
سيل من المدربين ، نتائج كارثية و المنتخب بين الماضي و الحاضر صورة واحدة لا تتغير .
لن أخوض في موضوع الأسود و سأضع تحت المجهر مدرسة المانشافت و قصة نجاح أثارت جدلا كبيرا في عالم المستديرة ، و المسألة ما هي الا مقياس سنوات ضاعت في وطن ، و استغلت كما يجب للعمل الجاد في وطن اخر ، وطن كتيبة كادت أن تستسلم لزئير اسود 86 .. فأين هو الفرق ؟ و أين يوجد الخلل ؟
الخلل يظهر عندما يتم تنصيب رباعي لقيادة كتيبة من 24 لاعب ، الخلل يظهر عندما يتغير المدرب كل سنة … و الكارثة الأعظم ، ظهور فاضح في مختلف المناسبات القارية و الاعلام ظل دائما حبيس سنة 76 عندما توج الاسود بلقب يتيم في عملية خداع اعلامي اذرك جيدا الجمهور المغربي ان زمنها قد ولى .
المنشافت باتحاد تاسس سنة 1900 ، قرن و 13 سنة من الزمن لم يمر على مقعد الكوتشينغ الا عشرة مدربين . و التاريخ يشهد على منتخب ألماني توفق بشكل كبير من الناحية التسييرية و التنظيمية على كافة منتخبات العالم . الأكثر تتويجا … الأكثر مشاركة في كأس العالم برقم قياسي ، حقق من خلاله ثلاث بطولات عالمية ، المركز الثاني في أربع مناسبات و في ثلاث مناسبات المركز الثالث . ناهيك عن التتويجات القارية.
ليتضح و بشكل جلي أن المسألة لا تتعلق بتغيير المدربين ، فالمسألة ترتبط بعمل قاعدي و تسيير على أعلى مستوى و الرجل المناسب في المكان المناسب .
فأين هي المستديرة الوطنية من كل هذا ، أمس ضاع و الغد قد نذرف له الدموع قبل مجيئه .
و السؤال سيظل كعادته يشغل بال المغاربة ، أين الخلل ؟





