
فتحت سوق الانتقالات الصيفية، أبوابها أمام الأندية المغربية، فاسحة المجال للفرق، من أجل تعزيز ترسانتها بلاعبين جدد، أو للاستغناء عن آخرين، لم يستطيعوا فرض اسمهم، داخل تشكيلة الفريق الرسمية، ولم يقنعوا الطواقم التقنية.
نسلط الضوء على سوق الانتقالات الصيفية، ومدى أهميتها في تغيير دماء البطولة الوطنية، وإعطاء الفرصة للاعبين، من أجل تغيير الوجهة، والبحث عن أرضية أخرى و إغناء مسارهم الكروي.
اهم صفقات الموسم
الأزمة المالية خيمت على الانتقالات الصيفية
خيمت الأزمة المالية التي عانت منها الأندية الوطنية خلال الموسم الكروي المنصرم، على سوق الانتقالات الصيفية التي فتح أبوابه منذ شهر يونيو المنصرم، حيث لم تقم معظم الفرق بانتدابات كبيرة واكتفت بالتجديد للاعبيها أو التوقيع للاعبي الأمل والحاقهم بالفريق الأول.
بينما اكتفت الفرق الكبرى والمتربعة في المراتب الأولى في سلم ترتيب البطولة الوطنية كالوداد والرجاء والجيش والمغرب الفاسي بانتدابات بسيطة استهدفت أماكن الخصاص في تشكيلة النادي، وبمبالغ مالية معقولة تناسبت و وضعية الفرق المالية.
ويمكن اعتبار الموسم الكروي الحالي فرصة للاعبي الأمل من أجل إظهار قدراتهم التقنية والبدنية من أجل الحصول على أماكن داخل تشكيلات النوادي الأساسية، بسبب غياب الانتدابات الكبيرة وتزويد الفرق بلاعبين مرموقين داخل البطولة الوطنية، حيث عمد كل فريق على الاحتفاظ بلاعبيه وعدم التفريط في الركائز الأساسية للتشكيلة .
كوداس.ما





