
بعد الإخفاقات المتوالية للكرة المغربية ، أخذ قرار من الادارة التقنية الوطنية بالإهتمام بالفئات السنية و تعزيزها بأفضل المواهب المغربية في أوروبا ، و هو ما نقوم به هنا في إيطاليا حيث نعمل على إقناع عدد من المواهب الواعدة للإلتحاق بالمنتخبات الوطنية ، و هو عمل سيساعد أيضا على ربط الجيل الثالث من أبناء الجالية المغربية بوطنهم ،و لكن و للاسف يبدو أن الدبلوماسية المغربية التي كنا نعول عليها هي من أصبحت تقف في وجه مصالح الدولة !!
إسماعيل حميدات لاعب نادي بريشيا و هو لاعب لا يتجاوز 19 ربيعا هو أحد أبرز المواهب الواعدة في إيطاليا و هو متابع من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى و هو ما دفع ناصر لارغيت المدير التقني الوطني و حسن بنعبيشة مدرب المنتخب الأولمبي للتنقل لإيطاليا لإقناعه بالإنضمام للمنتخب الأولمبي .
و بالفعل حضر إسماعيل للقنصلية المغربية بمدينة ميلانو ، و قدم الأوراق المطلوبة ، غير أنه تفاجأ برد فعل عنيف من طرف السيد إلياس بلغزواني نائب القنصل المغربي ، الذي بعد أن حاول أب اللاعب أن يشرح له أن إبنه يحتاج البطاقة الوطنية و جواز السفر المغربي ، بسبب إستدعاء المنتخب الوطني ،لأنه لاعب من أصول مغربية و المنتخب محتاج له رد بعصبية غير مبررة ( ويكون لبغا يكون كيلعب الكورة ولا باغي يمشي المغرب ولا مايمشيش كاع) علما أن كل الأوراق كانت قانونية !!
تصرف أدهش الجميع و أغضب اللاعب و والده اللذان ردا بأنهما لا يطلبان معاملة تفضيلية ، بل يطلبان حقا من حقوق المواطن المغربي .
و لحد كتابة هذه السطور ما زال يونس شاهين يحاول إصلاح الأمور ، خصوصا أن هذا التصرف غير المبرر من طرف نائب القنصل ، سيكون له تأثير جد سلبي على باقي اللاعبين و على رأسهم إسماعيل حميدات و هاشم مستور .





