متسجدات المحترفين

الاحتراف يسير في نفق مظلم

 

احتراف ، كلمة سداسية الدفع في حاجة هي الى سائق محنك قادر على تجاوز الصعاب ، يجيد فن المراوغة و يتمتع بالنظرة الثاقبة ،قادر على رصد المستقبل و التفكير للمدى البعيد حيث يوجد مراقب السرعة ، كما ان الطريق ليست بالمعبدة لأي كان ،لكن في زمن المعجزات ارادت المستديرة المغربية خرق كل التوقعات ، فسارت في درب الكبار متطفلةً و بذلك على مشروعٍ لا يقبل المغامرة .

قد يخدعك اسم ” البطولة الاحترافية ” لكن في حقيقة الامر ، فالسائق مجهول و سداسية الدفع تسير في نفق مظلم و الوجهة وضعت في قعر البحر تنتظر من يسلمها جواز الصدور و الخروج الى السطح حيث الامة تنتظرها .
حتى نكون صريحين الى ابعد الحدود ، ينبغي تحدث لغة المنطق و القول اننا وضعنا في قالب ذخيل نحتاج سنين طوال لملامسة جنباته و قياس زواياه عن قرب و اتخاد شكله ، لكن مسألة اتخاد شكله لا تزال صعبة على لاعب في عراك مع فاتورة الكهرباء ، مصاريف الكراء و مستحقاته التي ضاعت و تاهت في غابة النسيان .
و قمة الاحتراف ظهرت بعد رحيل الفقيد زكرياء الزروالي رحمة الله عليه عندما احيلت قضية الفقيد الي السيد هيفتي طبيب الاسود و الوداد ، لماذا هيفتي بالضبط ؟ هل لانه طبيب ؟ اضحوكة العالم بامتياز .
عذرا لكن المسألة تحتاج الى خبراء و اسياد الاختصاص حتي لا يضيع الحق مع صاحبه .
بعيدا عن قضية المرحوم;
الكل شاهد فضيحة مباراة المبيك خريبكة و الوداد الشهيرة قبل موسمين حينما اجريت المباراة تحث انوار النجوم في ظل غياب الانارة عن الملعب ، لكن السؤال اين ” طريسيان ” الملعب ، ولماذا لم يوقف الحكم المباراة … لماذا و لماذا … و للفضائح بقية .
نتمناها بالعربية ، فلغة الغرب لا تصلح لملاعبنا و خصوصا ان كانت على لسان سريع يتمنى دائما انهاء حديثه سريعا ، فمهلا يا سيدي ، فنحن لا نستعجل الاحتراف .
و كما يقال ” اللي بغا يربح العام طويل ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *