متسجدات المحترفين

حوار حصري مع الظهير الأيسر الجديد للمغرب الفاسي خالد كركيش

 

 

دائما مع لاعبي المنتخب الأولمبي، نستضيف هذه المرة مع الظهير الأيسر خالد كركيش الذي إختار الإنضمام للمغرب الفاسي مطلع المركاتو الصيفي الحالي.

 

شكرا على قبولك دعوتنا، حدثنا أولا كيف تم إنتقالك للمغرب الفاسي؟


كل شيء مر بسرعة، خصوصا أنهم كانوا مهتمين بالظفر
بخدماتي و فعلوا ما بوسعهم لتحقيق ذلك، أحببت المشروع و أنا متحمس جدا لأعمل جاهدا داخل منظومة الفريق.


الكثيرون يرون أن ترك كرة القدم الإسبانية واللعب في البطولة الوطنية تعد خطوة إلى الوراء
لا،  شخصيا أرى عكس ذلك،بالنسبة لي هي خطوة كبيرة  للأمام ستساعدني على مواصلة التطور كشخص وكلاعب.


لاحظنا في الآونة الأخيرة أن الكثير من اللاعبين من أصل مغربي، و الذين تلقوا تكوينهم في النوادي الأوروبية يبحثون عن فرصة تألق في البطولة الوطنية، كيف ترى هذا الأمر؟

الكل يعلم أن مستوى الكرة المغربية، و خصوصا مستوى البطولة الوطنية يشهد تطورا ملحوظا، مما يشجع اللاعبين في أوروبا على القدوم إلى هنا لمساعدة البطولة للمضي قدما في منحاها التصاعدي.


كيف وجدت الأجواء بين زملائك الجدد داخل مستودعات الملابس و كيف لك أن تتكيف مع حياتك الجديدة في فاس؟

يسود جو عظيم داخل مستودع الملابس، وهذا ما يشكل مفتاح تحقيق أهدافنا، من المهم أن الجميع هنا مستعد  لبدل قصارى جهده لإرضاء جماهيرنا، الكل هنا يتسم بكرم الضيافة و غاية اللطف و على استعداد تام لمساعدتك ، أنا لم أزر مدينة فاس بعد، فقط من الفندق إلى ملعب التداريب وملعب التداريب إلى الفندق، ولكن سيكون أمامي متسع من الوقت لإكتشاف مدينة فاس.


ما هي أهدافك لهذا الموسم وخلال ثلاث سنوات التي سترتدي فيها قميص المغرب الفاسي؟

هدفي هو العمل جاهدا، كل يوم أكثر من الذي يسبقه، و الإجتهاد في التداريب و المباريات لتطوير مستواي، هكذا يمكننا تحقيق نتائج كبيرة إن شاء الله.


ماذا كنت تعرف عن المغرب الفاسي قبل أن تنضم إليه؟

المغرب الفاسي فريق كبير بتاريخ حافل، ينتمي لمدينة عريقة و يمتلك ملعبا جميلا  و كذا جماهير رائعة.
و أحتفظ بالخصوص بذكرى جميلة للنهائي الإفريقي الذي شاهدته كماصاوي، حين كنت في معسكر المنتخب الأولمبي، اليوم و الحمد لله أنا فرد من هذه العائلة


دعنا نرجع قليلا إلى الوراء لنتحدث عن مشوارك مع المنتخب الأولمبي، القلة تعلم أنه خلال مباراة النصف أمام مصر، و التي من المرجح أنها كانت السبب وراء إبعادك عن التشكيلة المتوجهة للندن، أنك كنت مريضا و لم يكن يتوجب عليك أن تشارك في المباراة. هل يمكنك أن تعطينا المزيد من التفاصيل حول التي ربما يمكن أن تكون واحدة من أسوأ ذكرياتك كلاعب؟

لا أحتفظ بذكريات سيئة عن تلك المباراة، كنا نهدف إلى التأهل للألعاب الأولمبية و هذا ما تحقق، عائلتي فقط تدرك حقيقةالأمر، و لكن كل ماأستطيع أن أقول هو أن القلب و الإرادة كانا أقوى من العقل.

 
كلمة أخيرة لجماهير المغرب الفاسي عبر موقع المرصدبرو

لجمهورنا الكبير و الرائع لا أمتلك الكثير لكي أقوله، و لكن يمكنني أن أعدهم أننا سنعمل جاهدين لإسعادهم، و أنني سأبلل هذا القميص في كل مرة أحظى بشرف حمله ، و ديما ماصاوي!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *