عاطف شحشوح، إسم بدأ بالظهور منذ تألقه بالدوري البلغاري بعد أن عانى الأمرين في نانسي، إبن منطقة ‘فونتوناي أوروز’ بضاحية باريس لم يستسلم بعد إهمال طاله من طرف مسؤولي نانسي، أمر جعله يبحث عن محطة جديدة خولت له اللعب في دوري من أكبر الدوريات الأوروبية. النجاح في بلغاريا جذب أنظار أندية إيطالية، فرنسية و تركية عديدة لكن المقام إستقر به بمدينة سيواس حيث نادي المدينة سيواس سپور الذي يمارس في دوري يعرفه متتبعو الكرة في عالمنا العربي بتألق فرق فنربهشه، غلطة سراي و بيشكتاش .
بعد موسم أول مليء بالنجاح كلل بعروض عديدة كان أبرزها إهتمام أندية كإشبيلية و نورويتش سيتي ، اللاعب المنحدر من مدينة تطوان واصل إمتاعه لجماهير الكرة التركية حيث إستمر في التطور و كسب ثقة روبرطو كارلوس الذي أصبح عاطف رقما أساسيا في حل معادلاته لتحقيق الفوز، بل و أصبح اللاعب الأول الذي يحظى بثقة جماهير النادي الذي إزدادت شعبية عاطف داخلها موسما بعد الأخر. شحشوح الذي سجل لحد الآن أربع أهداف من أصل سبع مباريات يعتبر حاليا من أفضل 11 لاعبا بالدوري التركي نظرا للإحصائيات الكبيرة التي أثارت إندهاش خبراء الكرة التركية، فاللاعب لعب كل الدقائق مع فريقه في الدوري التركي بدون إستثناء. أمام هذا التألق لعاطف و مواطنه مهدي الطويل لا تزال أعين الناخب الوطني رشيد الطاوسي تتجاهله حيث ينتظر بفارغ الصبر فرصة لإبراز مؤهلاته داخل أسوار المنتخب الوطني، تجاهل لم يطل عاطف فقط بل بعض اللاعبين لا داعي لذكر أسمائهم لأن أرقامهم و إحصائياتهم و حدها كفيلة بالدفاع عن أحقيتهم بحمل القميص الوطني..





