متسجدات المحترفين

الأندية المشاركة تعرف مصيرها بحفل بهيج

 

تربعت سبعة أندية على عرش البطولات الوطنية أو القارية، وكانت تعتقد بذلك أنها حققت المراد وبلغت القمة، لكن ما زال طريق المجد أمام هذه الفرق طويل وشاق، وسيتعين عليها الآن بذل الغالي والنفيس بحثاً عن أغلى الألقاب وأرفعها، وهو التتويج بكأس العالم للأندية المغرب FIFA 2013.

وقد اكتشف المشاركون بعد القرعة التي أجريت يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول 2013 بمدينة مراكش أسماء خصومهم المرتقبين، وأصبحوا يعرفون الآن ماذا يجب فعله لرفع الكأس الغالية.

حيث احتضن بهو فندق المامونية حفل القرعة بحضور ممثلي الأندية الخمس المتأهلة، والتي سيلتحق بها فريقان اثنان بعد انتهاء دوري أبطال آسيا AFC ودوري أبطال أفريقيا CAF شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وأميط هناك اللثام عن الخصوم القادمين، كما أصبح الطريق نحو اللقب واضح المعالم.

وقد كان حفل القرعة بهيجاً، وأشرف عليه الصحفي المغربي جلال بوزرارة، حيث تخللته مجموعة من المقاطع الموسيقية والإستعراضية، وشهد عرض أشرطة فيديو وإلقاء مجموعة من الخطابات. ثم بلغ التشويق مداه مع انطلاق القرعة وكشف الكرات عن مصير الأندية المتنافسة، ولا سيما في أوساط الجماهير التي حضرت الحفل.

وكان فريقا الرجاء البيضاوي بطل المغرب وممثل بلد الضيافة، وأوكلاند سيتي أف سي بطل دوري أبطال أوقيانوسيا OFC، يعلمان أنهما سيلتقيان في أولى مباريات التظاهرة يوم 11 ديسمبر/كانون الأول بمدينة أكادير، وقد بدأت المناوشات بين أنصارهما يوم القرعة، حيث شهد الحفل مواجهة بين موسيقى الهاكا النيوزيلندية والموسيقى المغربية. بيد أنهما يعرفان الآن أن المنتصر منهما سيلاقي في موقعة ربع النهائي نادي مونتيري المكسيكي بطل دوري أبطال CONCACAF. بينما ستجمع مباراة ربع النهائي الثانية بين بطل دوري آسيا وبطل دوري أبطال أفريقيا. هذا وستدور رحا المواجهتين يوم 14 ديسمبر/كانون الأول على أرضية ملعب أكادير الذي يتسع لحوالي 45 ألف مشجع.

وسيتأهل الفائزان بعد ذلك إلى المربع الذهبي، وسيدخل المرشحان الأوفر حظاً حينها غمار المنافسة. حيث ستجمع مباراة نصف النهائي الأولى بين بايرن ميونيخ الألماني بطل دوري أبطال أوروبا UEFA، والمنتصر في الموقعة بين بطل دوري آسيا وبطل دوري أبطال أفريقيا، وستجري بملعب أكادير يوم 17 ديسمبر/كانون الأول. بينما يواجهه بطل كوبا ليبرتادوريس أتليتيكو مينيرو البرازيلي، الفائز في ربع النهائي الأول أي الرجاء البيضاوي أو أوكلاند سيتي أو مونتيري.

وسيتبارى الفائزان في موقعتي نصف النهائي أملاً في انتزاع اللقب العاشر لبطولة كأس العالم للأندية FIFA، أي سيجتهدان من أجل خلافة بطل دورة اليابان 2012 كورينثيانز. وتفرض أندية أوروبا وأمريكا الجنوبية سيطرتها على هذه المسابقة منذ انطلاقها حيث استحوذت على ألقابها جميعاً ولذلك يعرف أبناء أوكلاند سيتي والرجاء البيضاوي ومونتيري وبطلي آسيا وأفريقيا الآن السبيل إلى تكسير هذه القاعدة وإنهاء هذه الهيمنة.

FIFA.com

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.