متسجدات المحترفين

غزلان سيبا بطلة إفريقيا في الوثب العالي تفتح قلبها للمرصدپرو

3

دائما في إطار تقريبكم من المواهب المغربية، نسلط الضوء هذه المرة على رياضة أم الألعاب لنستضيف بطلة مغربية واعدة سطع نجمها أخيرا بتتويجها بالميدالية الذهبية في الوثب العالي خلال البطولة الإفريقية التي أجريت الأسبوع الماضي بمراكش. غزلان سيبا 18 سنة عداءة تعد بالشيئ الكثير حيث فرضت إسمها كبطلة حيث أحرزت العديد من الألقاب على المستوى الوطني، العربي و الإفريقي بالإضافة لإحرازها لبرونزية بطولة العالم للفتيان بدونتسيك الأوكرانية.

مرحبا غزلان و شكرا على قبولك الدعوة و هنيئا لك لقبك الإفريقي. كيف عشت هذا التتويج ؟ وكيف تشعرين علما أنك قد أحرزت الميدالية الذهبية الوحيدة لبلدك في البطولة الإفريقية التي أقيمت هنا في المغرب؟

لقد جاءت هذه الميدالية نتيجة شهور من التدريب  و تشكل لي إعترافا هاما كنت بحاجة إليه لسنتي الأولى في فئة الشبان خصوصا بعد مشاركة في بطولة العالم لم تكن في مستوى التطلعات. أن أكون صاحبة الميدالية الذهبية الوحيدة  للمغرب خلال البطولة الإفريقية بمثابة فخر لي و جعلتني نجمة جديدة لألعاب القوى المغربية و الحمد لله لم أكن أحلم بتحقيق أكثر من ذلك.

لنعد إلى موسمك ؟ كيف يمكنك تقييمه؟ صعود وهبوط تحقيق رقم شخصي و وطني جديد من جهة، و خيبة الأمل في بطولة العالم للشبان من جهة أخرى؟

في الواقع لقد كان هذا الموسم غير مستقر.الإنتقال إلى فئة جديدة بعد برونزية في بطولة العالم للفتيان، أستطيع أن أقول أنه بعد ملامسة القمة وجدت نفسي في أسفل السلم. المدرب الذي كان كان يرافقني منذ سن 12 سنة تخلى عني بعد أن رفضت مغادرة المنتخب الوطني بعد أن أوقفته الجامعة عن العمل.  أدركت العواقب و تحملت المسؤولية طوال العام الأول تدربت بمفردي ثم مع مدرب  آخر إختصاصي في القفز بالزانة لأجد نفسي وحيدة مرة أخرى.أياما قليلة قبل إجتيازي لإمتحان الباكالوريا، شاركت في ملتقى بمدينة تيفلت رفقة فريقي، و هناك إلتقيت بمدربي الجديد السيد أغلال و بعد أيام من الباكالوريا حققت الرقم القياسي الوطني و معه مينيما المشاركة في بطولة العالم بإجتيازي لعلو 1،83 متر. ذهبت للمشاركة في بطولة العالم مع منافسات أكثر خبرة و تجربة و يتوفرون على طاقم مرافق، بينما أنا ذهبت دون مدرب و دون معالج طبيعي لكن و الحمد لله إستفدت كثيرا من هذه التجربة.و بعد ذلك ركزت على البطولة الإفريقية، و الحمد لله كل ما عانيت خلال سنة كان بمتابة ذرة نافعة .

ماذا عن المنحة الدراسية الخاصة بك في الولايات المتحدة الأمريكية؟ متى تنوين الذهاب ؟

حصلت على هذه المنحة الدراسية في جامعة ولاية كانساس بعد تحقيقي لبرونزية بطولة العالم للفتيان. حيث ستوفر لي جامعة كانساس أفضل نظام دراسة و الرياضة في الولايات المتحدة الأمريكية بأكملها.

كيف جاء تخصصك في الوثب العالي؟

تم اكتشاف موهبتي في الوثب العالي بعد حصة للتربية البدنية في مدرستي الابتدائية رياض المعرفة تحت إشراف السيد أقصبي الذي أبلغه سلامي و الذي لم أكن لأصل لما أنا عليه من دونه.

غزلان سيبا في الوثب العالي، أميرة بنضريف في الوثب الثلاثي و الطويل، جيل جديد في ألعاب القوى المغربية ينفتح على تخصصات جديدة ؟

أميرة بنضريف هي بمثابة أخت كبرى ، عداءة واعدة و تتميز بإنظباطها و جديتها الكبيرة.  والدينا يعرفون بعضهم البعض جيدا قبل أن نولد، لذلك فإننا نتشارك تقريبا نفس نمط العيش ونفس المبادئ. حضور الوالدين إلزامي في كل التداريب. ذلك دفعنا لإعطاء أفضل ما لدينا. ونعم فنحن نشكل الاستثناء في تخصصات بعديدة عن المسافات الطويلة و المتوسطة. لنتبث أن المغرب يتوفر على مواهب و إمكانيات في التخصصات التقنية أيضا.

طموحاتك المستقبلية؟ و علو تطمحين تجاوزه؟

الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كبرت المسؤولية
و العبء أصبح أكثر ثقلا. طموحي خلال  السنوات الأربع القادمة سيكون أولا هو المشاركة في بطولة العالم للكبار في النسختين القادمتين و كذلك في دورة الالعاب الاولمبية في ريو 2016  إن شاء الله كل شيء سيكون واضحا بعد السنة الأولى من التدريب في كانساس . أحلم بإجتياز علو مترين، و من تم سيكون الرقم القياسي الإفريقي و العالمي في الأفق إن شاء الله
.

كلمة أخيرة للجمهور المغربي .

بعد الميدالية  الذهبية التي حققت في بلدي،  تلقيت العديد من ردود الأفعال الإيجابية من طرف الجمهور المغربي. مما يشكل مسؤولية إضافية،  لكن ذلك ما يجعلني أستيقظ كل يوم بفكرة واحدة هي أن أن يعطي 300% من ما في جعبتي لأكون دائما في مستوى التطلعات. شكرا لكم جميعا من أعماق القلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.