
قمنا بحوار مقتضب مع هشام خلوة الحاضر حاليا مع منتخب الشباب بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ” ميرسين 2013″ :
بداية ما هو شعورك و أنت تمثل المغرب في منافسة كألعاب البحر الأبيض المتوسط؟
منذ مدة و أنا أحلم بحمل القميص الوطني,الفرصة جاءت في وقت مناسب و صراحة فأنا أعيش لحظات ممتعة حاليا.
كيف كان استقبال اللاعبين و الطاقم التقني لك و أنت تلتحق لأول مرة بالمنتخب الوطني للشباب؟
لقد استقبلوني بشكل لائق جدا منذ أن وطأت قدماي الدار البيضاء,أشكرهم كثيرا على الاهتمام و الرعاية التي أحاطوني بها و هذا جعلني أحس بأني بالمنتخب منذ مدة طويلة.
ما أكثر شيء أثار إعجابك مندذ التحاقك بالمنتخب و ما الذي لم يكن عند مستوى تطلعاتك؟
أكثر ما أثار إعجابي هي المجموعة في حد ذاتها إذ نساند بعضنا البعض بشكل جيد للغاية,صراحة يعجبني كل شي في المنتخب حاليا.
بماذا تفسر هذه النتائج الجيدة التي تحققت في الدور الأول من ألعاب البحر الأبض المتوسط؟
النتائج هي نتاج العمل الجيد الذي نقوم به في التداريب خصوصا في فترة التحضير التي قضيناها هناك في الدار البيضاء,كما أننا نطبق تعليمات المدرب حسن بنعبيشة على أحسن وجه,هذا المنتخب لديه الكثير ليقدمه, سنناقش كل مباراة على حدة و النهاية ستكون سعيدة ان شاء الله.
ألا يضايقك أن تكون احتياطيا في منتخب الشباب؟
لا أبدا,ربما أنا أصغر لاعب في المجموعة,ما يهمني فقط هو تقديم الإضافة عندما يطلب مني المدرب الدخول.
ما الأهداف التي تروم إلى تحقيقها من المشاركة رفقة المنتخب في هذه المنافسة؟
ما أريده هو تحقيق الميدالية الذهبية و تسجيل أكبر عدد من الأهداف قصد إسعاد المغاربة.
كيف تستعدون للقاء نصف النهائي ضد ليبيا؟
منتخب ليبيا حقق مفاجأة كبيرة بإقصائه لإيطاليا و سنخوض المباراة بكل جدية قصد تجاوزه و الوصول للنهائي.
لعب أولى المبارتين كجناج لكن ضد ألبانيا لعبت في مركزك الأصلي كقلب هجوم,أي المركزين تفضل؟
بالفعل ضد ألبانيا لعبت كمهاجم أوسط و هو المركز الذي أمارس فيه في ألميريا سواء مع الشبان أو مع الفريق الرديف,لكن ما يهمني أكثر هو اللعب بغض النظر عن المركز أنا رهن إشارة المدرب و لن يزعجني أبدا اللعب على الأطراف.
و أخيرا كيف تفاعلت مع صعود ألميريا إلى الدرجة الأولى بإسبانيا؟
لم أتمكن من مشاهدة المباراة,لكن من خلال ما شاهدته على الإنترنت فالأجواء كانت رائعة هناك لدينا جمهور رائع يستحق فريقا بقسم الكبار.





