
إتصلنا اليوم باللاعب المغربي نبيل الزهر لاعب نادي ليفانتي قصد إجراء حوار حصري معه . اللاعب الذي سبق له حمل القميص الوطني و يبصم على موسم جيد مع ناديه أكد لنا رغبته القوية في حمل القميص الوطني و بدون مقدمات نترككم مع الحوار :
ـ بداية نشكرك نبيل على تلبيتك لدعوتنا ، مرحبا بك ؟
ـ السلام عليكم ، الشكر لكم أيضا .
ـ هذا الموسم كان موسما إستثنائيا بالنسبة لك من الناحية الشخصية مع نادي ليفانتي ، كيف كان مشوارك طيلة هذا الموسم ؟
ـ بالفعل ، مشواري كان جيدا مع النادي و قد ذكرت هذا . لقد سجلت أهدافا و أعطيت تمريرات حاسمة . صحيح أنني ألعب كصانع ألعاب و هذا مركز أحبه كثيرا و أنا سعيد، لذلك أتمنى أن أستمر على هذا النحو .
ـ الليغا الإسبانية تعد تحديا بالنسبة للعديد من اللاعبين أو بالأحرى حلم لكل اللاعبين المحترفين حيث أن أجواء الليغا تختلف عن الليغ 1 و حتى الپريمر ليغ .كيف هي أجواء الليغا ، هل واجهت صعوبات خلال فترة التأقلم ؟
ـ نعم ، اللعب في الليغا هو حلم و قد حققته، أنا جد سعيد لذلك، حمدا لله و بخصوص تأقلمي مع الأجواء فقد كان جد سريع و سهل رغم أنني قدمت للنادي في فترة متأخرة من الإستعدادت للموسم .
ـ هل حددتم هذا الموسم أهدافا مسطرة على سبيل المثال اللعب في اليوروپا ليغ للمرة الثانية ؟
ـ حاليا ، هدف النادي هو البقاء في الليغا و بعدها سنرى إن شاء الله . بالنسبة لي اللعب في اليوروپا ليغ كانت لحظة جيدة لكن كما قلت سابقا هدفنا هو تأمين البقاء و إن كانت إمكانية للعب في المنافسات الأوروبية الموسم القادم فلما لا .
ـ عصام العدوة وقع لنادي ليفانتي خلال المركاتو الصيفي كما يعلم الجميع . هل تحدثت مع عصام قبل قدومه لليفانتي و هل بإمكاننا إعتبار تواجد عصام في الفريق نقطة إيجابية بالنسبة لك ؟
ـ نعم بالطبع ، عصام قبل أن يكون لاعبا مميزا فهو إنسان رائع إنه لمن الجيد أن يكون معك لاعبون في الفريق من طينة عصام العدوة . هو الأن يخوض مرحلة جديدة في بلد مختلف من نواحي عديدة منها جانب اللغة ، عليه أن يستمر في العمل و أنا جد سعيد أن يكون بجانبي لاعب مغربي ، كلما نلعب خارج ميداننا نستقر داخل غرفة واحدة في الفندق .
ـ سبق لك أن حملت القميص الوطني لمباريات عديدة . هل لديك رغبة في العودة للدفاع عن ألوان أسود الأطلس . هل تتابع لقاءات المنتخب و ما رأيك في ما يحدث الأن هل بإمكاننا وصف هذه المرحلة بالمرحلة الكارثية ؟
ـ نعم لدي رغبة في العودة و هذا أمر واضح ، فالكل يرغب باللعب لبلده و الدفاع عن قميص منتخب وطنه . و لهذا إخترت اللعب للمغرب رغم أنني كنت ألعب في منتخب فرنسا للشباب في تلك الفترة . أتذكر حينما تلقيت دعوة فتحي جمال ، لقد تركت فريقي الذي كان حينها يعارض إنضمامي للمنتخب و لبيت نداء الوطن و هذا ما يبين أنني أحب بلدي و أنا مستعد للدفاع عن ألوانه و لهذا أعمل جاهدا للعودة و اللعب لصالح المنتخب المغربي إن شاء الله . بالنسبة للجامعة الملكية المغربية ، أرى أن علينا التركيز على المستقبل لأن الوقت الذي يضيع ليس بإمكاننا إرجاعه للوراء . علينا التعلم من الأخطاء التي إرتكبناها و إرتكبها المسؤولون الذين كانوا يشرفون على الكرة المغربية ، فنحن مقبلون على كأس إفريقيا في المغرب و علينا العمل على الظهور بوجه مشرف طيلة هذه المنافسة .< /span>
ـ في الليغا ، نلاحظ إرتفاع عدد اللاعبين المغاربة الممارسين هناك ، هل لك إتصال بهم ؟
ـ نعم نحن مغاربة نعرف بعضنا البعض ، نلتقي في مرات عديدة خاصة يوسف العربي الذي أتبادل معه الرسائل و المكالمات بشكل منتظم و هذا أمر جيد . بالنسبة لمنير فلم ألتقي به منذ مدة و عندما واجهنا ملقا لم يكن حاضرا للأسف .
ـ نبيل الزهر شكرا لك على قبولك القيام بهذا الحوار معنا .
ـ الشكر لكم للعمل الذي تقومون به .





