متسجدات المحترفين

تقرير من داخل منزل نبيل باهوي

 خلال زيارة قام صحفيون لمزل اللاعب الغربي الواعد نبيل باهوي مهاجم نادي أيك السويدي ، قام نبيل باللإفصاح عن العديد من المسائل الشخصية في حياته الكروية و ما عاشه خلال شبابه و كذلك التعريف بقدوته و فريقه المفضل ، نترككم مع التقرير :

تفضلوا:
– كيف حالك؟

بخير، تقدموا البيت فوضوي بعض الشيء لأننا بصدد القيام بإصلاحات، لكن غرفتي لا زالت بخير على الأقل،تفضل… هاته هي غرفتي عشت فيها منذ التاسعة من عمري، بعد أن انتقلنا هنا أنا و عائلتي المكونة من أبي، أمي و أختي، لم أفكر يوما في الانتقال للعيش وحيدا أو في تغيير الغرفة، فأنا مرتاح جداً هنا.
– لكن أتوقع أنك ستنتقل لوحدك حين تنوي تأسيس أسرتك الخاصة؟
تماماً! إن شاء الله، سنرى.
– ما هذه الصور هناك على الجدار؟
من أين سأبدأ ؟ هذا محمد علي، أحد الملاكمين المفضلين لدي، أحب كذلك فلويد مايويدر، أقدر فيهم عملهم و تفانيهم في التدريب و قوتهم النفسية، لذلك أحتفظ بتلك الصورة، و كانت قبلها صورة رونالدينيو هناك. الصورة التالية من مباراة ضد مانشستر يونايتد، حولي في الصورة هنا إيڤرا و غيغس و كاريك، هاته صورة حصلت عليها عن طريق مصور أرسلها لأبي عن طريق البريد الإلكتروني، صورة جميلة أعجبتني و تذكار. هنا في الصورة التالية ترون الفلم المفضل لدي البطل يموت في نهاية الفلم و هو أمر محزن لكنه يضل فلما رائعا، “الكفاح حتى النهاية” هو اللب هنا ، لا تصعب الاستفاضة أكثر حول مضمونه.
– هنا جهاز التلفاز لديك تجلس كثيرا قبالته؟
قد أفعل استمتع بلعبة فيفا و أتابع مباريات برشلونة بشغف، هو فريقي المفضل نعم أقضي ساعات طوال قبالة هذا التلفاز.
– هاته الخزانة هنا ماذا يمكنك إخبارنا عنها؟
إنها خزانة جوائزي، جوائز عدة، كجائزة أفضل لاعب التي حصلت عليها منذ سنتين و جائزة أفضل لاعب صاعد كذلك منذ سنتين، هذا قفاز رونالدينيو، هل أخبرك كيف حصلت عليه؟
– نعم باختصار
– كنت في كامب نو رفقة والدتي و عند فترة الاستراحة شاهدت قفاز رونالدينيو يسقط منه و هو يغادر أرض الملعب، حاولت الجري لالتقاطه لكنني لم أتمكن لكن أحد عمال الملعب التقطه و رماه لنا، كان ذلك باختصار ما حدث.
– و رونالدينيو يعد بمثابة إله بالنسبة لك أليس كذلك؟
لا ليس إلها، فأنا إنسان مؤمن جدا، هو اللاعب المفضل لدي و ذلك قفازه.
– و ماذا عن القميص المعلق ؟
هذا القميص للاعب محبوب لدي و هو أول لاعب تبادلت القميص معه، في الحقيقة كنت أنوي التبادل مع روني عند النهاية لكنني التقيت بفان بيرسي في الوقت المناسب، نظر إلي ففكرت “ماذا يريد مني؟” فقررت التبادل معه كانت لحظة جميلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *