متسجدات المحترفين

مدرب المنتخب الوطني بين طموح رينار، شعبية الزاكي، تاريخ تراباتوني و مفاجأة أدفوكات

zakii

بعد مخاض عسير أفرز الجمع العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن إسناد مهمة قيادة قاطرة كرتنا الوطنية للائحة المرشح الوحيد فوزي لقجع، و الذي شرع مباشرة بعد إنتخابه ممارسة مهامه و على رأسها أولى الأولويات مهمة إختيار ناخب وطني قادر على قيادة المنتخب الوطني خلال كأس إفريقيا المقبلة التي ستحتضنها بلادنا مطلع السنة المقبلة.

و إنحصرت قائمة المرشحين خلال الفترة الماضية على 3 أسماء بارزة و هي الفرنسي هيرفي رينار و الإيطالي جيوفاني تراباتوني بالإضافة للناخب الوطني السابق بادو الزاكي. قبل أن ينضاف لهم حسب آخر المستجدات إسم المدرب الهولندي ديك أدفوكات .

سنحاول من خلال هذا المقال تقريبكم من سيرة و مميزات كل واحد من هؤلاء المرشحين الأربعة:

طموح هيرفي رينار:

يطمح المدرب الحالي لسوشو الفرنسي لتكرار تجربته المميزة مع المنتخب الزامبي في كأس إفريقيا 2012 و التي أحرز لقبها مع رفاق العميد فليكس كاتونغو. و يسعى رينار إلى إحداث منصب جديد داخل الطاقم التقني المساعد له، وظيفة “مدير المنتخب” و التي سيشغلها أحد اللاعبين الدوليين القدامى و الذي ستتجلى مهمته الأساسية في التدبير الرياضي، الإداري، المالي و اللوجستيكي للمنتخب. كما سيكون مقربا من جميع مكونات الفريق الوطني لتذويب كل خلاف ممكن.
و سبق لرينار الإستعانة بوظيفة “مدير المنتخب” مع زامبيا، و التي أحرز معها كأس إفريقيا بعد عودته لتدريب الفريق أربعة أشهر فقط قبيل الحدث القاري. و يراهن المدرب الفرنسي كذلك على متابعته لكرة القدم الوطنية بالإضافة إلى طاقم مساعد إحترافي لقيادة المنتخب الوطني المغربية لحيازة لقبه الإفريقي الثاني.

شعبية الزاكي:

يراهن بادو الزاكي على شعبيته وسط الجمهور المغربي و مساندة الصحافة و الأطر التقنية الوطنية و الذين عبروا في مرّات عديدة عن رغبتهم في عودته لقيادة المنتخب الوطني كما يراهن على ذكرى المسيرة الموفقة التي بصم عليها جيل 2004 في كأس إفريقيا بتونس و كذا خلال إقصائيات كأس العالم 2006 .
و يتميز بادو الزاكي عن باقي المرشحين بكونه أكثرهم قربا و معرفة بخبايا و واقع كرة القدم الوطنية، بحكم تجربته السابقة مع المنتخب الوطني و كذا قيادته للعديد من الأندية الوطنية.
و يسعى الحارس السابق لمايوركا الإسباني لإعادة الهيبة للكرة الوطنية و إعادة المنتخب الوطني لمصاف المنتخبات الإفريقية الكبرى ، حيث سبق له و أن صرّح بأن هدفه الأساسي هو إحراز كأس إفريقيا 2015.

تاريخ تراباتوني:

سجل و تاريخ المدرب الإيطالي الكبير يبقى غنيا عن التعريف سواء كلاعب سابق للميلان و للمنتخب الإيطالي و كذلك مدرب حيث حاز على جميع الكؤوس الأوروبية الخاصة بالأندية كما أحرز لقب أربع دوريات أوروبية.
و يرتكز مشروع تراباتوني على تكرار تجربته الناجحة مع المنتخب الإرلندي حيث كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق التأهل لكأس العالم 2010 لولا هدف غالاس الشهير بعد لمسة يد تييري هنري. كما يحسب له أيضا تأهيل المنتخب الإيرلندي لكأس الأمم الأوروبية 2012.
إلّا أن عامل السن (75 سنة) و تعرضه لوعكتين صحّيتين خلال فترة قيادته للمنتخب الإيرلندي تبقى العامل السلبي في ملف ترشيحه للعمل على مشروع على المديين المتوسط و البعيد رفقة المنتخب الوطني.

مفاجأة أدفوكات:

المدرب الهولندي الكبير و الغني عن التعريف ديك أدفوكات و الذي برز إسمه على الساحة الإعلامية الوطنية مؤخرا كواحد من أبرز المرشحين لقيادة المنتخب الوطني في خطوة مفاجئة بعد أن إنحصر الصراع في وقت سابق بين الأسماء السالفة الذكر.
و يعتبر المدرب الحالي لآزيد ألكمار واحدا من أنجح المدربين الهولندي
ين سواء على مستوى المنتخبات حيث قاد منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2004 بالبرتغال أو على مستوى الأندية حيث توج بثلاث دوريات أوروبية مختلفة و كذا كأس الإتحاد الأوروبي و كأس السوبر الأوروبية مع نادي زينيث الروسي.

و تتجلى نقاط قوة ملف أدفوكات في قيادته للعديد من المنتخبات سواء على الصعيد الأوروبي (هولندا، بلجيكا و روسيا) أو على الصعيد الآسيوي (الإمارات و كوريا الجنوبية).
في حين يآخذ عليه قصر مدة إشرافه على المنتخبات و الأندية التي قادها حيث لا يطول مقامه بنفس المكان لسنتين على أبعد تقدير، بالإضافة لمطالبه المالية المرتفعة.

بالإضافة لهذه الأسماء الأربعة، تداولت وسائل الإعلام الوطنية و الدولية أسماء أخرى على رأسها مدير المنتخبات الوطنية بيم فيربيك و الذي يرغب في خوض تحدي جديد، و كذلك المدرب المصري الكبير حسن شحاتة بطل الثلاثية الشهيرة لمنتخب بلاده، بالإضافة لأسماء أخرى كالبرتغالي جيسوالدو فريرا و الفرنسي لويس فرنانديز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.