متسجدات المحترفين

مصطفى حجي لجريدة ريكورد : هدفي العودة للمغرب و العمل كمدرب للمنتخب المغربي

 dhhdhd
 
أجرى اللاعب المغربي السابق مصطفى حجي حوارا مع جريدة ” ريكورد ” البرتغالية ، وتحدث عن مشواره مع سپورتينغ لشبونة و عن مغامراة عديدة عاشها مع الأندية التي لعب لها ، حجي تطرق كذلك لموضوع ضم النادي البرتغالي للاعبين أفارقة، يقول : 

” سپورتينغ يبقى في قلبي ، لقد تعلمت الكثير هناك و هذا ما ساعدني طوال مشواري الكروي . عندما تمر من نادي كبير كسپورتينغ فإنك تكون مستعدا لملاقاة أي نادي في العالم . اليوم عندما أتحدث مع منخرطي أو مشجعي سپورتينغ فإني أؤكد لهم دائما أنني” أسد ” ( نادي سپورتينغ يلقب بالأسود )  . لقد أكملت مسيرتي كلها كأسد في تفكيري و في طريقة لعبي للكرة رغم خروجي من النادي . أحافظ على علاقات جيدة مع اللاعبين القدامى للنادي فقد سبق لي أن كنت مع ساپينتو لثلاث مرات ، كذلك مع پيدرو بربوسا فنحن نتحدث على الدوام. أتذكر دائما أشخاص كثيرون من محيط النادي كأوتافيو ماشادو و الذي كان مدربا مهما بالنسبة لي ، لقد كان شخصا يتميز بشخصية قوية ” .
 
و حول متابعته للبطولة البرتغالية : ” أتابع بعض لقاءات سپورتينغ ، إنه في تحسن مستمر مقارنة بالمواسم الماضية ، عندما يكون لدي الوقت أبحث عن نتائج المباريات . كنت أتابع النادي كثيرا خاصة عندما كان سا پينتو مدربا له و أوصله لنصف نهائي اليوروپا ليغ . للأسف هذا الموسم لا يشارك النادي في المنافسات الأوروبية ، أنا دائما أتأسف لأنني لا أعطي أهمية كبيرة للبطولة البرتغالية فهي بطولة تخرج لاعبين كبار .” 
 
مصطفى حجي تطرق كذلك لمشاركته في كأس العالم مع المنتخب المغربي و أكد أن كأس العالم هي المنافسة الوحيدة التي تتفوق على دوري أبطال أوروپا : ” أتذكر مشاركتي مع سپورتينغ في دوري أبطال أوروپا ، لقد كان لدينا فريق كبير و كان بإمكاننا الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، لكن سوء الحظ حرمنا من تجاوز الدور الأول ، حينها كان بايرن ليفركوزن ناديا قويا . كأس العالم هي أفضل منافسة بالنسبة لأي لاعب ، وحدها تتفوق على دوري أبطال أوروپا . إنها فرصة لربح بعض المال و إعطاء قيمة كبيرة للاعبين و كذا بيعهم بأثمنة جيدة . نادي سپورتينغ لشبونة نادي كبير و يمتلك مدرسة تكوين جيدة تخرج منها لاعبون كبار . ”
 
و حول إسلام سليماني المهاجم الجزائري للنادي و كذا زكريا لبيض الذي تمت إعارته لفيتيس : ” أعرف أنه مهاجم بمميزات عديدة ، سيتعلم الكثير في سپورتينغ و أظن أنه بعد موسمين أو ثلاث مواسم سيتمكن من اللعب في إحدى البطولات الأوروبية الكبرى . بالنسبة لزكريا لبيض ، أعرفه كذلك سبق لسپورتينغ أن سألني بخصوصه قبل أن يتعاقد معه و أجبت بكل صراحة أنني لا أعرفه كثيرا ، قلت لمسؤولي سپورتينغ أن العديدين يتحدثون عنه في هولندا و أن الأراء حوله جد إيجابية من الصعب الحديث عن لاعب بعمر 18 سنة أو 19 سنة . ”
 
مصطفى لم ينسى التحدث عن مستقبله مؤكدا أنه قد يعود للمغرب من أجل شغل منصب بالجامعة أو التدريب : ” في السنوات الماضية عملت كثيرا في مجال كرة القدم ، كنت محللا في قنوات بي إن سپور  ، الأن لدي فرصة للعودة لبلدي لكي أكون مدربا للمنتخب الوطني أو مسيرا في الجامعة الملكية المغربية لأننا مقبلون على كأس إفريقيا للأمم في بلدنا . لقد تلقيت أسئلة بخصوص ما إذا كنت متحفزا للعودة لبلدي ، الأن لم يحدث شيء  لكن أعتبر هذا بمثابة هدف أود تحقيقه. ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *