متسجدات المحترفين

بنعطية يفتح النار على بنعبيشة

 dhdhhdhd
 
في حورا أجراه عميد المنتخب الوطني المغربي مهدي بنعطية مع زملائنا في موقع ”lionsdelatlas ” ، أكد مدافع روما إستغرابه لتصريحاته بنعبيشة ل”فرانس فوتبول ” . اللاعب أكد أنه لم يهدد إطلاقا بعدم اللعب للمنتخب المغربي و أشار كذلك لموضوع بلهندة و الذي دافع فيه عن زميله بالمنتخب الوطني بعد تصريحات بنعبيشة التي برر فيها إبعاده للاعب : 

 
” لقد سبق لي أن قلت كل شيء على راديو مارس ، المنتخب الوطني يمثل لي أمرا رائعا ، عندما كنت في أودينيزي ، إضطررت للغياب عن تصفيات دوري أبطال أوروپا لأجل اللعب للمنتخب و هذا ما تسبب في سوء تفاهم مع إدارة أودينيزي . ألا يعتبر هذا دليلا على مدى إرتباطي بالمنتخب ؟  . بنعبيشة و فئة محددة من الرأي العام المغربي تقول أن بنعطية ” هدد ” بترك المنتخب . لم أهدد مطلقا بذلك و لست من اللاعبين الذين يقومون بمثل هذه التصرفات . ما أريده الأن هو المضي قدما بالمنتخب الوطني لأن الظروف الحالية لن تمكننا من لعب أدوار متقدمة في كأس إفريقيا التي ستقام بالمغرب . كيف لناخب وطني أن يقول مثل ما قاله بنعبيشة ؟ قال مستوى بلهندة في تراجع ، هل نسي ما فعله يونس بمونبلييه و أن فرنسا ندمت كثيرا لأنه إختار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي . إذا كان اليوم يتواجد بالبطولة الأوكرانية و التي على حد قول بنعبيشة بطولة ضعيفة فلأمور عديدة منها رغبة يونس في تغيير الأجواء و الرحيل عن مونبلييه . هل تظنون أن هذا النوع من التصريحات يساعد أحدا ما ؟ لا أظن ذلك فهو لا يساعد لا اللاعب و لا حتى الناخب الوطني . ”
و أضاف بنعطية قائلا: ” على ما يبدو فإن بنعبيشة إتصل باللاعبين المنادى عليهم بعد صدور اللائحة، أما أنا فلم أتلقى أي إتصال رغم أنني العميد الحالي للمنتخب. كان من الأجدر به أن يتصل بي عوض الحديث عني عبر الصحف و القول إن لم يرد المجيئ فذلك شأنه، فأين الإحترام لشخصي في ذلك؟ ”
و حول علاقته ببنعبيشة أردف بنعطية قائلا:” لا أعرف هذا المدرب، و لا أود معرفته أو بالأحرى الإشتغال معه، إنه لأمر مؤسف حقا. ينبغى للأمور أن تتحسن سريعا لأن الوضع سيئ للغاية، إنني في خضم التفكير جليا في مسألة تلبيتي لدعوة المقابلة القادمة أمام الغابون. فإذا كان الناخب الوطني لا يأخذ الوضع بالجدية اللازمة، فكيف يمكننا نحن كلاعبين أن نفعل ذلك؟ ”

و إستمر بنعطية في تحليل ما جاء على لسان بنعبيشة : ” المدرب قال أن إختياراته كانت مبنية على أخر خمس مباريات للاعبين إذن فهو إختار حسب الجاهزية في الوقت الحالي ، و لهذا عرفت القائمة تواجد تاعرابت و الشماخ و أكد أنه إتصل بلاعبين دون سابق معرفة بوضعيتهم الحالية رفقة فرقهم و هذا هو مشكلنا في المغرب ، و أضاف أن جل اللاعبين إحتياطيين بإستثناء الكوثري ، العدوة و بنعطية و في بعض اﻷحيان عبادي ما قاله هنا غير صحيح بتاتا ، هل وجدتم أن ما قاله منطقي فهذا لايليق بمدرب و حتى إن كان مؤقتا .. “

و أضاف المهدي : ” يجب أن تمر اﻷشياء بسرعة ﻷنها اﻷن لا تحمل أي معاني أو دلالات .. اﻷن أنا في راحة تامة و قررت ما يجب فعله بالنسبة للقاء الغابون لأنني لا أعرف هذا المدرب لكن المشكل أنه من خلال تصريحاته و خاصة الحوار اﻷخير أعطاني تأكيد أنني لست بحاجة لمعرفته .. أتمنى أن أشارك في الكان لكن ليس في مثل هاته الظروف فإذا ذهبنا للبطولة كأضحوكة للكرة اﻹفريقية فلماذا إذن ؟ الجواب بكل بساطة أننا لم نقم بكل ما هو أساسي في التحضيرات لحدث كالكان ، بكل صراحة تعبنا من المشاركة بدون فائدة و الإقصاء المبكر من الدور اﻷول ، في مرتين تكرر نفس السيناريو ، هاته المرة على أرضية ملعبنا سيكون أمرا فظيعا ! إذا كانت اﻷمور ستسير على هذا النحو أفضل أن أركز على مشاركاتي مع أس روما فقط ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.