
شاهدت الندوة الصحفية لنادي فتيان ميلان ، التي حضرها لاعبيين مغربيين واعدين و هما ماتيا الهلالي و زكرياء حمادي الذي كان فخورا و هو يتكلم العربية بلكنته المراكشية المحببة، و يفسر لمدربه ما قاله للصحفيين بكل ثقة ، فمن هنا تبدأ عملية صنع اللاعب المحترف الذي يستطيع التعبير داخل و خارج المستطيل الأخضر .
و التي تزرع فيه فكرة الإحتراف من نعومة أظافره و إن عملنا حصرا للمواهب المغربية الواعدة التي تنشط في نوادي أوروبية كبيرة فلن يسعنا هذا المقال ، فنفس النادي أي ميلان يراهن على هاشم مس…تور و عبد الكريم مدهون كما تراهن برشلونة على أيوب بوعلام و تسعى جاهدة للحفاظ على منير حدادي ، حتى لا يطير كما طار من بين يدي برشلونة إبراهيم عبد القادر دياز الذي ظفرت به مانشستر سيتي بأموالها على حساب إغراءات برشلونة التي سعت لإقناع الطفل المغربي بواسطة نجوم من حجم إينيستا و تشافي .
و القادم من مواهب مغربية في الأندية الأوروبية سيكون أكثر كما و كيفا و سنحاول نحن من جهتنا رصد كل موهبة مغربية للتعريف بها أو تقديمها للإدارة التقنية الوطنية ، كما فعلنا مع هشام خلوة مؤخرا ، فهذه هوايتنا و مهمتنا التي و إن تلقينا عليها التهنئة و الإشادة من العديد من متابعي مرصد المحترفين ، فقد إنتقدنا البعض بحجة تضخيم اللاعب الممارس في أوروبا على حساب اللاعبين المحليين و هذا جدل عقيم ، و تهمة باطلة لأنه بكل بساطة لا نفرق بين مغربي داخل و خارج الوطن ، كما أننا خصصنا صفحة مختصة للبطولة الوطنية و دورنا يتحدد في تقديم الخبر بدون زيادة أو نقصان فنحن لا نستعمل مفردات رنانة للوصف بقدر ما نحاول نقل الصورة كما هي بوضع أخبار لاعبينا عبر مقالات مترجمة أو فيديو لتحركاتهم و أهدافهم و إنتقالنا من صفحة على الفيسبوك إلى موقع مختص جاء لحفظ و تجميع هاته الكمية الكبيرة من المعلومات .
و هذا ما نسعى لفعله مع لاعبي البطولة الوطنية، الذين خصصنا لهم تغطية خاصة في كأس إفريقيا و كأس العالم للفتيان ، و مع منتخب الشبان في ألعاب البحر الأبيض المتوسط و الألعاب الفرنكفونية و ألعاب التضامن الإسلامي ، و كذلك نفعل مع البطولة الوطنية و لكن رصد مواهبها يعتبر ضربا من المستحيل لعدة أسباب ، أولها أننا لا نتوفر على دوري رديف كما أن المسير المغربي ما زال يفرض حصارا على اللاعبين الواعدين ، و يعتبر أن اللاعب الشاب هو من تجاوز الثامنة و العشرين من العمر و لكم في إختيارات الإطار الوطني حسن بنعبيشة للشان خير مثال ، فهو الذي كان يتمنى أن يكمل مهمته في إعداد منتخب أولمبي بالمشاركة في الشان بمنتخب الشبان و لكنه إصطدم بالواقع المرير لبطولتنا التي لا مكان فيها للاعب الشاب و لذلك شاهدنا فظائع لاعبين كبار في السن فقط ، جعلونا نلعن اليوم الذي كتب علينا فيه حب كرة القدم .
و مع ذلك ما زلنا نعيش على أمل رؤية أندية وطنية قوية بمدارس تكوين و أكاديميات و قوانين جديدة تنظم هاته الأندية حتى لا يقفز على التسيير من هب و دب ، حينئذ سنرى عددا هائلا من المواهب و لن نجد صعوبة في رصدها و التعريف بها ، أما حاليا فليس باليد حيلة سوى متابعة ما تجود علينا به بطولتنا .
و القادم من مواهب مغربية في الأندية الأوروبية سيكون أكثر كما و كيفا و سنحاول نحن من جهتنا رصد كل موهبة مغربية للتعريف بها أو تقديمها للإدارة التقنية الوطنية ، كما فعلنا مع هشام خلوة مؤخرا ، فهذه هوايتنا و مهمتنا التي و إن تلقينا عليها التهنئة و الإشادة من العديد من متابعي مرصد المحترفين ، فقد إنتقدنا البعض بحجة تضخيم اللاعب الممارس في أوروبا على حساب اللاعبين المحليين و هذا جدل عقيم ، و تهمة باطلة لأنه بكل بساطة لا نفرق بين مغربي داخل و خارج الوطن ، كما أننا خصصنا صفحة مختصة للبطولة الوطنية و دورنا يتحدد في تقديم الخبر بدون زيادة أو نقصان فنحن لا نستعمل مفردات رنانة للوصف بقدر ما نحاول نقل الصورة كما هي بوضع أخبار لاعبينا عبر مقالات مترجمة أو فيديو لتحركاتهم و أهدافهم و إنتقالنا من صفحة على الفيسبوك إلى موقع مختص جاء لحفظ و تجميع هاته الكمية الكبيرة من المعلومات .
و هذا ما نسعى لفعله مع لاعبي البطولة الوطنية، الذين خصصنا لهم تغطية خاصة في كأس إفريقيا و كأس العالم للفتيان ، و مع منتخب الشبان في ألعاب البحر الأبيض المتوسط و الألعاب الفرنكفونية و ألعاب التضامن الإسلامي ، و كذلك نفعل مع البطولة الوطنية و لكن رصد مواهبها يعتبر ضربا من المستحيل لعدة أسباب ، أولها أننا لا نتوفر على دوري رديف كما أن المسير المغربي ما زال يفرض حصارا على اللاعبين الواعدين ، و يعتبر أن اللاعب الشاب هو من تجاوز الثامنة و العشرين من العمر و لكم في إختيارات الإطار الوطني حسن بنعبيشة للشان خير مثال ، فهو الذي كان يتمنى أن يكمل مهمته في إعداد منتخب أولمبي بالمشاركة في الشان بمنتخب الشبان و لكنه إصطدم بالواقع المرير لبطولتنا التي لا مكان فيها للاعب الشاب و لذلك شاهدنا فظائع لاعبين كبار في السن فقط ، جعلونا نلعن اليوم الذي كتب علينا فيه حب كرة القدم .
و مع ذلك ما زلنا نعيش على أمل رؤية أندية وطنية قوية بمدارس تكوين و أكاديميات و قوانين جديدة تنظم هاته الأندية حتى لا يقفز على التسيير من هب و دب ، حينئذ سنرى عددا هائلا من المواهب و لن نجد صعوبة في رصدها و التعريف بها ، أما حاليا فليس باليد حيلة سوى متابعة ما تجود علينا به بطولتنا .





