متسجدات المحترفين

“رونالدو” و”إبراهيموفيتش” .. مواجهة الجبابرة

سيكون ملعب “لا لوش” في مدينة لشبونة، غداً الجمعة، على موعد مع مواجهة نارية بين منتخب البرتغال وضيفه السويدي في ذهاب الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم التي تقام العام المقبل في البرازيل، فيما يشهد “الملحق” ثلاث مباريات أخرى لا تقل أهمية.

وإلى جانب المواجهة البرتغالية السويدية النارية، يحل المنتخب الفرنسي ضيفاً على نظيره الأوكراني، بينما يستقبل منتخب ايسلندا، المنتخب الكرواتي، ويستضيف منتخب اليونان نظيره الروماني.

ورغم أهمية جميع المباريات، فإن الأضواء جميعها ستكون مسلّطة على لقاء البرتغال والسويد، بالنظر إلى تواجد اللاعبان كريستيانو رونالدو وزلاتان إبراهيموفيتش، اللذان تأكد غياب أحدهما على الحدث العالمي الكبير.

ومن المؤكد أن عشاق كرة القدم في العالم سيشعرون بالأسى لغياب أحد اللاعبين الكبيرين عن المونديال، بعد أن أوقعت القرعة المنتخبين الأوروبيين العريقين وجهاً لوجه، في مواجهتين ناريتين، سيُكتب فصلها الأول غداً، فيما تقام المباراة الثانية في السويد، الثلاثاء المقبل.


وتحدت إبراهيموفيتش قبل المباراة مقللاً من المواجهة الثنائية مع رونالدو، ومؤكداً أن ما يهمه هو قيادة منتخب بلاده للفوز والاقتراب من التأهل لكأس العالم، واعترف في ذات الوقت، بأن المنتخب البرتغالي هو الأوفر حظاً بالتأهل، نظرياً.

لكن لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي شدد على أن منتخب بلاده هو الأجدر بالفوز والتأهل لكأس العالم، وأضاف خلال مؤتمر صحافي في لشبونة: “المنتخب البرتغالي ربما يكون المرشح الأقوى، ولكننا تأهلنا للملحق من خلال احتلال المركز الثاني في مجموعة تضم المنتخب الألماني، ونستحق التأهل لمونديال البرازيل أكثر من المنتخب البرتغالي”.

وفي المقابل، أظهر رونالدو جدية كبيرة خلال تدريبات منتخب بلاده، ويعوّل مدربه باولو بينتو كثيراً عليه خلال المباراة، في ظل المستوى الرائع الذي يقدّمه حالياً مع ريال مدريد، حيث يتصدر لائحة هدافي الدوري الاسباني برصيد 16 هدفاً، وصدارة هدافي مسابقة دوري أبطال أوروبا برصيد 8 أهداف.

وقال بينتو: “إنه مقتنع بقدرات لاعبيه ومؤمن بقدرتهم على تحقيق النتيجة التي تأملها الجماهير البرتغالية التي ستزحف لمتابعة اللقاء”، مشيراً إلى أنه أعد الخطة اللازمة وسيدخل المباراة بهدف وحيد هو الفوز، رغم اعترافه بقوة المنتخب السويدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *