متسجدات المحترفين

يونس بنو مرزوق : عندما جاء عرض اليوفي وافقت دون ان أفكر

 

 في سن السابعة عشرة استطاع الفتى المغربي يونس بنو مرزوق جلب أنظار واحد من أكبر الأندية الأوربية و هو يوفنتوس الإيطالي  الذي وقع معه عقدا لمدة 3 سنوات مع سنتين إضافيتين حسب عطاء اللاعب و الذي سيلتحق بالفريق الرديف ابتداء من 14 يوليوز الحالي بإيطاليا بعد اكتمال إجراءات الصفقة.

 

يقول بنو مرزوق و الذي سجل 4 أهداف من أصل خمس مباريات خاضها مع المنتخب المغربي في كأس إفريقيا للفتيان  ، بخصوص هذا الانتقال :

” عندما جاء عرض اليوفي ، لم أفكر أبدا فقد وافقت مباشرة ، إنه فريق عظيم مر به لاعبون كبار ، صحيح أنه من الصعب الابتعاد عن العائلة لكن علينا تحديد مبتغانا من هاته الحياة في وقت مبكر ، لقد أخبروني بأنني سأبدأ مع الفريق الرديف ثم سيقررون على حسب عطائي إن كنت سألتحق بالفريق الأول أم لا “

يونس اختار مسبقا الرقم الذي يريده و هو “57” ، و يقول اللاعب بخصوص فريقه ميتز : 

” لقد تعلمت الكثير هنا ، قضيت 3 سنوات رائعة و كل ما وصلت له حاليا هو بفضل ما قدمه لي الفريق”

أما أوليفيي بييران مسؤول الفريق تكلم عن يونس قائلا : 

” لقد تركناه يتدرب مع لاعبي الرديف و فريق أقل من 19 سنة لموهبته التي أبان عنها ، إنه يعمل بجد في التدريبات ، الموسم الماضي كان مستواه متوسطا لكنه عرف تطورا سريعا و واضحا ، إنه شخص طموح و يعمل بجد و دائما ما يعاود العمل في التداريب ، و الأكثر من هذا فهو يستمع للكلام جيدا و لا يقوم بالحسابات الخاطئة”.

” أن تفارق لاعبا بموهبته فهو أمر يفطر القلب ، كان بإمكانه البقاء معنا لسنة أو سنتين و يضع قدمه بالفريق الأول ، الان أتمنى له كل التوفيق مع اليوفينتوس فله كل المقومات للنجاح هناك رغم أنني أعرف ان اليوفي يعير الكثير من اللاعبين للدرجات السفلى عندما لا ينجحون”.

– هل كان ميتز قادرا على إبقاء اللاعب بالفريق ؟؟ :

” كنا وقعنا مع اللاعب في يناير و كان سعيدا جدا فقد قفز من الفرح ، و لو لم يسافر للعب مع المنتخب المغربي في كأس افريقيا لاستمر بالقفز من سعادته ، لقد كان عقدا خاصا ، حتى ميراليم بيانيتش ( لاعب اس روما حاليا) لم يحصل على مثل ذلك العقد”.

” حسب إحصائيات التكوين ، فاللاعبون لديهم فرصة أكبر للنجاح بالقرب من عائلاتهم ، إذن يونس يدخل على منعرج مهم و نتمنى له التوفيق ، هناك لاعبون من سنه خرجوا قبله البعض نجح في فرض اسمه و البعض الاخر ضاع بين الدرجات السفلى”.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *