متسجدات المحترفين

18 ألف و700 إعلامي لتغطية مونديال البرازيل

mediiiaa

 

اهتمام إعلامي غير مسبوق بمونديال البرازيل الذي ينطلق اليوم بمباراة البرازيل وكرواتيا في مدينة ساوباولو، وبزيادة بلغت 3 الاف صحافي وإعلامي عن مونديال جنوب افريقيا 2010 ، حيث بلغت ارقام الإعلاميين الذين منحتهم القناة الإعلامية للفيفا حق تغطية المونديال والحضور للبرازيل ما يقرب من 18 ألف و700 إعلامي بحسب تصريح خاص للاتحاد الرياضي من ليليا فيشر مديرة الإعلام بالفيفا.

 

وتعيش الوفود الإعلامية التي ملأت جنبات وأروقة مقرات الاقامة وبهو الفنادق المخصصة للمسئولين بالفيفا ، صعوبات وتحديات هائلة خاصة بمدينة ساوباولو التي شهدت توافد مختلف وسائل الإعلام من أجل تغطية اجتماعات الكونجرس تارة أو حضور مباراة الافتتاح تارة أخرى ، بالاضافة لبقية الوفود التي استقرت في المدن الأخرى في انتظار انطلاق المباريات الرسمية للمونديال كلا بحسب مجموعته ومنتخب بلاده.

وتعود الصعوبات التي نواجهها كإعلاميين هنا في التغطيات اليومية للبرازيل في الاختناقات المرورية المستمرة والتي تصعب من مهمة التنقل بين مقرات الاقامة المختلفة ، خاصة في ظل مكوث الفرق المشاركة بالبطولة على اطراف المدينة ، واقامة الاحداث والفاعليات والمؤتمرات الصحافية واجتماعات الكونجرس بوسط المدينة ، وتعيش مدينة ساوباولو بصفتها مدينة التجارة والأعمال في البرازيل ، في زحام مستمر ، وذلك رغم توفير اللجنة المنظمة للأتوبيسات الخاصة لنقل الإعلاميين من الملعب الرئيسي إلى مقرات الاقامة ، لكن بعد الملعب عن كافة الأحداث والفاعليات المرتبطة بالحدث خلال الأيام الماضية جعل من تكبد مشقة السفر إليه ، أمرا غير مرغوب ، رغم اضطرار جميع الإعلاميين لمواجهة رحلة تستغرق  5 ساعات ما بين ذهاب وعودة ، من وسط المدينة ومقرات اقامة الإعلاميين ، حتى ملعب كورنثيانز بعدما اختارته اللجنة المنظمة ليكون مقر اصدار البطاقات الإعلامية ، رغم تخصيص الفيفا مقرات إقامة الوفود الرسمية لتسليم البطاقات المعتمدة ، وهو ما لم يوفر لمندوبي وسائل الإعلام.

وتشهد رحلة ال5 ساعات من مقرات اقامة الإعلاميين إلى مقر ملعب مدينة ساوباولو، المرور على المناطق والأحياء الفقيرة ، والتي ظهرت خالية من أي مظاهر الاحتفال بتنظيم كأس العالم ، فضلا عن غياب قاطنيها عن الأنظار بسبب كثرة الاحتجاجات والاعتصامات والمظاهرات ، التي شلت بعض مظاهر الحياة في المدينة خاصة بعدما اضرب سائقي المترو والمواصلات العامة قبل ايام قليلة مضت.

ولم يكن الزحام المروري الذي يستغرق اموال وجهد الوفود الإعلامية هو كل المعوقات التي قابلناها ، ولكن شكى عدد من الإعلاميين من سوء مقرات الاقامة في الفنادق التي خصصها الفيفا لوسائل الإعلام ، والتي كانت غير كافية ونفذت رغم ذلك غرفها قبل انطلاق البطولة ب4 أشهر كاملة بسبب الضغط الهائل من الإعلاميين والصحافيين ومراسلي القنوات والاذاعات خاصة في مدينة ريو دي جانيرو التي تشهد استقرار جميع الوفود الإعلامية بها.

ويقول تشارلي مارك صحافي استرالي ” نحن نعاني كثيرا هنا في ساوباولو ، وحتى اصدقائي في بقية المدن في ريو أو برازيليا ، اكدو معاناتهم لي ، للأسف مسئولي الفيفا اختاروا لأنفسهم افخم المقرات والقوا بالإعلاميين في فنادق اما متطرفة وبعيدة عن مقراتهم ومقر ملعب المباراة وملاعب التدريبات أو أخرى بوسط الزحام والفوضى المرورية”.

من جانبها نفت ليليا فيشر في تصريحات خاصة ، ورود أي شكاوى رسمية من الوفود الإعلامية تتعلق بسوء مقرات الاقامة ، وذلك على الرغم من علمها أن الفيفا لا يسمح بوجود قناة تواصل وتلقي شكاوى من هذا النوع ، وقالت ” البطولة الحالية تشهد زخم غير مسبوق في عدد الإعلاميين والصحافيين والمراسلين والمصورين ، وقد يكون ذلك لتوافد الإعلاميين من الدول اللاتينية المجاورة او اهتمام حتى الدول التي لا تشارك منتخباتها بالمونديال ، بالحضور والتواجد لتقديم التغطية الإعلامية للجماهير الشغوفة بكرة القدم”.

وعن وجود شكوى فعلية لعدم وفرة بعض تذاكر حضور المباريات للإعلاميين بالاضافة لعدم منح بطاقات حضور الكونجرس لعدد منهم قالت” تلقينا ما يزيد عن 1000 طلب للمشاركة في تغطية الكونجرس الخاص بالفيفا ، وهو أمر صعب للغاية ، خاصة في ظل توفير 200 مقعد للإعلاميين فقط بمقر قاعة مركز اكسبو ساوباولو البرازيلية ، ورغم ذلك طلبنا بتوفير 100 مقعد أخر وقمنا بضغط المركز الإعلامي والمنطقة الاعلامية المختلطة ” الميكس زون” ، ولكن لم نتمكن من قبول كل الطلبات وقد نقلنا اعتذارنا لجميع الزملاء الإعلاميين الذين لم يتمكنوا من الحصول على بطاقة حضور وتغطية الكونجرس”.

www.super.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.