متسجدات المحترفين

كل الأنظار تتجه نحو كلاسيكو العالم

Clasico

ﺍﻟﺒﺎﺭﺻﺎ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻝ .. ﻛﻼﺳﻴﻜﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﻤﺮﻩ ﻗﺮﻧﺎ ﻭﻋﻘﺪﺍ ﻭﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ .

ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺴﻨﺔ ..1902 ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺘقى ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻭﺍﻟﺒﺎﺭﺻﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺮﺳﻢ ﻧﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ،ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺣﻠﻴﻔﺎ للكطلان ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺑﻮﺍﻗﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻟﻮﺍﺣﺪ ..ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ، ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﻻﺩﺓ ﺻﺮﺍﻉ ﺃﺑﺪﻱ ما زال مستمرا منذ 113 ﻋﺎﻣﺎ. ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺣﻞ .. ﺑﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻻﻋﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﺭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺇﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺛﻢ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺩﻳﻴﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ .. ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ . ﻭﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺴﻢ،ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻮ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻪ ﺭﻗﻢ مائتين
ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺪ .. ﻻ ﺷﻚ ﺃﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﺟﺪﻝ ﻭﺍﺳﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻭﻟﺪ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ . ﻓﺎﻷﻣﺮ ﻫﻨﺎ ﺗﻌﺪﻯ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﻭﻳﺘﻌﺪﻯ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ،ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺸﺤﻮﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﺭﻫﻴﺐ. ﺍﻟﺒﺎﺭﺻﺎ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ..ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻋﺎﺩﻳﺔ،ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﻛﻼﺳﻴﻜﻮ،ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﺮﺍﻉ .. ﻫﻲ ﺃﺻﻼ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﻜﺎﻳﺔ .
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﻨﺎ :
– ﻋﻦ 500ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻘﺪﺭ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻭﺍﻟﺮﻗﻢ ﻣﺮﺷﺢ ﻟﻺﺭﺗﻔﺎﻉ ..
– ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺭﻗﻢ 230 ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺩﻳﻴﻦ .
– ﻋﻦ 92 ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍ ﻟﻠﺮﻳﺎﻝ ﻭ89 ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍ ﻟﻠﺒﺎﺭﺻﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﺠﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﻓﻲ
48 ﻟﻘﺎﺀ.
660- ﻫﺪﻑ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ 338: ﻫﺪﻑ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻼﻧﻜﻮ ﻭ
322 ﻫﺪﻑ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻠﻮﻏﺮﺍﻧﺎ
720- ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺍﻭﺭﻭ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ
-ﻗﺮﺍﺑﺔ 600 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺍﻭﺭﻭ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺻﺎ
ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻭﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻭﺍﻟﻼﻣﻨﻄﻖ .. ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺤﻆ ﻭﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ .. ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ..ﻭﺗﺤﺪﻫﺎ ﺗﺴﻌﻴﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻘﻂ .. ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺗﺴﻌﻴﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻘﻂ .. ﺗﻌﻴﺶ ﺗﺴﻌﻴﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻘﻂ .. ﻭﻧﻌﻴﺶ ﻣﻌﻬﺎ ..ﻧﺤﻴﺎ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻘﻂ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﺎﻥ ﻣﻌﺎ ﻳﺪﺧﻼﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ ﻭﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ .. ﻭﺃﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﻟﻴﺲ ﺣﻼ ﻭﺍﺭﺩﺍ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ . ﻓﺒﺸﻌﺎﺭ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﻭ ﻻ ﻧﻜﻮﻥ ﺳﻴﺪﺧﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﺎﻥ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻐﺪ ..ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ ﻳﺴﻌﻰ ﺟﺎﻫﺪﺍ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺻﺪﺍﺭﺗﻪ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﻣﺮﻳﺢ ﺳﻴﺼﻞ ﻷﺭﺑﻊ ﻧﻘﺎﻁ، ﻭﺍﻟﻀﻴﻒ ﻟﻦ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ ﺫﺍﻙ .. ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﺎﻓﺔ ﻟﻠﺼﺪﺍﺭﺓ. ﻓﻠﻤﻦ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.