمهور المغربي بصفة عامة.
أشكركم على الإستضافة، و أشكر الجمهور المغربي الذي ساندنا في المبارتين السابقتين، و أود أن أعدهم أننا سنستمر على هذا المنوال في سبيل تحقيق الأهم و الظفر بالميدالية الذهبية إن شاء الله.





