
ڤيروس إيبولا جعل المغرب يتراجع عن تنظيم كأس إفريقيا و التي ستجرى في غينيا الإستوائية ، روپورطاج Esporte Espetacular سيكشف عن الوضعية الصعبة للكرة الإفريقية . البرنامج البرازيلي الذي يذاع على قناة ” غلوبو إسپورت ” تحدث مع لاعبين برازيليين تم تجنيسهم ليلعبوا لمنتخب غينيا الإستوائية كما حاور اللاعبين الإفريقيين الممارسين بالدوري البرازيلي و هما الكاميروني جويل و الأنغولي غيرالدو .
اللاعب الأنغولي جيرالدو عبر عن إستياءه من تنظيم كأس إفريقيا ، حيث أكد أن حياة الناس أهم من كرة القدم و أن إستضافة كأس إفريقيا ستعرض البلد بأكمله للخطر :
” إستضافة حدث في بلد معين سيجعل البلد بأكمله في خطر ، بلدي أنغولا ترشح لتعويض المغرب لكن لحسن الحظ لم يتم ذلك و كان هذا الأمر صائبا . الأمر الأنسب كان هو عدم إجراء هذه الكأس في هاته الظروف ”.
حارس المنتخب الغيني الإستوائي من أصول برازيلية ، سبق و أن عاش تجربة مريرة مع مرض المالاريا قبل الشفاء منه . الأن تحدث عن إيبولا خاصة و أن البلد الذي يلعب له سيتضيف هذا الحدث :
” إنه مرض خطير لأنك لا تعرف فعلا من هم الأشخاص الذي كانت لك إتصالات بهم طوال اليوم بأكمله لكن بإذن الله فإن الأمور ستتحسن . عدد المصابين في يناير سينخفص و سيمر كل شيء على ما يرام ”
شهرين قبل بدأ العرس الكروي ، تجندت الدولة المستضيفة و عبأت العديد من المتطوعين للمساعدة على الحد من الإيبولا و تجنب وقوع حالات إصابة خلال كأس إفريقيا لكن الأمر يبدو صعبا و الوضعية معقدة .
اللاعب الكاميروني جويل صرح : ” حدثت العديد من حالات الإصابة ليس في إفريقيا فقط بل في عدة مناطق أخرى ، أعتقد أن المغرب إتخذ قرارا صائبا . ”
الإيبولا أعادت لذاكرة البرازيليين موت كلوديني راموس الذي مات بالمالاريا بعد الإصابة بها في غينيا الإستوائية ، فهذه الأمراض تعد فعلا خطرا كبير على المواطنين .
لاعب المغرب الفاسي ديوزير دوس سانتوش و الذي يلعب لغينيا الإستوائية تحدث عن عدم إستضافة المغرب لهذا الحدث قائلا : ” لم يريدوا أن يعرضوا البلد للخطر و ذلك خوفا من أن تنتشر العدوى في البلد .





