
أجرى موقعكم المرصدپرو حوارا حصريا مع لاعب بايرن ميونخ و قائد المنتخب الوطني المغربي مهدي بنعطية ، الحوار تطرق فيه بنعطية لرمضان ، مشواره مع فريقه ، طموحاته و أهدافه ، شائعات المركاتو و المنتخب الوطني . بدون إطالة نترككم مع الحوار .
المرصدپرو : شكرا مهدي على قبول دعوتنا .
مهدي : شكرا لكم على الرحب و السعة .
المرصدپرو : نبدأ بأول سؤال ، كيف تقضي رمضان و ما هي طقوسك في هذا الشهر الفضيل ؟
مهدي : أقضيه بشكل عادي وبالطبع مع التداريب ليس أمرا سهلا، و لكن علي أن أحاول الإندماج خاصة مع الحرارة المفرطة. كنت أتعود على عدم الصوم في التداريب و تعويض الصيام بعدها في الأيام التي أكون فيها حرا و لكن الأن أحاول التمسك به خاصة و أننا في المغرب مع العائلة و لحد الأن كل شيء يمر على ما يرام .
المرصدپرو : بالرجوع لموسمك المنصرم ، كيف كان الفوز بالدوري الألماني و الوصول لنصف نهائي دوري الأبطال ؟
بنعطية : جئت للبايرن للفوز بالألقاب و في موسمي الأول فزنا بالدوري الألماني، و هذا أمر جيد رغم أنه لم يكن سهلا ، لكننا عشنا أجواء يمئلها الفرح و السرور . للأسف خسرنا نصف نهائي دوري الأبطال أمام برشلونة رغم أني أرى أن برشلونة هو أفضل فريق هذا الموسم، لكن غيابات لاعبين كريبيري و ألابا أثرت علينا لأنهما لاعبين مهمين في الفريق . علينا التعلم من أخطائنا و سنعود الموسم القادم للوصول للنهائي و لما لا نحاول تحقيق الثلاثية الموسم القادم .
المرصدپرو : حتى في عطلتك رأينا فيديوهات لك و أنت تتدرب ، كيف ترى الموسم القادم و ما هي طموحاتك ؟
مهدي : نعم ، لدي برنامج أتبعه خاصة و أني عانيت من العديد من المشاكل البدنية التي أبعدتني عن الملاعب كثيرا . عندما تكون لاعب كرة قدم تكون الغيابات أسوء ما يمكن أن تتعرض له خاصة و أنك ترى اللاعبين الأخرين يلعبون و أنت ليس بإمكانك ذلك ، هذا الموسم لدي رغبة في اللعب و عدم التعرض لمشاكل جسمانية و لهذا علي العمل و أن أكون مستعدا، لكن لا ندري متى قد يتعرض اللاعب للإصابة و هذا قضاء و قدر و لا يمكن للإنسان أن يقوم بأي شيء أمام هذا الأمر . هدفي الأن هو لعب 35 أو 40 مباراة ، الفوز بالألقاب كذلك أمر مهم في البايرن إذن فالأهداف الرئيسية هي اللعب أكثر و الفوز بالألقاب .
المرصدپرو : في كل مركاتو ، تنشر العديد من الإشاعات على سبيل المثال أخبار تربطك ب اليوڤي و أخرى بالريال لتعويض راموس ؟
بنعطية : الموسم الماضي كنت في روما حتى أني كنت متأكدا من أني سأبقى موسما أخر هناك، لكن الأقدار أرادت أن أغير الأجواء ، في كرة القدم لا ندري ما يخبئه لنا المستقبل . اليوم أنا لاعب لنادي بايرن ميونخ و أنا مرتاح هناك لأنه نادي كبير و تبقى لي في عقدي 4 سنوات، لذلك لا أرى سببا لتغيير النادي . سأعود لأليانز أرينا و أتحدث مع الرئيس و المدرب و سنرى رغبتهم و أهدافهم لهذا الموسم و أنا شخصيا لا أهتم بهذه الأخبار . الريال و اليوڤي أندية كبيرة و رؤية إسمي مرتبط بهذه الأندية إطراء لي لكنني الأن في نادي مدهش و أنا مرتاح فيه .
المرصدپرو : ما هي طموحاتك و ما أقصى ما تريد الوصول له تحت ألوان البايرن ؟
مهدي : هدفي هو الفوز بدوري الأبطال و هذا أمر عادي ، فزت بالبوندسليغا الموسم الماضي و هذا أمر رائع، لكن حلم كل لاعب كرة قدم هو الفوز بدوري أبطال أوروپا . لدي رغبة في حمل هذا الكأس و سنعمل و نستعد جيدا للقيام بموسم رائع .

المرصدپرو : بعد فوز صعب أمام ليبيا كيف ترى حظوظ المغرب للتأهل لكأس إفريقيا و كيف ترى الحظوظ للتأهل لكأس العالم؟
مهدي : لقد كان اللقاء الأول و الكل كان ينتظر الفوز بنتيجة ك
بيرة، لأن ليبيا ليس بالفريق الكبير لكن هذا اللقاء أظهر أن في إفريقيا لا توجد مباريات سهلة . بالنسبة لي كان من المهم الفوز باللقاء لأنه كان حاسما ، كان بإمكاننا القيام بعمل أحسن مما قمنا به و أنا متأكد من أن كل اللاعبين واعون بذلك، لكن هذا اللقاء بين لنا أنه لا توجد مباريات سهلة و علينا التركيز في كل المباريات خاصة ضد الرأس الأخصر و الذي يعد فريقا خطيرا و علينا إحترامهم و الإستعداد بشكل جيد للقاء . لدينا جيل رائع و الكل سعيد بالتواجد و التأقلم سويا في المعسكرات ، الأجواء تكون رائعة و هذا أمر إيجابي و أتمنى فعلا أن ينعكس هذا على أرضية الملعب و أن نقوم بتصفيات رائعة في كأس إفريقيا و كأس العالم، لأن علينا فعلا أن نضع المغرب في المكان الذي يستحقه و نعلم جيدا أننا لسنا في المستوى الذي ينتظره منا الجمهور .

المرصدپرو : ما هو حلمك الذي تريد تحقيقه مع المنتخب ؟
مهدي : المشاركة في كأس العالم الذي لم نشارك فيها منذ سنة 1998 ، تحدثنا مع مصطفى حجي بهذا الخصوص . لدينا جيل جيد و علينا الفوز بكأس إفريقيا و التأهل لكأس العالم لإدخال الفرحة على كل المغاربة، لأن شعبنا يحب كرة القدم كثيرا و أظن أنه يستحق أن يلمع الفريق الوطني مجددا . وليد الرڭراكي إلتقيته يوم أمس و تحدث لي عن جيله الذي وصل لنهائي كأس إفريقيا 2004 ، و أنا كذلك أفكر في تحقيق نفس الأمر و لما لا الفوز بكأس إفريقيا و التأهل لكأس العالم و إسعاد المغاربة . لو لعبنا ضد منتخبات أوروبية أعتقد أننا سنواجه صعوبات أقل .





