متسجدات المحترفين

رونالدينهو : لن أنسى كيف استقبلني المغاربة ما حييت

roonhy

 

عاش لاعبو فريق أتليتيكو مينيرو وأنصاره شهر عسل حقيقي في الآونة الأخيرة، حيث حققوا العديد من الإنتصارات، ونالوا الكثير من الألقاب. لذلك خلفت الهزيمة غير المنتظرة ضد الرجاء البيضاوي في موقعة نصف نهائي كأس العالم للأندية المغرب 2013 أحاسيس غير مألوفة عند مكونات هذه الكتيبة، وخصوصاً أن لا أحد منهم تصور خروجها بهذه السرعة وبهذه الطريقة.حيث صرح رونالدينيو جاوتشو في حوار حصري مع موقع الفيفا :

“لم نتكلم كثيراً، وهذا أفضل، فما زال بالنا منشغلاً وما زال الإحباط سائداً بيننا. كنا نتوقع مواجهة صعوبات مماثلة، وكانت المباراة جميلة ومفتوحة، وأتيحت العديد من الفرص السانحة للطرفين، لكن حظهم كان أسعد ونجحوا في استغلالها.”

ويصعب العثور على الكلمات المناسبة في مثل هذه الأوقات حتى بالنسبة للكابتن ريفر، الذي تسلم قبل أشهر قليلة كوبا ليبرتادورس وكانت أحاسيسه حينها مختلفة، حيث قال :
“يصير الكلام في مثل هذه الأوضاع صعباً، ويكون من الأفضل التحلي بالهدوء تفادياً للمزيد من الإحباط وعدم الإستقرار وربما النزاعات داخل المستودع.”

ثم أضاف: “إنه أمر مثير للغضب وغير مقبول، لقد جئنا بصفتنا ضمن أقوى المرشحين، وتعرضنا للإقصاء بهذه الطريقة. إن جود لاعبين مخضرمين داخل المجموعة أمر جيد، مثل رونالدو وجيلبيرتو، فقد عاشوا في الماضي مثل هذه الأوضاع الصعبة، هذا ولا مجال لتحميل مسؤولية الإقصاء لأي طرف على أي حال.”
“إنها سنة رائعة، لقد دخلنا تاريخ فريق يفوق عمره 100 سنة، وتمكنا من الذهاب إلى أبعد حد. أنا سعيد بعيش هذه التجربة وبالإنتماء إلى هذا الجيل في هذا العام التاريخي. لم ننتزع اللقب الذهبي في نهاية المطاف للأسف، لكنها تجربة مفيدة وستتعلم منها الأجيال الصاعدة ضرورة التحلي بمزيد من التركيز وعدم الوقوع في الأخطاء ذاتها.”

وبخصوص حفاوة الاستقبال التي تلقاها بالمغرب قال :
“إن الحب الذي خصني بهذه الجمهور منذ وصولي فريد من نوعه رغم حزن الإقصاء، إنه حب خارج عن المألوف، وحب عظيم، ومن الجميل أن يعاملني الخصوم أنفسهم بهذه الطريقة. ستبقى هذه اللحظات خالدة في ذهني إلى الأبد.”

وكان رونالدينيو يفضل الفوز على ثناء المشجعين المحليين وتقديرهم بطبيعة الحال، وكان يمني النفس بالمنافسة على اللقب العالمي، رغم ذلك ما زال للبرازيليين ما يكفي من الأسباب للإجتهاد من أجل الفوز أمام جوانجزهوحيث يريدون تفادي احتلال أسوء مركز في تاريخ مشاركات ممثلي البرازيل في هذه التظاهرة (احتل إنترناسيونال المركز الثالث سنة 2010). وقد أنهى رونالدينيو المقابلة الحوارية بالقول:
“لم نتكلم كثيراً في هذا الموضوع داخل غرفة الملابس. ويتعين علينا استرجاع الأنفاس خلال الأيام القادمة، ثم بعد ذلك التحاور ومحاولة تحليل أين أفلحنا وأين أخطأنا. وسنسعى إلى الخروج من المسابقة برأس مرفوعة.”

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *