متسجدات المحترفين

عمود رأي : أين هم مغاربة هولندا من معادلة الزاكي ؟

holr

 

عودتنا الأراضي المنخفضة دائما على تكوين عمالقة كرة القدم العالمية فالدوري الهولندي يعتبر ملجأ لكبار كشافة العالم من أجل خطف الجواهر الهولندية لمختلف دوريات أوروپا . السنوات العشر الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في تواجد المغاربة في هولندا ، فعددهم في الإيردفيزي و الجوپليير ليغ كبير و يعتبر مغاربة هولندا الأكثر تمثيلا للمحترفين المغاربة على الصعيد العالمي زد على ذلك العدد الهائل للاعبين في مدارس تكوين الأندية المرموقة في هولندا ففي كل فئة سنية من المنتخب الهولندي ستجد مواهب من أصل مغربي حتى أن بعضها أصبح مصنف من بين أفضل المواهب العالمية .

متابعتنا للدوري الهولندي منذ سنوات جعلتنا نقف على تطور مستوى لاعبين بعضهم بدأ التجربة من فرق الجوپليير ليغ لينتهي بهم المطاف بالتألق في الإيردفيزي ، حكيم زياش على سبيل المثال نتذكر بعض المباريات التي كان يشارك فيها كإحتياطي أيام تواجد السعيدي في هيرنفين حيث كان يشكل رفقة أسامة طنان ، أسامة السعيدي و فهد أكتاو رباعيا مغربيا في هرنفين ، حكيم لوكانت الجامعة و بعض المسؤولين يهتمون به منذ تلك الفترة لما تردد الأن في قبول إتصالات أو دعوة الناخب الوطني ، سياسة الجامعة تدعونا لإعادة النظر في مواقف حدثت قبل سنوات ، مواقف تذكرنا فقط بماض أسود يسوده الإهمال و اللامبالاة . الدوري الهولندي يتميز بتواجد زخم كبير من المواهب بعضها سبق و أن مثل الأولمپي المغربي قبل سنوات و البعض لا زال ينتظر إلتفاتة من المنتخب الوطني أما من الجانب الأخر فهناك من لا زال يتردد بين هولندا و المغرب و الحديث هنا بالخصوص عن إسمين يعتبران من بين أفضل المواهب الصاعدة بهولندا و هما أنور الغازي و حكيم زياش . أسماء كثيرة لمعت خلال الموسمين الماضيين و ما أثار إنتباهي هو أن بعضهم يمارس في مراكز نحتاجها بشدة في المنتخب الوطني الحديث هنا عن مركز الوسط الدفاعي ، فهولندا تشهد تواجد لاعبين مميزين في هذا المركز و ما يميزهم هو ثباث مستواهم منذ مواسم الحديث هنا عن الواعد ياسين أيوب و الذي سبق و أن مثل الفئات السنية للمنتخبات الهولندية وصولا لمنتخب أقل من 21 سنة ، أنور كالي هو الأخر يبصم على أداء رائع و لعل الكل يتذكر إسمه بحكم تواجده في وقت سابق مع الأولمپيين . في نفس المركز يمارس لاعب خرج بتصريح ناري قبل أيام بخصوص عقلية اللعب المغربية و الأمر هنا يتعلق بكاپتن نادي كامبيير محمد المقريني ، فاللاعب الذي كان قريبا من حمل قميص هيلاس فيرونا في المركاتو الماضي أصبح الأن يصنف من بين أفضل اللاعبين في مركزه و لعل تواجده في تشكيل أسبوع قناة ” فوكس سپورتس ” الناقل الحصري للدوري الهولندي أفضل دليل على ذلك .

أسماء عديدة تتألق في سماء ملاعب أمستردام ، روتردام ، أتريخت ، توينتي و دوردريخت لكن لحد الأن لم يصل رادار الناخب الوطني لهولندا ، فهذا البلد الرائع الذي يزخر بالعديد من المأثر التاريخية يزخر كذلك بمواهب عديدة يشهد الكثير بكفائتها لكن ما يجب فعله الأن هو الإلتفات و متابعة هؤلاء اللاعبين فالظلم الإعلامي للدوري الهولندي يلعب دورا كبيرا في التهميش الكبير لشريحة كبيرة من المحترفين في بلد الكرة الشاملة نذكر على سبيل المثال منهم وليس للحصر يونس مختار ، عدنان التيغادويني ، إلياس حداد و بلال و لد الشيخ .

الأجيال القادمة التي ستنجبها الكرة الهولندية ستلمع في سماء الكرة العالمية و لعل من يتابع دوري أبطال أوروپا للشباب سيلمح تواجد أسماء مغربية كبيرة داخل الأياكس يشهد له العالم بموهبتها و تألقها حتى أن أغلبها أصبحت جزء لا يتجزأ من الفئات السنية للمنتخبات الهولندية أبرز هذه الأسماء عبد الحق نور و أدام الإدريسي و أخرون ، هؤلاء اللاعبين إن لم يجدوا الإهتمام الكافي و المتابعة و الرعاية من جانب الجامعة فقد يسلكون طريق غيرهم ، فالحل الوحيد هو ملاحظة تطورهم و تتبع مشوارهم منذ البداية لأن هؤلاء الفتية هم مستقبل الكرة المغربية !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *