متسجدات المحترفين

حوار حصري مع نجم نادي الدفاع الحسني الجديدي أيوب ناناح

nanah

على غير العادة نغير الوجهة هذه المرة، لكي نسلط الضوء على إحدى المواهب الشابة التي تألقت في الآونة الأخيرة داخل البطولة الوطنية. نلتقي هذا اليوم بلاعب واعد إستطاع في فترة وجيزة لفت الإنتباه إليه حيث إستطاع إحراز 5 أهداف في مبارتين في الرحلة الإفريقية الموفقة للدفاع الحسني الجديدي. نترككم مع الحوار الشيق و العفوي الذي أجراه طاقم موقعكم المرصد برو مع إبن مدرسة الرشاد البرنوصي أيوب نناح.

السلام عليكم ، مرحبا بك أيوب و شكرا على قبول دعوة موقع مرصد المحترفين من أجل إجراء هذا الحوار ، إنه شيء جيد أن نستقبل أحد الشباب الواعدين الذين بصموا على مباريات جيدة في البطولة الوطنية .

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أنا سعيد أيضا بإستضافتكم .

المرصد : أولا قدم لنا نفسك في بضع سطور حتى يتعرف عليك الجمهور المغربي أكثر ؟

إسمي أيوب ناناح ، ولدت في اليوم الحادي عشر من شهر دجنبر سنة 1992 بمدينة الدارالبيضاء تحديدا في حي سباتة ، بدايتي كانت رفقة فرق الأحياء خاصة بين حيي سيدي عثمان و سباتة، بعدها إلتحقت بفريق الرشاد البرنوصي بداياتي مع الفريق كانت منذ فئة الفتيان رفقة مدرسة الفريق حيث تدرجت في الفئات السنية للرشاد حتى أصبحت لاعبا في الفريق اﻷول، و من هذا المنبر أريد أن أوجه شكر خاص لكل فعاليات نادي الرشاد البرنوصي الذين ساندوني منذ بداياتي رفقة الفريق سواء مسؤولي الفريق و كل المدربين اللذين كان لهم فضل كبير في تحسن مستواي و الوصول لما أنا عليه اﻷن .

هل بإمكانك أن تذكرنا بأول هدف سجلته بقميص الرشاد البرنوصي رفقة شباب الفريق ؟

بالطبع أتذكر أول مرة سجلت فيها رفقة الفريق ، فقد كنا في دوري للشباب بالظبط في مباراة ضد أولمبيك خريبكة تمكنت فيها من تسجيل ثلاث أهداف، منذ ذلك الحين ألح مدرب فئة الكبار على ضمي، فقد كان كثير الحديث مع أبي حيث أصر على أن أحضر أوراقي القانونية في أسرع وقت من أجل أن أنضم للفريق اﻷول ، و لله الحمد منذ ذلك الحين، كانت بداية مسيرة موفقة رفقة الفريق الأول.


نلاحظ أن نادي الرشاد البرنوصي أصبح مصدر للطاقات الشابة فعدد كبير من لاعبي الفرق الكبرى هم خريجو هاته المدرسة ( شاكو ، كادوم ، كوشام .. ) بماذا تفسر هذا اﻷمر ؟

مدرسة تكوين الرشاد البرنوصي تعطي كل شيء للشباب، فهناك مدربون من طينة الكبار و في جل الفئات السنية يواكبون تطور مستوى الشباب عن قرب ، يحاولون إيصال الرسائل للاعبين بغية تطوير مستواهم بشتى الطرق ، يعملون معك منذ البداية و حين تصل إلى مرحلة الكبار تجد نفسك مستعدا للعب رفقة أندية وطنية كبرى و في مباريات حاسمة  رفقة أي مدرب ﻷنك سالفا راكمت تجارب عدة رفقة نادي الرشاد و أنت معتاد على مثل هاته اﻷمور.

قبل إلتحاقك بنادي الدفاع الحسني الجديدي ، هل تلقيت عروض من أندية مغربية كبرى ، و هل تواجد لاعبين سابقين للرشاد رفقة الدفاع الحسني الجديدي سهل إندماجك ؟

نعم تلقيت عروض من أندية وطنية كبرى كالرجاء و الوداد البيضاويين ، الكوكب المراكشي و أندية كثيرة ، لكن أمنيتي كانت اللعب لفريق الدفاع الحسني الجديدي الذي دائما ما يكون اﻹنطلاقة الحقيقية للاعبي الرشاد البرنوصي ، الذي أشكر كل مكوناته من لاعبين و أطر و كذا الجماهير الذين سهلوا إندماجي رفقة الفريق حيث و رغم أنني غيرت اﻷجواء إلا أنني لم أشعر بالكئابة و الحمد لله ، فأي لاعب يحلم باللعب في الجديدة ، طيلة الشهرين اللذان قضيتهما رفقة الفريق إستفدت الشيء الكثير .

لاعب بمثل إمكانيات أيوب ناناح هل سبق له إرتداء قميص المنتخب الوطني للفتيان أو الشباب ؟

لا لم يسبق لي اللعب رفقة الفئات العمرية للمنتخب الوطني ، لعبت في منتخب العصب فقط و شاركت في كأس دانون و توجت بلقب هداف عصبة الدارالبيضاء الكبرى و لا زلت أحتفظ بشهادة و ميدالية هذا التتويج الذي يعد ذكرى جميلة لي في بداياتي م
ع الكرة .

ما الفرق الذي لاحظته من خلال مجاورتك لناديي الدفاع الحسني الجديدي و الرشاد البرنوصي ، فكما يعلم الكل هناك فرق كبير بين فريق يمارس بالبطولة برو و فريق في الدرجة الثانية ؟

نعم هناك فرق كبير بين الناديين فنادي الدفاع الجديدي يمارس في بطولة إحترافية لذا وجب أن يتعامل مسؤولوه مع اﻷمور بشكل دقيق ، عكس الرشاد فالنادي يمارس في ظروف صعبة لكن الحمد لله تمكنت من الوصول لما كنت أهدف إليه ، إن شاء الله أتمنى أن يستمر الفريق بالتعامل بكل إحترافية مع كل صغيرة و كبيرة .

قبل أول مباراة لك رفقة الفريق في المنافسات اﻹفريقية ضد غامبتيل الغابوني ماذا قال لك المدرب عبد الحق بنشيخة ، خاصة أنها كانت أول مباراة لك في اﻷدغال اﻹفريقية ؟

كانت أول مباراة إفريقية في مشواري كانت تحدوني رغبة في الدخول و البصم على أداء جيد و إنتابني شعور أن المدرب كذلك أراد منحي فرصة ، بين الشوطين قال لي السيد عبد الحق بن شيخة بالحرف الواحد : ” ولدي هادي هي أول شمعة ليك اليوم مع الفريق و خصك تشعلها .. ” ، و الحمد لله لم أخيب ظنه ، سجلت هدفين لم أشعل شمعة واحدة فقط بل شمعتين و الحمد لله توفقت و أتمنى أن أكمل على هذا النحو ، كما أشكر المدرب على كل ما قام به من أجلي و أهديه كل اﻷهداف التي سجلتها في إفريقيا ، و أنتم تعرفون صعوبة المهمة في اﻷدغال.

المرصد برو : تسجيلك.لخمسة أهداف في مبارتين ضمن منافسات إفريقية هل سيشكل عليك ضغط في قادم المباريات خاصة أن النادي مقبل على مباربات جد صعبة وطنيا و إفريقيا ؟

نعم سيشكل علي ضغط سأحاول إستغلاله بشكل إيجابي ، بحكم التصريحات و الخرجات اﻹعلامية و أمور عدة فأنت تدخل باب عالم جديد لذا يجب اﻹستمرار في العمل و تقديم اﻷفضل ، هاته ليست إلا البداية و بحول الله سيكون القادم أفضل فهدفي هو إفراح مكونات النادي و تسجيل أكبر عدد من اﻷهداف.

هل فريق الدفاع الحسني الجديدي لديه حظوظ للفوز باللقب خاصة أننا رأينا الفريق بوجه أخر في أخر الجولات و بالتأكيد هذا يعطي معنويات للاعبين من أجل اﻹستمرار في حصد نقاط أكثر ؟

كل ما يقوم به الفريق لم يكن وليد الصدفة فهو ثمرة عمل المدرب و اللاعبين ، فقبل وصولي كانت رغبتهم جامحة في تحقيق اﻷفضل و الدليل فوزهم بلقب كأس العرش ، اﻵن نأخذ مباراة بمباراة في كل المنافسات و نتمنى من الله أن نكمل على هذا المسار ، في البطولة حظوظنا قائمة فنحن على مقربة من الصدارة و لدينا مباريات مؤجلة واحدة منها ضد المتصدر حظوظنا للإنقضاض على الصدارة وفيرة و خلق المفاجأة في أي لحظة من أجل إهداء لقب للمدينة.

