متسجدات المحترفين

حصري ـ مهدي قرناص للمرصد برو : سعيد بقرب إنتقالي لأليسوند.

kernas
 
أكد لاعب الدفاع الحسني الجديدي مهدي قرناص لموقعكم المرصد برو أنه توصل لإتفاق مبدئي مع نادي أليسوند النرويجي  و أن النادي كان يراقبه منذ مدة . وينتظر اللاعب الأن إكتمال تفاصيل الصفقة من أجل خوض أول تجربة أوروبية بعد سنوات قضاها في البطولة الوطنية زادته خبرة و تجربة، مهدي أبدى إرتياحه لهذه الوجهة الجديدة راغبا أن يحقق أحلاما عدة مستقبلا عبر بوابة النادي النرويجي . 

 
حيث صرح اللاعب حول إهتمام النادي النرويجي : ” نعم توصلنا لإتفاق مبدئي رفقة نادي أليسوند، و الأمور تسير بشكل جيد من أجل إنهاء تفاصيل العقد، النادي يراقبني منذ بداية الموسم و هذا ما سمح لي بالبحث عن معلومات إضافية عنهم، لقد شاهدت  بعض مبارياتهم و تعرفت على أشياء كثيرة عنهم و عن المدينة التي سأنتقل إليها إن شاء الله، هذا  ما ساعدني على إتخاذ قرار الإنتقال لهذا النادي لا سيما وأن حمد الله نجح رفقة الفريق و هذا كان حافزا بالنسبة لي ، لقد إتصل بي و نصحني بالإنتقال إليه حيث أكد لي أنه فريق جيد و سيكون بوابة للإنتقال لأندية كبرى، فالنادي يملك إستراتيجية جيدة حيث يعملون على تطوير مستوى اللاعبين و إبراز كل ما لديهم، إضافة لذلك فمسؤولي النادي تحدثوا إلي و كان كلامهم جد إيجابي حيث أن هدفهم الوحيد هو راحة اللاعبين لإعطاء كل ما لديهم في المباريات عكس ما نراه في معظم أندية المغرب، هناك يعطون للاعب قيمته الحقيقية و هذا ما سيدفعني إلى تقديم الأفضل لأن كل الظروف ستكون متاحة “
 
و أضاف حول سؤالنا عن العقبات التي قد تقف أمامه و أبرزها اللغة، يقول : ” بالعكس سيكون أمرا جيدا ، ما لم تسمح الظروف بتعلمها في المغرب سأتعلمها هناك و هذا سيكون في صالحي ، ففي المغرب ليس اللاعب هو من لا يرغب في مواصلة مشواره الدراسي حيث يقف الوقت عائقا أمام اللاعبين في مختلف الفئات السنية في ظل غياب مدارس تكوين بعقلية إحترافية ، هدفك الوحيد عندما ترى موهبتك أن تفجرها و أن تتألق، إذن تعطي كل وقتك لكرة القدم ، لديك خيارين إما أن تختار الدراسة أو كرة القدم .. ”
 
و حول أهدافه المستقبلية في حال إن تمت الصفقة : ” الأهداف التي تسطرها ليست صعبة لكن في نفس الوقت ليست سهلة ، فعندما تضع هدفا نصب أعينك و تحاول الوصول إليه ستحقق مرادك بكل تأكيد ، فإذا لم أصل لما أهدف إليه هناك فالخطأ سيكون خطئي طبعا، لأن الظروف هناك ستكون سانحة لأن تصبح في أوج عطائك ، في الدول الإسكندنافية هناك عدة أندية تلعب بإنتظام في دوري الأبطال ، يوما ما بإمكاني اللعب أيضا بدوري أبطال أوروبا، فنفس الأمر حصل هنا بالمغرب كانت لدي طموحات عدة أن ألعب في الدرجة الأولى و أن أرتدي قميص المنتخب و حققت ذلك بالتدرج عبر كل الفئات السنية، فلما لا أن تحقيق هدفي الذي أطمح  له و هو التألق أوروبيا و حمل قميص المنتخب الأول .. ”
 
و عند سؤالنا عن تعيين بادو الزاكي : ” في سنة 2004 خرج جل المغاربة للإحتفال بالإنجاز الذي قام به المنتخب تحت قيادة بادو الزاكي و كانت فرحتهم عارمة ، و منذ تلك الفترة و الشعب يطالب بالزاكي إلى أن حقق الرئيس الجديد فوزي لقجع مطلب الشارع المغربي و كذلك بالنظر لأهداف المدرب المستقبلية ، حيث سيسعى إلى تكرار نفس السيناريو بتعيين نفس المدرب الذي قاد المنتخب في تلك الفترة، و أتمنى أن تتحد جهود الصحافة و كل الجهات المهتمة بالشأن الكروي في المغرب من أجل مساعدة الإطار الوطني الجديد و إدخال الفرحة لقلوب متابعي الكرة في البلاد، فالمدربين الأجانب لم يقدموا أي إضافة تذكر للمنتخب منذ مدة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.