
من هو سفيان بوفال ؟ الوافد الجديد على المنتخب الوطني و نادي ليل ، الذي استقدمه من غياهب القسم الثاني الفرنسي قبل بضعة أشهر.
لتقريب المتابعين من سفيان قام الموقع الرسمي لنادي ليل بإستجواب مع سفيان اللاعب الذي يتوقع له المراقبون مستقبلا كبيرا في الدوري الفرنسي .
يظهر مبتسما و مسترخيا و فجأة يصبح أكثر تركيزا و عزما ، في أي لحظة يدخل سفيان بوفال في جو المباراة ؟
أدخل في قوقعتي لحظة خطاب المدرب ، حين أعرف أني ضمن التشكيلة الأساسية ، قبل ساعتين تقريبا من المباراة حين أكون في الفندق ، أعتبر أن المواجهة بدأت و أقطع أي اتصال مع العالم الخارجي من هاتف و أنترنت و لكن هذا لا يعني أنني أبدأ الإستعداد فقط من هذه اللحظة و لكن في الحقيقة أبدأ التفكير ليلة المباراة و ربما أيام قبل ذلك .
أبدأ خلوتي في الفندق ، حيث أنعزل في غرفتي ، و عندما أصل للملعب ، أضع السماعات لأستمع لأغاني الراب الفرنسي أو الأمريكي .
يحصل أحيانا أن أذهب لتفقد أرضية الملعب و لكني أصبحت مؤخراً أفضل اللجوء للمستودع ، لتفادي الأحاديث الجانبية ، بما أنني أعلم مسبقا أي نوع من الأحذية سأستعمل ، ثم ألبس بتأني ، حينها أكون قد أوقفت الموسيقى و أنتقل لسماع آيات من القرآن الكريم ، الذي يهدئني و يساعدني على التركيز .
في الملعب أو خلال الإستعداد للمباراة لا أقوم بأي طقوس أو أشياء جالبة للحظ !! و ما أفعله بكل بساطة هو الصلاة في المستودع قبل المباراة ، و هي مسألة شخصية فأنا اصلي الله من أجل نفسي و ليس من أجل أن يراني الأخرين .
بعد المباراة أحاول ألا أشغل الهاتف مباشرة ، و لكني أعترف أنني أجد صعوبة في عدم قراءة الرسائل النصية ( ضاحكا) و أقرأ أحيانا بعض المقالات لأعرف ما كتب حولي ، و لكني لا أعطيها أهمية كبرى ، فما أن تنتهي المباراة أضع كل شيء ورائي و أحاول الخروج من توترات المواجهات .
أخيرا ماذا تقول على الملعب ؟ كيف هي الأجواء داخل الملعب ؟
نتكلم كثيرا بيننا و في العموم يدور الحديث حول التمركز و التناسق ، و فاجأني أنه خلال المباريات لا يهم وضعك في الفريق ، هل من الشباب أو من المخضرمين كما يحصل خلال الأسبوع . في مستودع الملابس الكل يعبر و نشجع بعضنا البعض بكل إحترام .
مع المنافسين :
يحدث أن يحاول بعض المنافسين اللجوء لإستفزازي قصد إخراجي من تركيزي و ليس سهلا تحمل ذلك ، و لكنه جزء من اللعبة و قد إعتدت على ذلك و أحاول قدر الإمكان الإبقاء على برودة أعصابي حتى لا أقع في الفخ.
مع الجمهور :
صراحة لا أسمع شيئا حين أكون في قوقعتي ، بالكاد أسمع بعض الأغاني .
شكرًا سفيان بوفال على وقتك و موعدنا يوم 26 يونيو لإستئناف التداريب مع الفريق.