مالفرق الذي تراه بين اللاعبين في أوروبا و اللاعبين المغاربة كونك لاعب مغربي شاب ؟

كما تعرفون في أوروبا هناك أجواء مختلفة ، و عقليات اللاعبين مختلفة فطموح اللاعبين هناك لا حدود له ، يفوزون مرات متعددة و يفرحون بشكل غير متصور حتى و لو كان اﻷمر يتعلق بمباراة ضد فريق صغير بحكم توفر كل اﻹمكانيات أمامهم فهم يتدربون بشكل متواصل ، و لديهم إمكانيات كبيرة مادية و معنوية كذلك فهم يلعبون على البطولة دائما ، في حين عقلية اللاعب المغربي محدودة يلعب من أجل تحسين وضعيته و لا يسطر أهداف لفترة تواجده على الميادين ، فكما نرى أمثلة كريستيانو رونالدو و ميسي فطموحهم غير محدود فهم لاعبون يقتدى بهم ، أتمنى الوصول لمستوى عالمي يخول لي اﻹحتراف في أوروبا و حمل القميص الوطني و هاته هي أمنيتي.

في أخر موسم شاهدنا تألق لاعب مغربي يلعب في نفس مركزك عبد الرزاق حمد الله ، اللاعب إنتقل للنرويج و قدم أداء جيد رفقة أليسوند و ها هوا اﻷن رفقة نادي غوانغزو فولي الصيني ، فهل يفكر أيوب إنطلاقا من هاته المرحلة أن يخوض غمار تجربة إحترافية ؟

لما لا ، إن شاء الله فعبد الرزاق قدوتي كلاعب مغربي خط مسار جيد إنطلاقا من البطولة رغم عروض وطنية و خليجية ، اللاعب الذي تراه يحارب على هاته الشاكلة غالبا ما تكون رغبته كبيرة في تحقيق غاياته ، و أتمنى أن ييسر الله أموري و أن أبصم على تجربة إحترافية و أن أستقر على مستوى جيد.

ما هو حلم أيوب ناناح ؟ هل عندما تشاهد مباريات المنتخب الوطني لا يزيد هذا من إصرارك في حمل القميص الوطني و أن تكون متواجد رفقة أسود اﻷطلس ، خاصة أننا مقبلين على كأس إفريقيا 2015 التي ستنظم بالمغرب ، هل تدخل
هاته المنافسة ضمن أهدافك كلاعب شاب ؟

أي لاعب يحلم بحمل القميص الوطني و الظهور بأفضل المستويات ، فالمنتخب الوطني بحاجة لرأس حربة بإمكانه أن يسجل من أي مكان ، سأستمر في العمل الجاد و إن شاء الله سأحقق أمنيتي باللعب لمنتخب بلادي .

قبل بضع أيام صرح المدرب عبد الحق بنشيخة أن أي مدرب يتمنى لاعب بإمكانياتك و اكد أن لك عدة مميزات ، شخصيا أرى أنه تصريح ذو وجهين إيجابي و سلبي ، فهذا سيشكل عليك ضغطا من أجل التسجيل و اﻹستمرار بنفس النهج و أن لا تضيع أي فرصة تتاح لك رفقة النادي من أجل اﻹبراز على ما تحمل في جعبتك.من مهارات ، إضافة لكون التصريح إشادة من مدرب كبير كانت له تجربة إفريقية كبيرة ؟

هو تحفيز معنوي لكن في نفس الوقت ضغط يمارس عليك فيجب تقديم اﻷفضل في كل المباريات ، و أن ترفع المستوى مباراة بعد أخرى.

كلمة للجمهور الجديدي و لمتتبعي المرصد برو ..

أشكر موقع المرصد على هاته الفرصة التي منحني إياها من أجل أن يتعرف الجمهور المغربي على أيوب ناناح ، و أشكر جماهير النادي على الدعم و أتمنى أن يستمروا في تشجيعنا من أجل إهداء لقب للفريق .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *