متسجدات المحترفين

أنس ناجي يفتح قلبه للمرصدبرو

968554

يونس شاهين – إيطاليا

نرحب بزوار موقع المرصدبرو من جديد ونحن نستقبل وجه جديد وموهبة واعدة من الديار الإيطالية، نقربكم من أنس ناجي صانع ألعاب شباب نادي ساسولو الإيطالي.

من يكون أنس ناجي و كيف بدأت مسيرتك مع نادي ساسولو؟

إسمي أنس ناجي، من مواليد سنة 1996 بمدينة فينيولا، أبي ينحدر من مدينة الدارالبيضاء وأمي من مراكش، بدأت اللعب في نادي ساسولو في موسم 2009/2010 في “جوفانيسيمي ريجونالي”، في بداية الموسم لم أجد مكان لي رفقة زملائي لكن بعدما أتيحت لي أول فرصة من المدرب تمكنت من تسجيل هدف الفوز لفريقي، ما جعل المدرب يعطيني فرص أكثر للعب، وقد أنهيت الموسم بتسجيل 11 هدفا، في الموسم التالي دربني روبنز باسينو (لاعب سابق في سيري أ) مع جوفانيسيمي ناسيونالي الذي أعطاني الكثير من الثقة وإستفدت منه الكثير، جاورت من هم أكبر مني سنا، لكن ثقة المدرب جعلتني ألعب بشكل جيد في كل اللقاءات، تأهلنا لدور النهائيات، سجلت في مباراة نصف النهائي أمام بادوفا و فزنا بهدف لصفر وتمكنا من خلالها التأهل للنهائي. في منتصف موسم 2013/2012  تعرضت لكسر على مستوى “كافيليا ” لأنهي الموسم بستة أهداف سجلتها خلال الشطر الأول من الموسم.

كيف كان شعورك وأنت تتعرض لإصابة في هذا السن المبكر؟

خوف كبير، أول سؤال طرحته على نفسي هل سأمارس الكرة مرة أخرى، لكن ولله الحمد، بفضل الفريق و الأطباء تمكنت من العودة بقوة، البداية كانت بالترويض ثم الإلتحاق بعد ذلك بتداريب المجموعة بشكل تدريجي، عدت أفضل من الأول.

 تألقت الموسم الماضي رفقة الشبان لتكون في أكثر من مناسبة ضمن تداريب الكبار، ماهو سر هذا التألق؟

الحمد لله، التداريب و المثابرة هي أساس النجاح، لقد لعبت بشكل جيد و سجلت 4 أهداف مما جعل مدرب الفريق الأول يستدعيني للتداريب رفقة الكبار، كان إحساسا جيدا وأنا أجاور لاعبين أكبر مني في السن و الخبرة، وفي نهاية الموسم جاءتني عروض من فرنسا وعدة فرق في ايطاليا، ولكن باتفاق مع وكيل أعمالي قررت البقاء في ساسولو لتحقيق حلمي باللعب في دوري الدرجة الاولى الايطالي مع ساسولو. ألعب حاليا موسمي الثاني في دوري بريمافيرا وأنا أحاول أن أقدم الأفضل ، نحتل الصف 3 في الترتيب خلف إس ميلان وانتر، سجلت هدفا في كأس ايطاليا ضد سبيتسيا. تدربت مع الفريق الأول هذا الموسم و سنرى ما سيحدث مستقبلا إن شاء الله.

لماذا لم تغادر للدوري الفرنسي خصوصا وأن فرصة اللعب مع الكبار هناك متاحة للشباب؟

لأني ألعب رفقة ساسولو منذ ست سنوات وهدفي هو اللعب رفقة الكبار بسيريا “أ” أن شاء الله، سأعمل على تحقيق ذلك، لقد تدربت رفقة الكبار هذا الموسم وأتمنى أن أجد مكانا رفقتهم مستقبلا من أجل تحقيق هدفي.

 خلال لقاءات شبان نادي ساسولو لعبت أمام العديد من الفرق التي تضم لاعبين مغاربة، كيف ترى مستقبلهم؟

بالفعل لعبت أمام العديد خلال مسيرتي، لديهم تقنيات جيدة تجعلهم يتألقون رفقة فرقهم ، أخر لاعب مغربي واجهته هو لاعب نادي ميلان ماتيا الهيلالي، لاعب جيد بمؤهلات عالية، لقد تبادلنا القمصان بعد نهاية اللقاء، رغم أننا بعيدين عن بلدنا الأصلي إلا أن هدفنا واحد هو تمثيل المغرب أحسن تمثيل و أتمنى أن يتابعنا مسؤولي المنتخب لكي نحقق حلم اللعب بالقميص الوطني.

 هل تتابع مباريات المنتخب المغربي؟

أتابع دائما المنتخب الوطني المغربي وأيضا الفئات الصغرى، أشاهد مباريات الأسود طيلة طفولتي مع والدي وأكون دائما متحمسا لذلك، أنا أحب بلدي و أحب هذا القميص، أنا حزين بخصوص كأس أمم إفريقيا الأخيرة، لكن صحة الناس تأتي قبل الرياضة.

بحكم أنك لاعب و متابع للمنتخب الوطني، لماذا لا نتوفر عن منتخب قوي رغم أسماء اللاعبين التي مرت بالمنتخب؟

أتمنى أن نكون منتخب يكون عند حسن ظن الجمهور المغربي، لدينا الان لاعبين جيدين ربما ينقصهم بعض الانسجام، لأنهم جدد على المنتخب، لكني أنا جد متأكد أننا بالعمل سنتمكن من تكوين منتخب قوي بشرط أن نقوم بمقابلات إعدادية أمام منتخبات قوية.

كيف ترى عقوبات الكاف على المغرب بعدم المشاركة في الدورتين القادمتين؟

كما قلت أتأسف لعدم تنظيم الكان في المغرب، كان بامكاننا تقديم أداء جيد خصوصا أمام جماهيرنا التي كانت ستزرع القوة في قلوب اللاعبين من أجل الفوز بالكأس، لكن أعود وأقول أن المغرب فعل الشيء الصحيح لطلب تأجيل، إيبولا وباء خطير إنتشر في أماكن مختلفة من إفريقيا ، أفضل عدم المخاطرة بسلامة الناس . وتأتي صحة الناس قبل كل شيء.

 من هو قدوتك من بين اللاعبين المغاربة؟

لما كنت ألعب في شوارع المغرب رفقة الأصدقاء كانو ينادونني الشماخ، هناك العديد من اللاعبين الذين كنت معجبا بهم كالزايري، خرجة، بصير، لكن يبقى مثالي الأعلى هو مصطفى حاجي الذي أتوفر على قميصه منذ أن كنت طفلا صغيرا.

 كلمة أخيرة.

حلمي هو أن أتلقى اتصالا من المنتخب الوطني، وأود أيضا أن أقول لجميع أولئك الذين يحبون لعب كرة القدم أن يواصلوا مسيرتهم لتحقيق حلمهم بكل ما أوتوا من قوة، لأن الطريق صعب لكن عليهم أن يشتغلوا للوصول لمبتغاهم عوض أن يستسلموا، وبعدها يشعرون بالندم ، وأهم شئ في اللاعب هو التواضع.

بدورنا نشكرك عن قبول الدعوة لتكون ضيفا على المرصدبرو.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.