متسجدات المحترفين

أمسيف بين حاضر صعب و مستقبل مبهم

Copy-20of-20fu-c3-9f193

في مقال للجريدة الأولى لمدينة أوغسبورغ تطرق روبير ڭوتس لوضعية حارس مرمى الأسود الدولي محمد أمسيف داخل ناديه أوغسبورغ، فبالرغم من تألق النادي بالبندسليغا بيد أنه ليس الحال بالنسبة للاعب.

في العاشر من غشت 2010 و بعد ثلاث سنوات من العمل الشاق و الجاد داخل أسوار نادي أوغسبورغ قادما إليه من نادي شالكه في سبيل ضمان الرسمية داخل التشكيلة النادي البافاري، ظن الدولي المغربي محمد أمسيف أنه أخيرا وصل لمبتغاه.

أمسيف كان محضوضا بعد إصابة مانينغر في الركبة قبيل إنطلاق الدوري الألماني، الشيء الذي فتح له باب الرسمية و أمام وصيف الدوري بوروسيا دورتموند. و رغم إستقبال شباكه لرباعية إلا أن حارس عرين الأسود كانت له فرصة ثانية أمام بريمن، و انهزم الفريق مرة ثانية بهدف بعد هفوة من أمسيف، هفوة دفع ثمنها غاليا إذ وضعته خارج اللائحة الرسمية للفريق.

“بعد هزيمتين متتاليتين ربما كان المدرب مضطرا لإعادة النظر في تشكيلة الفريق” يقول أمسيف، و بالفعل فكانت تلك آخر الدقائق التي لعبها مع النادي، و من الواضح أن الأمر لن يتغير. بحيث إذا ما مانينغر الحارس الأول و هيتز الحارس الثاني كانا بخير فيلس هناك مكان لأمسيف، أما إذا أصيب أحدهما فدكة الإحتياط مكانه، و هذا ما حدث، استدعي أمسيف لأول مرة منذ مدة طويلة لمباراة النادي أمام شالكه.

عدم دخول الدولي المغربي في مخططات المدرب ماركوس فاينتسيغل ليس سببه تراجع مستواه، فقد أبان منذ قدومه للفريق على أنه يستحق أكثر من مركز الحارس الثاني للفريق، و شارك في 17 مباراة الموسم الماضي كما قدم مستويات رائعة أمام هامبورغ و بريمن. و بالتالي فأحقيته بالتواجد في البندسليغا لا تناقش، و هذا ما صرح به اللاعب نفسه “لقد أظهرت صورة جيدة تفيد بأنني أستطيع النجاح في البندسليغا”. فالأمر يعدو فقط سوء حظ بالنسبة لأمسيف، لأن كل من مانينغر و هيتز يقدمان مستويات جيدة جدا و لم يخطئا، و هذا ما أشار إليه محمد “أنا السبب في المستوى الذي يظهران به، فهما يقدمان كل ما لديهما في التداريب” في إشارة إلى الندية التي بينهم من أجل المنافسة على مكان قار بالفريق الأول.

من جهة أخرى فاللاعب أخطأ مرة حينما جاء متأخرا عن موعد التجمع للفريق بعد العطلة الشتوية في الثاني من يناير 2013، الشيء الذي أغضب كثيرا الطاقم الفني للفريق خصوصا و أن اللاعب كان حين إذن الحارس الأول للفريق، و من المفروض أي يعطي المثل الأعلى في الجدية و التفاني في العمل (و للتوضيح فالعقلية الألمانية تهتم كثيرا بالإنضباط في الوقت و في العمل)، الأمر الذي أنقص من قيمة اللاعب في أعين مدربه فاينتسيغل. خطأ تعلم منه الكثير إلا أن أمسيف يفضل عدم الخوض فيه فيقول “هذه أشياء من الماضي، أريد النظر فقط للمستقبل”.

غير أن مستقبل اللاعب داخل أسوار نادي أوغسبورغ يبقى مجهولا، و لهذا من المحتمل أن يغادره إلى وجهة غير معلومة ” الواقع أن عقدي ينتهي متم هذا الموسم، بطبيعة الحال يبقى الفريق أول إهتماماتي، لكن ليس هناك محادثات رسمية لحد الآن، و لهذا علي أن أفكر في إحتمالات أخرى” يصرح أمسيف بخصوص مستقبله.

و قبل هذا فاللاعب لا يفكر كثيرا في الأمر فهو لازال يريد مساعدة النادي و التدرب بجد إستعدادا للقاء القادم أمام شالكه “أعرف كيف للأمور أن تتغير بسرعة كبيرة و لذلك فإني دائما أستعد و كأني سألعب كأحد رسميي الفريق آخر الأسبوع” يختم أمسيف دردشته لأوغسبورغر ألغماينه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *