
أكد نجم و قائد فريق أتليتيكو مينيرو البرازيلي ريفير أنه يسعى لحمل كأس العالم للأندية المقامة حاليا بالمغرب . اللاعب و في روپورطاج قامت به قناة برازيلية صرح عن الرغبة الكبيرة في رفع هذه الكأس العالمية لأن هذه اللحظات تعد الأفضل في مشوار أي كروي و يجب إستغلالها إستغلالا محكما فحسب قوله ، الفرص الذهبية لا تتكرر مرتين :
” لم يكن من السهل علي العودة للعب في البرازيل بعد المرحلة الصعبة التي قضيتها في ألمانيا ( اللاعب إحترف في نادي فولسبورغ و كانت تجربة فاشلة ) التجربة مع فولسبورغ كانت صعبة لي و للعائلة بأكملها ، لم تكن الأجواء كما كنت أتوقع . لقد كانت تجربة عشتها وحيدا و لم أكن ألعب كثيرا . و بعدها خرجت من هذا البلد و ذلك بحتا عن فرصة أخرى لإبراز قدراتي و الإنضمام للمنتخب الوطني البرازيلي . الذهاب لبلد أخر يؤكد لك أن الأمور جد مختلفة . إنك فعلا تبدأ من نقطة الصفر ، لم تكن لدي فرص كبيرة للعب لم تكن فعلا تجربة سهلة. ”
و حول العودة للبطولة البرازيلية بعد التجربة الألمانية المريرة صرح كابتن نادي مينيرو : ” لقد شعرت بالتجدد بعد العودة للبرازيل ، لقد كانت مرحلة أعطتني طاقة كبيرة للعودة بقوة . تلك اللحظاتلا تنسى . لقد رزقت حينها بمولود جديد و وقعت لنادي أتليتيكو مينيرو و الذي يعتبر نادي كبير من بين الأندية البرازيلية . فعلا تلك الفترة كانت رائعة فكل الأمور الجيدة حصلت في لحظة واحدة ، و بعد العودة لمينيرو تمت المناداة علي للعب في المنتخب البرازيلي . في تلك الفترة لم يكن هناك لاعبون من مينيرو يلعبون في المنتخب البرازيلي و كان ذلك أمرا جيدا ( خلال الروپورطاج تم عرض تصريح سابق للاعب خلال إنضمامه للمنتخب حيث إعتبر لحظات إنضمامه للسيليساو جيدة .. اللاعب لعب 8 مباريات مع المنتخب سجل خلالها هدف ضد التشيلي ) . ”
و حول الأجواء في أتليتيكو مينيرو صرح : ” الإنطباع الأول الذي يأتيك حينما ترى جماهير النادي فعلا إنطباع خاص ، ينتابك شعور رائع حينما تلعب . إنهم فعلا مشجعون رائعون و متعصبون لفريقهم ، الكل يتحرك و يساندوننا خلال اللحظات العصيبة . الكل يساعدنا في السراء و الضراء ، لم يتخلوا علينا أبدا . اللحظات التي كانت أكثر تأثيرا بالنسبة لي هي تلك اللحظات التي كنا نقاتل فيها من أجل تجنب الهبوط في موسم 2010 و 2011 ، لقد كانت لحظات صعبة ، الكل كان متعاطفا معنا حينها فالجماهير تابعتنا حتى أخر رمق و كان أمر جيد أن تتحول من المنافسة على البقاء للعب على الصدارة . فعلا كانت لحظات مؤثرة رغم أنها كانت صعبة و سلبية . رفع كأس ليبيرتادورس كانت لحظة مؤثرة . ”
و حول ولادة مولوده الثاني صرح : ” عليه أن ينتظر قليلا ( مبتسما ) ، أتمنى من الله أن يحفظه ، سيصل قريبا لهذا العالم خلال فترة خوضنا لكأس العالم . عند عودتي ، سأركز على إبني و أعتني به بشكل رائع و أعوضه غيابي عند ولادته سأستغل الفترة القادمة للإعتناء بعائلتي و قضاء وقت مميز معهم. ”
و بخصوص المنافسة العالمية : ” علينا التدرب بشكل جيد و التحسن خلال هذه الفترة ، السنوات الثلاث الأخيرة حملت أشياء جيدة بالنسبة لي . إننا فعلا داخل النادي كعائلة كبيرة . أتمنى أن أحمل لقب كأس العالم للأندية ، سيكون فعلا إحساسا رائعا ”.





