
لا شك أن اللاعب المغربي البلجيكي زكرياء بقالي يعتبر من بين المواهب الصاعدة في القارة الأوروبية، ولا شك كذلك أن مثل هاته المواهب تعتبر مشروع كبير بالنسبة للأندية الأوربية، كلاعب وكمورد للمال مستقبلا.
ولعل أكبر خاسر في مشروع زكرياء بقالي هو ناديه السابق ستاندار دولييج البلجيكي الذي سمح بانتقاله إلى فريق بي إس في إندهوفن الهولندي، هذا الأخير يعتبر وجهة للعديد من اللاعبين بحكم ما يتوفر عليه من إمكانيات كبيرة والتي تسمح بتكوين لاعبين قصد إيصالهم للعالمية. المدرب السابق لستاندار دولييج والمدير الفني الحالي لنادي أفس ميتز الفرنسي دومينيك دونوفريو إعترف بأن الخسارة الكبرى له طيلة مسيرته مع الفريق البلجيكي كانت تفريطه في تسريح اللاعب زكرياء بقالي حيث صرح:
” عملت في نادي ستاندار دولييج لمدة 14 سنة، إنتقال اللاعب زكرياء بقالي إلى نادي بي إس في إندهوفن كان أكبر خسارة عانى منها النادي في تلك الفترة، ستاندار لم يكن له برنامج كروي كبير آنذاك عكس النادي الهولندي الذي يتوفر على موارد كبيرة عززت حظوظه في ضم اللاعب.”
أما اللاعب الذي كان قريبا من الإنتقال إلى نادي مانشستر سيتي قبل سنوات صرح أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الإلتحاق بالفريق الإنجليزي حيث كان مترددا في ذلك قبل أن يحسم بقاءه في النادي الهولندي. يقول بقالي :
“بكل صراحة، ترددت كثيرا أثناء تواجدي هناك، لكنني لم أكن مستعدا للإنتقال إلى نادي آخر في بلد آخر، وبدء تعلم لغة جديدة، لذلك أخبرت والدي في اليوم الموالي بمباشرة إجراءات بقائي في نادي البي إس في إندهوفن.”





