
هلل الكل لقساوة الكلام و فرح البعيد قبل القريب لشجاعة أمين و لكن الحقائق غير ثابتة مادام الدليل غير موجود .
أن تدلي بتصريحات من خلالها تطمح إلى قيادة سليمة لرياضة تاهت بين شوارع الإحتراف شيء جميل , و لكن أن تتأخر التصريحات الى ما بعد الفراق شئ اخر لا علاقة له بالنزاهة. صدقت أو كذبت فستظل أنت الوحيد موضع شك ، خاصة و أن الحكاية غالبية المتتبعين أجمعوا على انها انطلقت في مباراة الرجاء و الجيش الملكي بعد أداء سيء حسب شعب النسور و لن أغفل تسامح كافة الفعاليات الرجاوية مع اللاعب بعد خلعه القميص و حركة غير رياضة مست بكرة القدم الوطنية . و مع كل هذه الاحداث المتشابكة ، يرى البعض في كلام أمين جريمة لا تغتفر , و يرى البعض الاخر في كلام القائد انتقام من الفريق بعدما أن أصبح غير مرغوب فيه داخل القلعة الخضراء .
المهم ، فماذا إذا صدق اللاعب , فهل ستنطلق حسابات الجامعة , و هل سيتحدث القانون لغة النزاهة و العدل ، خاصة و أن تماطل رجال العدل عهدناه في عديد المناسبات و آخرها قضية النادي القنيطري و رجاء بني ملال و التي وضعت في بحر النسيان و تاه معها الحق خوفا على مستقبل البعض.
مع كل نقطة فصل عودة الى حكاية الرجاء , و التي يمكن ربطها بقضية الوداد في اخر موسم توج فيه بلقب البطولة , خرج المدرب المخلوع غارزيتو ليصرح بأن الفريق تلاعب بنتائج المباريات من أجل الفوز باللقب و اتهم الرئيس بتهم لا تغتفر , لكن و لأن الادلة غيبت او بعبارة أخرى تم تغييبها، فأين انت من هذا يا متحدث . و هنا سيأخدنا الحديث إلى ما بين الاحتراف و الهواية .
عام 2006 في أعظم ما جادت به المستديرة العالمية في بلاد الاسكوادرازورا , ظهرت فضيحة التلاعب بالمباريات أو كما أسموها ” الكالتشيو بولي ” مع كل من اليوفنتوس الفائز باللقب و الميلان ، فيورنتينا و لاتسيو , لم يكن أي دليل ضد كل هاته الفرق ، لكن رغبة المسؤولين في الإنصاف و إظهار الحقيقة كانت أقوى من كل شيء , فتحرك الجميع قبل ات تظهر التسجيلات و الوثائق , لتطلق رصاصة الخلاص في وجه اليوفي بتجريده من لقب الدوري و اسقاطه الى الدرجة الثانية مع كل من فيورنتينا و لاتسيو ، و مع عودتهم الى الدوري الاول تم خصم 6 نقاط من اليوفنتيس و 15 نقطة من فيورنتينا و لاتسيو كما طلب مدعي الاتحاد الايطالي انذاك السيد ستيفانو بالازي ، فاين نحن من كل هذا ، و بما أننا دائما في القارة العجوز فخد لك استراحة ثم أدر وجهك إلى يمينك و اجعل لك في انجلترا مرجعا .
صرامة , مراقبة على أعلى مستوى، و العقوبات تطال الجميع دون أي تفرقة , عوقب سواريز هداف الريدز ، عوقب روني قبل سنة من الان و تيري مرتين بتهمة التحرش كما جرد من عمادة المنتخب الوطني و عوقب فيرديناند و ايفرا .
المهم ، لسنا موضع احتراف او ما شابه ذلك , و ما علينا الا ان نضع كل شيء موضع صواب و منطق و أن نقول , اما ان تقول كل شيء و أن تظهر كل مخفي أو أن لا تتحدث , فمسؤولونا جماعة ما مسها ضرر و كما اقولها دائما.
اللي بغا يربح العام طويل .





