متسجدات المحترفين

الخلاطي : قد تسجل مائة مرة وتضيع مرة واحدة

2490839 full-lnd

قرّر مدافع المغرب المغرب التطواني مهدي خلاطي، الذي يخوض للمرة الأولى مباراة رسمية على هذا المستوى، التقدم لتنفيذ الركلة الترجيحية الرابعة، أملاً في أن يعادل النتيجة لكن القائم وقف سداً منيعاً أمام تحقيق حلم صاحب الثلاثة وعشرين ربيعاً، الذي كشف لموقع فيفا قائلا :

“لقد تقدمت وكنت واثقاً من التسجيل ولم أعط اهتماماً لتصرفات الحارس. لكن القائم منعني من ترجيح كفة فريقي، بعدما صد الكرة مكان الحارس الذي تحول إلى الوجهة الأخرى. لقد ولّت بلا رجعة تلك الضربة، فقد تسجل مائة مرة وتضيع مرة واحدة وهكذا هي ضربات الجزاء.”

لم تنفع أهازيج أنصار المغرب التطواني التي لم تتوقف عن تشجيع ممثل المغرب طيلة التسعين الدقيقة في قلب موازين المباراة، لأن أمراً آخر، كان يفتقده المغرب التطواني، ويمتلكه النادي النيوزيلاندي وهو الحظ كما أجاب خلاطي قائلاً :

“كنا بحاجة إلى الحظ فلم يحالفنا هذه المرة. نحن نمارس رياضة يكون للحظ فيها نسبة كبيرة في تغير نتيجة المباراة، ولكن النيوزيلانديين كانوا محظوظين، بعدما ساعدهم القائم في بلوغ دور الربع النهائي.”

لن تمر التجربة الحالية إلا وستترك دروساً وعبر للخلاطي قد تنفعه في القادم من مباريات وهو الذي يتطلع يوماً ما إلى أن يصبح لاعباً دولياً في المنتخب المغربي الأول ومحترفاً بفريق أوروبي كبير، ومن هذه الدروس قال ابن مدينة طنجة المجاورة لمدينة تطوان :

“الدرس الأول الذي تعلمته الليلة هو المنطق. كرة القدم لا تقبل المنطق، فقد تكون الأفضل لكن قد تسقط بالضربة القاضية، لذا يجب عدم التفريط في أي فرصة سانحة للتسجيل، ثم اللعب والإقدام على الأرض.”

ويضيف لاعب المغرب التطواني قائلا :

“كأس العالم للأندية صفحة ستمر بسلبياتها وإيجابياتها. أمامنا استحقاقات عديدة، وقد نكون طرفاً في كأس العالم للأندية يوماً من الأيام، ولم لا الموسم المقبل، إذا ما تمكنا من نيل لقب دوري أبطال إفريقيا التي سنشارك فيها مطلع العام القادم. سأحاول أن أطور مؤهلاتي حتى أكون المدافع الأول في المغرب التطواني، من ثم لاعباً دولياً ومحترفا في الآن ذاته.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *