متسجدات المحترفين

عبد الرحيم مقران يزاول وظيفة أخرى غير كرة القدم والورياشي يشكره

makran-et-waryachi

أصبح عبد الرحيم مقران لاعب فريق شباب الريف الحسيمي يزاول وظيفة اخرى غير وظيفته الأساسية والمعتادة كلاعب كرة قدم، فبعدما وُجهت له دعوة الالتحاق بالمنتخب الوطني الأولمبي من طرف المدرب حسن بنعبيشة شاءت الصدف ان يلتقي مهاجم شباب الريف الحسيمي مقران باللاعب محمد الورياشي جناح فريق برشلونة الكاتالاني لفئة الشباب والملتحق هو الآخر بالمنتخب الوطني الاولمبي، ليجتمعا وتجتمع لغة الأم التي يتحدثان بها وهي الريفية، لاعتبار أنهما ينحدران من الريف، فالأول من مدينة بنطيب والثاني من مدينة الناظور.

وبما ان محمد الورياشي البالغ من العمر 18 سنة لا يتكلم الا باللغتين الاسبانية والريفية فكان مقران اللاعب الوحيد الذي يجيد الريفية في كتيبة المنتخب ليصبح بذلك  مترجما بشكل مباشر للورياشي ويكون بذلك السند والصديق من اول لقاء.

وبخصوص الموضوع صرح مقران في اتصال أجراه معه موقعنا محبي شباب الريف الحسيمي  ما يلي ” ربما سيواجه أي لاعب موقف محمد الورياشي بعدم فهم كلمات المدرب، وانا جد سعيد بكوني ذلك الشخص الذي يقوم بترجمة المعنى ليصل بكل سهولة اليه ولا أجد أي صعوبة في ذلك بقدر ما يزيد من فرحتي ورغبتي في التواصل بلغتي الأم مع من يتواصل بها.”

ومن جانبه أكد اللاعب محمد  الورياشي في تصريح لموقعنا ردا على تصريح زميله مقران ” أنا من أُعتبر محظوظا بالتقائي بعبد الرحيم الذي كان رحيما ورحمة، أرسله الله ليكون السند لي بجانب زملائي بالمنتخب، وأني لأعتبر هذه الفرصة عظيمة ولا يمكن وصف الاجواء الاخوية التي بيننا”

وبالعودة للموضوع فقد تجاوزت علاقة اللاعب عبد الرحيم مقران ومحمد الورياشي علاقة لاعب بلاعب بل وصلت لأن تكون علاقة أخ بأخ واكثر من ذلك باعتبار أنهما يشاركان غرفة النوم ويقضيان معظم الوقت بجانب بعضهما البعض لسهولة التواصل بلغتهما الأم الريفية.

وسيخوض المنتخب الأولمبي مباراته الثانية ضد نظيره التونسي يوم الاثنين على الساعة الثالثة بالتوقيت المغربي بعدما إنتهت المباراة الأولى بالتعادل السلبي.

وعبر عبد الرحيم مقران عن مدى سعادته بالتحاقه بالمنتخب الذي يعد تكليف قبل ان يكون تشريف مما يستوجب عليه بذل مجهود اكبر للحفاظ على مكانته ويشرف فريقه شباب الريف الحسيمي أحسن تشريف.

chababcra.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.