
عاد سحر كرة القدم الأوروبية وعادت عجلة دوري أبطال أوروبا للدوران من جديد بعد توقف دام لأكثر من شهرين، لكن الغريب في الأمر وبعد خوض أربع مباريات في دور الـ16 هو أن كل الفرق المستضيفة انهزمت في ملعبها، حيث كسرت الفرق الزائرة القاعدة التي تقول أن “الجمهور هو اللاعب رقم 12” والإمتياز دائما يكون لأصحاب الأرض .
فَفي مبارتي يوم الثلاثاء، شهدت الأولى هزيمة المتألق مانشستر سيتي أمام جماهيره ضد العملاق الكطلاني رغم أن الكل كان يرشح الفريق الإنجليزي للفوز في هذه المباراة وذلك للمستويات الرائعة التي يقدمها في البريميير ليغ لكن كل هذا لم ينفعه أمام برشلونة وانهزم بنتيجة 2-0، أما المباراة الثانية والتي جمعت بين فريقي بايرن ليفركوزن المتسلح بالأرض والمجمهور و فريق باريس سان جيرمان فكانت الغلبة فيها للفريق الباريسي الذي لم يأبه للجماهير الغفيرة التي حضرت لمساندة منافسه الألماني ومزَّق شباكه برباعية نظيفة كان لإبرا منها نصيب الأسد .
أما عن مبارتي يوم الأربعاء فلا جديد يُذكر حيث استمرت سيطرة الفرق الزائرة، فَـفي المباراة التي جمعت بين ميلان و فريق أتليتيكو مدريد على ملعب “سان سيرو” كانت الغلبة فيها للروخي بلانكوس رغم سيطرة أصحاب الأرض والآداء الجيد الذي ظهر به الفريق اللومباردي طيلة أطوار المباراة، لكن المثل يقول إن لم تسجل وتستغل الفرص المتاحة لك فحتما سيستقبل مرماك هدفا وهذا ما حصل في الدقائق الآخيرة من المباراة عندما سجل المهاجم دييغو كوستا هدف الفوز لفريقه . اللقاء الذي شهد تألق الدولي المغربي عادل تاعرابت في أول ظهور أوروبي له . أما آخر مباريات الأسبوع والتي استقبل فيها فريق ارسنال نظيره الباڤاري على ملعب الإمارات، فكان الإنتصار فيها لبايرن ميونخ بهدفين نظيفين وشهد اللقاء تضييع الفريقين لضربتي جزاء في الشوط الأول من المباراة عن طريق كل من أوزيل في الدقيقة السادسة وألابا قبل نهاية الجولة الأولى بخمس دقائق .
إذن فكل الملاعب اتفقت على احراج اصاحبها وعوض الوقوف إلى جانب فرقها لعبت في إكرام الضيوف، أما عن الحدث الآخر والذي لا يقل غرابة عن الأول فكل الفرق المستقبلة لم تنجح في التسجيل داخل ملعبها وكان الصفر هو العامل المشترك بين الفرق الأربعة، في إنتظار مباريات الأسبوع القادم وما ستبوح به من أسرار.





